زمن الفن الجميل

المؤرخ والباحث الفنى وجيه ندى

zamnalfn/wagehnada

 

نجوم السينما والمسرح التمثيلى

 

سندباد الحكايات الفنيه وجية ندى   

 

 

 


033228253---0106802177

www.freewebs.com/zamnalfn

www.freewebs.com/toty_froty100

wnada13_zamnalfn@yahoo.com

wnada13_zamnalfn@hotmail.com

اهلا بك مع فنون زمان الاصيلة

 

               احمـــد بدرخــــان 

 

    • في 18\10\1909 كان ميلاد المخرج المصري الكبير "أحمد بدر خان"، والذي يعد رائداً من رواد السينما المصرية .فقد ساهم هذا الفنان الكبير بدور فعال في تأصيل السينما المصرية على أسس منهجية سليمة.1931 اوفد فى اول بعثة سينمائيه الى فرنسا وحصل على دبلوم فى الاخراج  أن "أحمد بدرخان  كان وراء إقدام الاقتصادي "طلعت حرب" على إنشاء أستوديو مصر، هذا الصرح الذي يعد بمثابة الجامعة التي خرَّجت أجيال من العاملين في الحقل السينمائي فيما بعد.. هذا إضافة إلى أنه قد تخصص أكثر في إخراج الفيلم الغنائي، بل أصبح رائداً من رواده.. فقد قدم أفلاماً لأهم عمالقة الغناء في مصر، أمثال: أم كلثوم، فريد الأطرش، إسمهان، نجاة الصغيرة، محمد فوزي، محمد عبد المطلب،ونور الهدى وغيرهم كثيرون وهذا لا ينفي ـ بالطبع ـ من أنه قدم أيضاً للسينما موضوعات متعددة وبعيدة عن الطابع الغنائي، عاطفية واجتماعية وسياسية، إلا أن جميعها تندرج ضمن أسلوب سينمائي واحد، تميز به "بدر خان"، وهو الأسلوب الرومانسي.ولد "أحمد بدر خان" في الثامن عشر من أكتوبر عام 190 بالقاهرة، وحصل على الشهادتين الابتدائية والثانوية من مدرسة "الفرير".. وبدأ تعلقه بالسينما وهو في الثانية عشرة، حيث كان يتردد كثيراً علي دار سينما الكوزمو" بشارع عماد الدين، وكان أحد أفلام "شارلي شابلن" الصامتة، هو أول ما شاهده "بدر خان" من أفلام، فأعجب به كثيراً وأحب التمثيل من خلاله، وبالتالي صمم أن يظهر على الشاشة.. وكانت صداقته بزميل الدراسة "جمال مذكور"، والذي يشاركه نفس الهواية، سبيلاً لإشباع هواية التمثيل لديه.. فقد كانا يترددان على مسرح رمسيس باستمرار لمشاهدة المسرحيات وحضور بروفاتها  وعندما أراد "بدر خان" أن يطور من موهبته للتمثيل، التحق بمعهد التمثيل الذي أنشأه "زكي طليمات" عام 1930، إلا أنه لم يستمر بالدراسة فيه، نظراً لإغلاقه.. وبعد حصوله على شهادة الكفاءة الفرنسية، التحق "بدر خان" بالجامعة الأمريكية، وشارك في نشاط فريق التمثيل، والذي كان "جورج أبيض" يتولى تدريبه.. كما أن "بدر خان" نفسه قد كوَّن فريقـاً للتـمثـيل أطـلق عليه اسم (فريق الطليعة)، وقام بتمثيل دور البطولة في مسرحية (الأديب) التي قدمها    على مسرح رمسيس   بعدها، التحق "بدر خان" بكلية الحقوق لدراسة القانون تلبية لرغبة والده، وفي نفس الفترة أيضاً بدأ في مراسلة معهد السينما في باريس، حيث كانت تصله محاضرات ودراسات في السينما، استطاع أن ينشر معظمها في مجلة "الصباح"ومجلة مجلتى 1934اصدر كتاب عن السينما ، 1935 ومن خلال كتاباته في السينما، استطاع "بدر خان" أن يلفت إليه انتباه الاقتصادي الكبير "طلعت حرب"، والذي استدعاه فيما بعد وطلب منه تقريراً وافياً عن إمكانية إنشاء أستوديو سينمائي في مصر.. فعكف "بدر خان" علي كتابة هذا التقرير، مستعيناً بما لديه من كتب ومقالات عن الاستوديوهات.. هذا إضافة إلى المعلومات والتفاصيل الفنية بالاستوديوهات، والتي زوده بها صديقه "نيازي مصطفى" الذي كان يدرس السينما في ألمانيا.. ومن ثم حاز هذا التقرير على الموافقة من "طلعت حرب"، وبدأ في المشروع بتنفيذه.. والى أن يتم تنفيذه، أرسل "حرب" بعثتين لدراسة السينما بفرنسا وألمانيا، وكان "بدر خان" على رأس بعثة فرنسا، وهناك في باريس التقى بـ"نجيب الريحاني" أثناء تصوير فيلمه (ياقـوت أفـندي ـ 1934) فعمل مساعداً    لمخرج الفيلم "أمـيل روزييه وفي أثناء تواجده في باريس، استلم "بدر خان" من أستوديو مصر قصة "وداد" ليعد لها السيناريو، ولتكون باكورة إنتاج الأستوديو.. وفي أكتوبر 1934 عاد "بدر خان" من بعثته، وعيِّن مخرجاً سينمائياً بأستوديو مصر، بمرتب قدره عشرون جنيهاً شهرياً.