عرب 48-فلسطينيو الداخل

يا شعبي يا عود الند يا اغلى من روحي عندي

هيثم الجاسم: سوق الناصرة مكان له ذاكرة ...

سوق الناصرة تاريخ ومكان له ذاكرة واسعة تتداخل مع ذاكرات أخرى لأشخاص أخرين زاروا السوق واشتروا من بضاعته، السوق له أكثر من مدخل، فالمدخل الرئيسي يبدأ بالشارع الرئيسي الذي يؤدي إلى يافة الناصرة والعفولة- اكسال ، مدخل أخر بجانب كنيسة البشار ةهة يخرج من السرداب الأول في السوق ويلتحم من جهته العليا بشارع مبلط يؤدي إلى كنيسة البشارة يمتد هذا الزقاق المبلط إلى أن يصل إلى ساحة شهاب الدين من جهة اليسار، السوق نفسه مكون من سراديب وأزقه ضيقة نسبياً مع أنها مرت بتغيرات كثيرة عبر العصور إلا أنها اليوم تبدو بصورة جيدة وأكثر اتساعاً .. ضيق المكان يعطي له طابعا شامي يشبه إلى حد ما سراديب حارات الشام القديمة كما نراها بالأفلام التاريخية السورية .. نكهة عربية لها رائحة تعبق في أجواء السوق ، اختلاف البضاعة وتشابه الدكاكين يعطيك أحساساً بأنك ما زلت في نفس المكان وعند نفس البائع .. غير أن الشخص الذي يزور المكان باستمرار يستطيع حفظ الوجوه القديمة والجديدة منها التي قليلاً ما تتغير .. هذا هو سوق الناصرة .

 


 



كنيسة البشارة
:
كشفت الأبحاث الأثرية عن الكنيسة الصليبية وأبرزت أرضية الكنيسة البيزنطية. عثر تحت الفسيفساء على حجارة مصنوعة تعود لبناء ديني سابق يشابه أسلوب المجامع اليهودية للقرنين الثاني والثالث.
بنيت الكنيسة الحالية عام ٦٠-١٩٦٩ من الإسمنت المسلح وغطيت من الخارج بالحجارة. تحمل الواجهة الرئيسية تمثالا برونزيا للمسيح الفادي وتحته نجد مشهد البشارة والإنجيليين الأربعة. الواجهة الجنوبية مكرسة لمريم الفتاة وتحمل الكتابة «السلام عليك يا سلطانة». وإلى اليسار يمكن مشاهدة جزء من الحائط الصليبي. يشاهد الداخل كنيستين إحداهما فوق الأخرى. السفلى مبنية على شكل مغارة ترتكز كلها حول المغارة التي هي مسكن العائلة المقدسة. أما الكنيسة العليا فهي مكرسة لتكريم مريم العذراء أم الله المتجسد.


 

مسجد شهاب الدين :


 

وهو مسجد محاذي للسوق ولكنيسة البشارة ، اليوم يقبع على مساحة صغيرة جداً بجانب السوق ، له قبة خضراء ، وبجانبه ساحة جديدة مبلطة باحجار بيضاء  بنيت بعد  المناوشات التي حدثت اثر اثارة قضية المسجد في سنوات سابقة  وهو يعد من مساجد الناصرة القديمة.. فمن التحقيقات التاريخية تبين انه كانت هناك مساجد قبل المسجد الابيض الذي بني1804م.فحسب خارطة توبلر سنة 1868م كان  مسجد شهاب الدين موجوداً . وحسب الارشيفات الفرنسيسكانية كان هناك جامع سنة 1664م مئذنته عالية
 

مدينة الناصرة بجوامعها وكنائسها مكان جميل حافل بكل معالمه الجميلة التي تستحق الزيارة  والتمتع بشوارعها الضيقة التي غالباً ما تكون مكتظة بالمارة والسيارات ، االذين يختلطون بالسياح الأجانب الذين  يملئون المكان .. مكان يستحق الزيارة ..


















2007-02-11

 

تقع مدينة الناصرة شمال فلسطين جنوب الجليل، إلى الشرق من البحر الأبيض المتوسط بـ 34 كيلو متر، عند التقاء دائرة عرض 35,18 شمالا وخط طول 23,42 شرقاً ، وترتفع عن سطح البحر بنحو 400 متر .
ولموقعها أهمية كبيرة منذ القدم، فهي نقطة التقاء الجبل بالسهل، وترتبط بالطرق الرئيسية المتصلة بمصر وسوريا، وكانت الناصرة واقعة بين طريقين رومانيين من أعظم طرق البلاد، وكانت إحدى هذه الطرق تمر في الناصرة، وكان لموقع المدينة أهمية عسكرية كبيرة حيث ضمن الفاتحون غالباً خططهم العسكرية السيطرة على الناصرة للتحكم في سهل مرج بن عامر، أما أهميتها الدينية فهي كبيرة جداً ، ففيها ولدت مريم العذراء، وبشرت بالسيد المسيح، وقضى معظم حياته فيها ونسب إليها ودعي بالناصري .

لم يتغير اسم مدينة الناصرة منذ عرفت في التاريخ ، وعلى الرغم من ذلك ، تعددت الآراء حول تسميتها وما تحمله من معان . فيقال أنه قبل ظهور السيد المسيح عليه السلام ، كانت تدعى باسم ( أم المغر ) أما " دين فرر " فيقول عن معنى كلمة الناصرة : " سميت ناصرة أو غصنا لكثرة غاباتها ونضارة أغصانها " ويقول ( مرل ) إن اسم الناصرة مأخوذ من جبل النبي سعين الواقف فوقها كالحارس. ويرجح أسعد منصور مؤلف " تاريخ الناصرة ". هذا الرأي ، خصوصا وان الناصرة هي مؤنث ناصر في العربية وهو الجبل الذي علوه ميل، كما أن بعض الكتاب الغربيين حاول إيجاد معنى للكلمة ( الناصرة ) فقال بعضهم: إن معنى ناصرة نذير ، ودعي يسوع ناصريا لأنه كان نذيرا .


وقد ذكرت الناصرة في معجم ما استعجم باسم ( نصورية ) قرية بالشام، إليها تنسب النصرانية ، كما ذكرت باسم (ناصرت ) ، أما صاحب معجم البلدان فقال عن معناها : الناصرة ، فاعلة من النصر . ومنها اشتق اسم النصارى .

الى اعلى


الناصرة عبر التاريخ :
مدينة الناصرة مدينة قديمة ، عرفت وسكنت منذ القدم على الرغم من مرورها بفترات زمنية لم تكن فيها ذات أهمية كبيرة ، ولم يرد ذكر لها في كتب العهد القديم أو المصادر الأدبية ، ولكن هذا لا يعني أنها عرفت وسكنت فقط في العهد الجديد وبعد ميلاد السيد المسيح . إذ أن الحفريات الأثرية دلت على أن الناصرة كانت مسكونة في العصر البرونزي المتوسط وفي العصر الحديدي .


ورد أول ذكر للناصرة في الإنجيل ، ففيها ولدت مريم العذراء وبشرت بالمسيح ، وفيها نشأ السيد المسيح وقضى معظم حياته ، ومن هنا بدأت أهمية هذه المدينة في التاريخ ، وأصبح اسمها يرد كثيرا بعد ذلك في الكتب والمؤلفات ، أما دخولها الأحداث التاريخية بعد السيد المسيح ، فكان في الفترة التي أعقبت عام 136 للميلاد ، فبعد أن خرب " نيطس " مدينة القدس في العام الميلادي السبعين ، عاد اليهود فعصوا ثانية، على عهد الإمبراطور " هدريان" فأرسل إلى القدس جيشا عظيما أخضعهم ودمر القدس عام 131 للميلاد ، ثم جدد بناءها في العام 136 م ، وحكم بالموت على كل يهودي يدخل القدس ، عند ذلك وجه اليهود قواهم وأنظارهم نحو الجليل ، وحصلوا على امتياز من الإمبراطور بأن لا يدخل غير اليهود إلى بعض المدن ومن ضمنها الناصرة . فاحتجبت هذه البلدة وظلت هكذا حتى عام 250م ، وبعد ذلك أخذت الناصرة تنمو وتزدهر ، وكان ذلك ابتداء من الفترة الواقعة بين عامي 306 و 337م ، حيث بنيت فيها الكنائس والأديرة ، وفي عام 404م زارت القديسة الغنية ( باولا ) مدينة الناصرة وقالت عنها " ذهبنا إلى الناصرة التي هي كاسمها زهرة الجليل " وتشير الحفريات إلى أن أول كنيسة في الناصرة هي كنيسة البشارة ، وكان ذلك عام 450 م .