لقد كان من المفترض أن يكون فيلم (وداد ـ 1936)، وهو من بطولة "أم كلثوم"، أول مشاريعه الإخراجية، فقد بدأ بالفعل في تصوير بعض من مشاهده الخارجية، إلا أنه ـ وبسبب خلاف شخصي مع مدير الأستوديو "أحمد سالم" ـ تم تنحيته عن الإخراج وإسناده إلى الخبير الألماني "فريتز كرامب"، واحتجاجا على هذا التصرف، قدم "بدر خان"    استقالته من الأستوديو وفي العـام التـالي اختارت "أم كلثوم" بنفـسـها "أحمد بدر خان" لإخراج ثاني أفلامها وهو (نشيد الأمل ـ 1937)، والذي أنتجته شركة "أفلام الشرق" في أولى مشاريعها الإنتاجية.. وكان هذا الاختيار بمثابة رد الاعتبار لـ"بدر خان".. ثم بعد ذلك قام بإخراج جميع أفلام "أم كلثوم"، ما عدى فيلم (سلاّمة) الذي أخرجه منتجه "توجو مزراحي".. حتى أن "أم كلثوم" قد اختارت "بدر خان" أيضاً لإخراج أغنيتها (إلى عرفات الله) عندما أراد التليفزيون أن يصورها وقد تميز "أحمد بدر خان" بإخراج الأغنية السينمائية، حيث تفوق علي بقية زملائه المخرجين، وذلك لأنه كان شاعراً وزجالاً، وكان يضع أفكار أغاني أفلامه، هذا إضافة إلى أنه قد كتب كلمات بعض أغاني أفلامه فقـد قـام "بدر خان" بإخراج أول أفـلام "فريد الأطرش" مـع شقيقته "إسـمهان"، وهو فيـلم (انتصار الشباب ـ 1941).. ثم أخرج مجموعة من الأفلام قام بإنتاجها وبطولتها "فريد الأطرش"، وهي: ماأقدرش، أحبك انت، عايز أتجوز، عهد الهوى، آخر كدبة، إزاي أنساك.. كما أخرج فيلم (تاكسي حنطور ـ 1945) لـ"محمد عبد المطلب"، ولـ"عبد العزيز محمود" فيلم (علشان عيونك ـ 1954)، ولـ"محمد الكحلاوي" فيلم (أنا وانت ـ 1950)، ولـ"محمد فوزي" و"نور الهدى"  (مجد ودموع ـ 1946) و(قبلني يا أبي ـ 1948)،(الشرف غالى 1951) ولـ"عبد الغني السيد" و"نجاة علي" فيلم (شيء من لاشيء 1938)،  و فيلم (غريبة ـ 1958نجاة الصغيره )وفيلم القاهرة بغداد 1947بطولة المطرب العراقى حقى الشبلى وفيلم سيد درويش 1966 والذى غنى بصوتة فقط المطرب اسماعيل شبانة وفي عام 1944 كوَّن "بدر خان" مع "أمينة رزق" و"عبد الحليم نصر" و"حلمي رفلة" شركة إنتاج تحت اسم  شركة اتحاد الفنانين، وقدمت أفلام مثل: قبلة في لبنان، القاهرة ـ بغداد، سجى الليل  عدل السماء، وغيرها ويعتبر "أحمد بدر خان" أول من نادى بإنشاء معهد للسينما، وذلك من خلال ما كتبه في الصحافة.. هذا إضافة إلى أول كتاب 1936عن السينما باللغة العربية .وقد أنتخب "بدر خان" نقيباً للسينمائيين ورئيساً لاتحاد النقابات الفنية، وتولى منصب عميد المعهد العالي للسينما بعد استقالة "محمد كريم".. كما تولى عدة مناصب في وزارة الثقافة، كان أولها مدير شؤون السينما عام 1959،ثم أصبح المستشار الفني لمؤسسة السينما، حيث رأس الوفود السينمائية في كثير من المهرجانات الدولية،واستمر يشغل منصبه هذا حتى يوم وفاته في 27أغسطس 1969.هذا هو "أحمد بدر خان"، الفنان  الكبير ذو الإحساس المرهف والهادئ لدرجة من الصعب إثارته، هذا بالرغم من كونه في موقع قيادي صعب كمخرج.. فهو علي عكس الكثير من المخرجين، يحتفظ دائماً بهدوئه وشاعريته داخل الأستوديو  وهكذا كان "بدر خان"، الفنان الذي أبى ألا أن يكون له ابن يواصل مسيرته الفنية، ويمارس عشقه للسينما.. وها نحن نعيش في زمن سينمائي، يتربع على إحدى عروشه، ابنه المخرج المبدع "علي بدر خان"، كواحد من المخرجين البارزين والى حكاية فنية  سندباد الحكايات الفنيه وجيـــة نــــدى 
    •  