دخلت المدينة في حوزة العرب المسلمين عام 634م ، على يد القائد شرحبيل بن حسنة فاتح شمال فلسطين ، وكانت تابعة لجند الأردن الذي كانت قاعدته طبرية ، ويذكر البعض أن الناصرة لم يرد لها أي ذكر بعد الفتوحات الإسلامية ، فلم تذكر في الكتب الأدبية والمؤلفات، ولكن الصحيح غير ذلك ، فقد ذكرت كثيرا عند الجغرافيين والمؤرخين العرب ، إذ ذكرها اليعقوبي في القرن التاسع الميلادي ، والمسعودي في الحادي عشر ، والهروي في الثاني عشر ، كما ذكرها أيضا ابن شداد في القرن الميلادي الثالث عشر ، وياقوت في الرابع عشر، والقلقشندي في الخامس عشر . وقد لمع اسم هذه المدينة أيام إبراهيم باشا وظاهر العمر وأحمد باشا الجزار وسليمان باشا وعبد الله باشا .


وعندما بدأت الحملات الصليبية على المنطقة ، كانت الناصرة من ضمن المدن التي شهدت نزاعات كثيرة بين الفرنجة والمسلمين ، فبعد أن استولى الفرنجة على القدس دفعوا بجيوشهم إلى منطقة الجليل شمالا ، واستولوا عليها ، ووضعوا حاميات لهم في بعض بقاعها ومن ضمنها الناصرة ، وشرع قائد الفرنجة في بناء الكنائس في المدينة ، ونقل إليها أسقفية بيسان . ثم استولى عليها المسلمون قسرا بعد معركة حطين الشهيرة ، وبقيت بحوزتهم إلى أن عقدت معاهدة عام 1229 م – 626 هـ بين ملك الفرنجة والملك الكامل ، وبموجب هذه المعاهدة عادت الناصرة إلى الفرنجة ، بعد ذلك تناوب عليها الطرفان ، فهي تارة بحوزة المسلمين وتارة أخرى تحت سيطرة الفرنجة ، وعلى سبيل المثال هاجمها الظاهر بيبرس عام 1263 م – 661 هـ واستولى عليها ، وبعد ذلك بثمان سنوات احتلها الفرنجة مرة أخرى ، وبقيت تحت سيطرتهم حتى عام 1291م –690 هـ حين استولى عليها المسلمون على يد خليل بن قلاوون .


دخلت الناصرة بحوزة العثمانيين عام 1517 م – 923 هـ . وأول من استقر بها العرب المسلمون ، وفي النصف الأول من القرن السابع عشر نزلها بعض العرب المسيحيين ، حيث قدم بعضهم من موارنة لبنان للسكنى فيها . وكان ذلك في عام 1630 م – 1040 هـ أما اليهود فلم يجرؤوا على دخولها حتى أوائل القرن التاسع عشر .

أثناء حصار نابليون لمدينة عكا عام 1179م – 1214هـ ، بلغه أن العثمانيين جهزوا جيشا كبيرا لنجدة الجزار ، بالإضافة إلى 7000 مقاتل من جبال نابلس ، تجمعوا في الجليل للالتحاق بالجيش العثماني ، فأرسل حملة لصد العثمانيين قبل وصولهم عكا ، التقى الجيشان ثم استولى على الناصرة في اليوم التالي ، وفيما بعد ، اتخذها الأمير ظاهر العمر دار مستقر له مدة من الزمن ، فبعد أن استقام له الوضع في المنطقة ، عين أولاده جميعا كل واحد في مدينة ، اختار مدينة الناصرة مسكنا ومقرا له .

بني أول مسجد في الناصرة في الفترة الواقعة بين عامي 1805 و 1808 إذ لم يكن للمسلمين مسجد في الناصرة يصلون فيه أيام سليمان باشا ، وكانوا يصلون في بيت من بيوت الأمير ظاهر العمر ، وفي تقويم آخر يقال بأن هذا المسجد بني عام 1814م – 1229هـ ، أما الرأي الثالث فيقول انه بوشر ببناء جامع الناصرة والذي يدعى بالجامع الأبيض ، على يد على باشا مساعد والي عكا . وكان ذلك في عام 1812م – 1227ه.


بدأت الويلات والمخاطر تحدق بالشعب العربي في فلسطين بشكل عام وفي الناصرة ومنطقتها بشكل خاص عام 1869م – 1286هـ ، حيث بدأت المراحل الأولى من مخطط إقامة " الوطن القومي " لليهود على أرض فلسطين .