          إبـــــراهيم عمارة 

 

إبراهيم عمارة) (من مواليد 9/ 8 / 1910)  تربى في مدرسة أستوديو مصر، وتتلمذ على يدي المخرج الألماني (فريتز كرامب) ومن الطريف أن بدايته في الإخراج كانت مع الكوميديا رغم أنه اشتهر بأفلام المليودراما .. فقد كانت فرصته الأولى في الإخراج من إنتاج أستوديو مصر بفيلم " الستات في خطر  عام 1942 بطولة (فوزي وإحسان الجزايرلي " بحبح وأم أحمد ") عن قصة لفؤاد الجزايرلي، وبعد ثلاثة أعوام يقوم بإخراج فيلم " الفلوس " 1945 من إنتاج عزيزة أمير وبطولتها مع روحية خالد ومحمد سلمان، وأحداث مليودرامية تقوم على الصدفة وفي نفس العام يقدم من إنتاج وتوزيع أستوديو الأهرام الذي كان يملكه الأرمني (أفرنوسى) فيلم " القرش الأبيض " " 1945، وهو كوميديا تمثيل (فؤاد الجزايرلي) ويقدم فيلمه الثالث في نفس عام 1945، والرابع في رصيد أفلامه " الزلة الكبرى" من إنتاج أستديو مصر، وهو مجموعة من الأحداث المليودرامية الفاجعة تدور حول رجل فاسد يجني على ولده ويحرمه من حبيبته ويتزوجها هو .. ثم يتركها لهاوية الاستهتار، ثم يعتدي على عفاف ابنة خادمه المخلص .. ثم ينتهي به الأمر إلى الاعتراف بجرائمه ثم ينتحر، .وتتوالى أفلامه التي تترواح ما بين المليودراما ذات النبرة الأخلاقية المباشرة، والتي تتخللها الأغاني والرقصات طبقا لتوليفة المصري في ذلك الوقت مثل أفلام : 1946" الخطيئة والطائشه و الملاك الأبيض " 1947واحكام العرب وعدو المجتمع وجوز الاتنين 1949وافلام حلاوة وعقبال البكارى 1950وضحيت غرامى و الزوجة السابعة ومشغول بغيري "" أشكى لمين " 1951، "السماء لا تنام ,  ظلمت روحي " مكتوب على الجبين و أنا ذنبي إيه " 1953 , " ماليش حد " " بشر المال والبنون " 1954، " يا ظالمني " 1954،  نحن بشر " 1955، " دموع في الليل " 1955، " صحيفة السوابق " 1956، " قلوب حائرة " 1956، " سجن العذارى " 1959، " حب وحرمان " 1960، " لماذا أعيش " 1961 وما بين الأفلام الفكاهية الهزلية ذات الصبغة الوعظية أيضا مع الرقصة والأغنية وهو اللون الذي بدأ به حياته في الإخراج مثل " الستات في خطر " , " القرش الأبيض "، جوز الاثنين 1947 "، "حلاوة " 1949، " عقبال البكاري "، 1949، " من أجل حفنة أولاد، مدرستي الحسناء " 1971  وبالإضافة إلى هذين اللونين قدم فيلمين من أفلام البادية والصحراء هما " أحكام العرب " 1947، و" بنت البادية " 1958، وكليهما قصة وتمثيل وإنتاج وغناء المطرب " محمد الكحلاوي وثمة لون رابع قدمه المخرج (إبراهيم عمارة) وهو الأفلام المأخوذة من التراث الشعبي مثل فيلم " مسارح" 1952، المأخوذ من مسرحية لعلي أحمد باكثير، والفيلم الإسلامي " هجرة الرسول " 1946، كما حول رواية ديستوفسكي " الجريمة والعقاب " إلى فيلم مليودرامي مسطح عام 195، ونلاحظ منذ بداياته على تقديم الفيلم الغنائي الكوميدي في نفس الوقت مثل " عقبال البكاري", " الزوجة السابعة " 1950 للمطرب محمد فوزي، " ربيع الحب " 1956، للمطرب كمال حسني, وأبرز أفلامه جماهيريا " لحن الوفاء 1955، أول أفلام للمطرب عبد الحليم حافظ وبداية ظهوره  وقد توفى بعد مشوار كبير فى 23\3\1972 والى حكاية فنيه تانية لكم تحيات سندباد الحكايات الفنيه وجيـــة نــــــدى   