وسهل ذلك بيع الحكومة العثمانية الأراضي والقرى في هذه المنطقة لأغنياء وسماسرة ليسوا من أهل فلسطين ، لا تربطهم بأرضها أية روابط ، ففي ذلك العام باعت الحكومة العثمانية الصفقة الأولى من أرض فلسطين لبعض تجار وأغنياء بيروت ومنهم سرسق وتويني ، وقد شملت هذه الصفقة أرض الناصرة ، السهل الوعر وقرى جنجار ، العفولة ، والفولة ، وجباتا، وخنيفس ، وتل الشام ، وتل نور ، ومعلول ، وسمونة ، وكفرتا ، وجيدا، وبيت لحم ، وأم العمد ، وطبعون ، وقصقص ، والشيخ بريك ، وفي عام 1872م – 1289هـ باعت الصفقة الثانية وشملت المجدل ، والهريج ، والحارثية ، والياجورة ، والخريبة التابعة للياجورة .

بعد اشتعال الحرب العالمية الاولى ، أصبحت الناصرة مركز القيادة الالمانية – التركية في فلسطين وبعد هزيمة الأتراك في تلك الحرب ، دخل الإنكليز مدينة الناصرة في شهر أيلول من عام 1918م . وعليه فقد دخلت هذه المدينة العربية، كما دخلت فلسطين بكاملها مرحلة جديدة من مراحل تاريخها وهي الانتداب البريطاني ، الذي مهد لإقامة الدولة اليهودية على أرض فلسطين العربية ، ومنذ بداية الانتداب قسمت البلاد إلى خمسة ألوية هي :
لواء القدس ( اليهودية ) ومركزه القدس .
لواء يافا على الساحل ومركزه يافا .
لواء السامرة في الوسط ومركزه نابلس .
لواء فينيقيا على الساحل الشمالي ومركزه حيفا .
لواء الجليل ومركزه الناصرة . في عام 1922م ألغى لواء الناصرة وضم إلى لواء فينيقيا تحت اسم اللواء الشمالي ومركزه حيفا ، وصارت الناصرة مركز قضاء . وفي السادس عشر من شهر تموز عام 1948م سقطت الناصرة بيد اليهود .


عين العذراء

 

جامع السلام-الحي الشرقي-ليلة القدر

 

الجامع الابيض والمراحل التي مرت بها عملية البناء:

 المرحلة الأولى : تمثلت المرحلة الأولى ببناء القسم الأول من الجامع ,وذلك سنة 1785 م , حيث تم بناء الحرم الداخلي فقط , بسبب صغر الناصرة آنذاك , كان هذا البناء يلبي الحاجة ويفي بغرض الصلاة .

وما يميز هذه المرحلة أنها كانت مرحلة بداية لجعل الناصرة مركزا بارزا في مختلف المجالات , اذ أنه حتى عهد احمد باشا الجزار كانت مدينة الناصرة مهملة , ولم تكن ذات أهمية تذكر , الا ان الجزار أراد أن يجعل من الناصرة بلدا مميزا ينسجم والمكانة التاريخية لها , فاستدعى الشيخ عبد الله النيني حيث عينه نائبا له في الناصرة , وأناط به مهمة بناء هذا الجامع والاهتمام بمتابعة أهالي الناصرة والقضاء .
 ويذكر أن الشيخ عبد الله النيني كان قد نفي الى مصر بسبب خلافاته مع الاتراك وابراهيم باشا أثناء الحملة المصرية وهناك استغل وجوده في القاهرة فالتحق بالازهر الشريف , وأصبح من العلماء فلقب بسبب نبوغه وفهمه بالفاهوم , وهي صيغة لغوية تدل على كثرة الفهم .

 المرحلة الثانية : وقد تزامنت مع حملة نابليون لاحتلال عكا , وكان ذلك سنة  1799 م , وتم في هذه المرحلة بناء الرواق وهو الجزء المحاذي للحرم , كما أقيمت مئذنة للجامع للنداء الى الصلاة .

 المرحلة الثالثة : وكانت سنة 1804  , م حيث أقيمت بمحاذاة الجامع غرف للتدريس , وأحيط الجامع بسور بهدف المحافظة عليه . ولدى اجراء الترميمات الجديدة تم العثور على قطعة من الحديد كانت مثبتة على الحائط , وقد كتب عليها سنة 1804 م اشارة الى السنة التي بني فيها هذا السور .

 المرحلة الرابعة : وامتدت بين السنوات 75/1977 , حيث تم فيها ترميم المسجد ترميما كاملا , من الداخل والخارج على حد سواء , وتم ايضا تقوية المئذنة التي كان يتهددها خطر السقوط . كذلك أقيمت دورة مياه جديدة وميضأة حديثة , كما نصب ساتر يقي المصلين في الساحة الخارجية من الشمس والمطر .

 المرحلة الخامسة :  وكانت في سنة 1999 م , وهي المرحلة التي شهد فيها الجامع نهضة عمرانية كبيرة ومركزة شملت كل أنحائه ومرافقه , ولعلكم ما تشاهدونه هو صدى هذه المرحلة , والتي نذكر من أهمها على وجه الخصوص تغيير التصميم الهندسي في كثير من أقسام هذا الجامع ومرافقه , وتحسين المنظر الخارجي له , والمنطقة المحيطة به .

كما نخص بالذكر اقامة المتحف داخل الجامع الذي جاء مكان البئر , وفيه مخطوطات نادرة تستحق الاهتمام والنشر .

ونشير الى ان تصريف شؤون الجامع يتم على يد الاستاذ الشيخ عاطف الفاهوم متولي وناظر الوقف الذي اعطى من وقته الكثير , بحيث اصبح هذا الجامع شغله الكبير وهاجسه العظيم , وبفضل ادارته الحكيمة ورعايته المتواصلة كانت هذه النهضة الكبيرة في مختلف النشاطات الدعوية والثقافية والعلمية .

يشار الى ان هذا الجامع هو وقف ذري , بمعنى ان ادارته وتصريف شؤونه منوطة بعائلة الفاهوم

لقد كان الجامع عبر تاريخه الطويل محط انظار الناس ,فقد كان بالاضافة الى كونه بيتا للعبادة حيث تلتقي فيه قلوب المؤمنين , كان اشبه بمجمع ادارة دينية حياتية وتنظيمية للمنطقة باسرها , فقد كان فيه مكتب للداخلية , وكان فيه ايضا محكمة تنظر في جميع الخلافات والتجاوزات , وكان ابضا المدرسة التي تؤدي رسالة العلم وتنشر المعرفة بين الناس .

اسم الجامع الابيض لم يأت بسبب الحجارة البيضاء التي كانت تدخل في عملية البناء , وانما لكون اللون الابيض يرمز الى الطهر والشفافية والتجرد ,وهذا ما يمثله الجامع الابيض خلال دعوته الدينية والاجتماعية , فهو ينطلق من قناعات ايمانية وقيم اخلاقية دعا اليها الاسلام وأمر بها , ولذلك عرفت رسالة الجامع الابيض بانها رسالة حضارية راقية تتعامل مع الناس جميعا باحترام متبادل , وحب عميق .

 

مدينة عكا:

تقع مدينة عكا على ساحل البحر الابيض المتوسط في نهاية الرأس الشمالي لخليج عكا، وقد كان لهذا الموقع اهمية جعل مدينة عكا تتعرض لأحداث عظيمه حيث ظهر الكثير من القاده التاريخيين على مسرحها مثل: تحتمس، سرجون، بختنصر، قمبيز، الاسكندر، انطيوخوس، معاويه بن ابي سفيان، صلاح الدين الايوبي، ريكاردوس، ابن طولون، نابليون، ابراهيم باشا وغيرهم.
حملت مدينة عكا عدة اسماء عبر عصورها التاريخيه، ففي العصر الكنعاني اطلق عليها مؤسسوها اسم عكو وهي كلمه تعني الرمل الحار، وسماها المصريون عكا أو عك ونقلها العبريون بنفس الاسم ووردت في النصوص اليونانيه واللاتينيه باسم عكي .
من اشهر مواليد عكا:
الكاتب الفلسطيني غســـــــان كنفاني، الاديبه الفلسطينيه سميــــره عزام .
مدينة عكا مشهوره بأسوارها التي حمتها من عدوان الطامعين، فقد كان سور عكا السبب الرئيسي في حماية المدينه من الطاغيه نابليون بونابارت.
كان يتبع للمدينه 47 قريه مجاوره لها دمرها اليهود عام 1948 وما زالت المدينه بسورها القديم ماثله للعيان بالرغم من زحف المباني الحديثه التي يسكنها المهاجرون اليهود وقد أصبحت مركزا زراعيا وصناعيا هاما.

صور المدينه:
مسجد أحمد الجزار وسمي بالجزار لانه كان ظالما وذبّح الكثيرين من اهالي المدينه:

 








 


عكا عند الغروب:
 






سوق عكا:


 




كنيسة سانت جون:
 



الصيادون في عكا:
 



ردهات المدينه من زمن الحروب الصليبيه:




برج الساعه في خان العمدان المبني عام 1906 بأمر السلطان عبد الحميد باشا :





البلده القديمه:


 



ميناء عكا:

 


 




خان العمدان:




حدائق البهائيين خارج اسوار المدينه:
 



 


قناة المياه في عكا من عهد سليمان باشا بنيت عام 1815:


 




مسجد الميناء:



منارة عكا:



صخره لم تتمكن منها الامواج:




قلعة عكا:
 

عكا عبر التاريخ :

مر على مدينة عكا الغزاة من العصور القديمة حتى العهد العثماني .

سنة 16 هـ، فتحها شرحبيل بن حسنة .

سنة 20 هـ، أنشأ فيها معاوية بن أبي سفيان داراً لصناعة السفن الحربية " ترسانة بحرية"

سنة 28 هـ ، انطلقت السفن الحربية العربية من عكا إلى جزيرة قبرص .

حكمها الشيخ ظاهر العمر الزيداني فترة من الزمن هو وأبناؤه خلال القرن الثامن عشر، وهو من بنى أسوار عكا .

حكمها أحمد باشا الجزار فترة من الزمن في نهاية القرن الثامن عشر .

سنة 1799م أوقفت عكا زحف نابليون بونابرت وجيشه الفرنسي الذي وصل إليها بعد أن احتل مصر وساحل فلسطين ، فقد حاصرها مدة طويلة، وفشل في اقتحام أسوارها ودخولها، حيث رمى قبعته من فوق سور عكا داخلها، لأنه لم يستطع دخولها، وماتت أحلامه في الاستيلاء على الشرق وعاد بجيوشه .

4-2-1918م احتلها البريطانيون .

احتلتها العصابات الصهيونية المسلحة بتاريخ 18-5-1948م بعد قتال عنيف، وبقى عدد كبير من الفلسطينيين في عكا حتى الآن .

 

 معالم المدينة :

1 ـ الأسوار: ما زالت بقايا أسوار ظاهر العمر وأحمد باشا الجزار ظاهرة للعيان إلى يومنا هذا، وهذه الأسوار تحيط بالمدينة القديمة إحاطة السوار بالمعصم ويبلغ محيطها 2580 م .

2 ـ القلعة: تقع في شمال المدينة القديمة وتتألف من ثلاثة أقسام: برج الخزانة، الجبخانة (كلمة تركية تعني دار الأسلحة) والثكنة العثمانية .

3 ـ السراي القديمة .

4 ـ جامع الرمل .

5 ـ جامع الجزار .

6 ـ جامع الزيتونة .

7 ـ خان العمران .

8 ـ خان الفرنج .

9 ـ خان الشواردة .

10 ـ حمام الباشا .

11 ـ تل الفخار أو ( تل نابليون ) .

12 ـ قناطر مياه الكابري و أفنيتها .

13 ـ مقام النبي صالح عليه السلام .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


مدينة حيفا
حيفا كلمه عربيه "الحيفه" بمعنى الناحيه و "ذات الحيفه" من مساجد النبي صلى الله عليه وسلم بين المدينه وتبوك.
في القرن الرابع للميلاد عرفت باسم "efa" وهي حيفا القديمه ويظهر انه لم يكن لها قيمه تذكر في الفتح العربي الاسلامي فلا يوجد لها اسم في مصادر هذا الفتح وأقدم ذكر للمدينه يعود للقرن الخامس الهجري (11 ميلادي) حيث ذكرها الرحاله الفارسي ناصري خسرو.
في العام 1948 تهجر من مدينة حيفا حوالي 70 الف عربي الى الدول العربيه المجاوره .
صور المدينه:
صور لمدينة حيفا من اعالي سلسلة جبال الكرمل:

 

 


صور لحدائق قبة عباس 
 
 





 


مسجد الكبابير:



ميناء حيفا:


كنيسة ستيلا ماريز:
 



 

 




 


 

مدخل سوق البلد:

 


:


تمثال السيده هاجر زوجة النبي ابراهيم عليه السلام في قلب المدينه:



صوره لجامع السلام في الحي الشرقي:


صوره للجامع الابيض في البلده القديمه:


صوره لعين العذراء وهي عين ماء قديمه رممت حديثا وكانت تخدم سكان المدينه والقرى المجاوره:
 

:
كنيسة البشاره
 


مسجد النبي سعين يجاور كنيسة سانت جابريئال:
 
:

Create a Free Website