  • إبــــراهيم لامــــــا
  •  
  • ولد إبراهيم لاما في تشيلي بأمريكا الجنوبية عام 1908، وفي عام 1942 قرر إبراهيم لاما العودة إلى موطنه الأصلي في بيت لحم بفلسطين، وكان من هواة التصوير الفوتوغرافي، أما شقيقه الأصغر بدر لاما فكان قد عمل مساعد مخرج في إخراج فيلمين قصيرين في تشيلي أكسباه بعض الخبرة السينمائية وفي طريق العودة إلى فلسطين مرا بمدينة الإسكندرية فطاب لهما العيش فيها وبدءا يعملان بالتصوير الفوتوغرافي، كان النشاط السينمائي قد دب آنذاك - 1924 في الإسكندرية فاندفعا نحو التصوير السينمائي ليحققا نجاحا سريعا ثم انضما إلى جماعة أنصار الصور المتحركة التي سرعان ما تحولت إلى شركة سينمائية عرفت باسم " مينا فيلم " ضمت كل الهواة، ولأن طموح الشقيقين كان كبيرا انفصلا عن هذه الشركة وأسسا شركة خاصة بهما حملت اسم " كوندور فيلم " أعد إبراهيم لاما سيناريو فيلم الأول " قبلة في الصحراء " وباشر بإخراجه في عام 1927 داخل أستوديو صغير أقيم في فيلا بمنطقة سيوف فيكتوريا برمل  الإسكندرية، وأسند دور البطولة لشقيقه الأصغر بدر لاما وإيفون جيناوي،لفيلم قبلة فى الصحراء وهو فيلم يقلد المغامرات الأمريكية التي كان يقوم ببطولتها " رودلف فالنتينو " بحيث كانت تعتمد على المغامرة والفروسية وشهامة البطل الذي أضحى بنفسه من أجل الحبيبة. و يعتبر من أوائل الأفلام الروائية التي قدمتها السينما المصرية،و عرض 5/5/1928 قدم إبراهيم لاما فيلمه الصامت الثاني :" فاجعة فوق الهرم " في ذات الموسم بعد أن كتب له القصة وأعد السيناريو والحوار كما تولى مهمة التصوير والمونتاج والديكور، لكن هذا الفيلم الذي لعب أدوار بطولته شقيقه بدر وفاطمة رشدي ورتيبة رشدي ومحمود راشد، كان فاجعة فعلية، بحيث فشل فشلا ذريعا وقوبل بأقصى هجوم من النقاد والجمهور، وفي عام 1930 انتقل الشقيقان إبراهيم وبدر لاما إلى القاهرة وأسسا أول أستوديو سينمائي في مصر توفرت له المعدات والآلات الفنية التي توصلت إليها اختراعا صناعة السينما و أستوديو لاما (مقره في حدائق القبه اعتمد إبراهيم لاما في كثير من أفلامه التالية على قصص المغامرات الفروسية متأثرا بتنقلاته العديدة بين مختلف أقطار العالم و قدم إبراهيم أفلاما اجتماعية 1930 معجزة الحب  قدم عام 1931 "وخز الضمير   1933والضحايا والتى غنت بة لاول مرة فى السينما ليلى مراد1934 شبح الماضى 1935 وفيلم معروف البدوى 1936 وفيلم الهارب وتوالت الافلام عز الطلب ونفوس حائرة والكنز المفقود وليالى القاهرة والتى مثلت بة بديعة مصابنى ووقيس وليلى ورجل بين امراتين وصرخة فى الليل وصلاح الدين الايوبى وابن الصحراءوخفايا الدنيا وكليوباترا ونداء الدم ويسقط الحب وعريس الهنا ووحيدة والتى ظهر فيهما لاول مرة فى السينما الغنائية المطرب عبد العزيز محمود عام 1944 وتوالت افلامة البية المزيف\بنت الشرق\البدوية الحسناء\كنز السعادة \سكة السلامه\الحلقة المفقودة\\عاصفة على الربيع\واخيرهم القافلة تسير وكان عام 1951  وفي عام 1947 يموت الشقيق (بدر لاما) بعدة عودته مريضا من أمريكا التي سافر إليها لاستيراد آلات حديثة للأستوديو، ويصاب إبراهيم بصدمة لكنه يتماسك ويحاول أن يجعل من ابن اخيه بدر وزوجتة الممثلة بدرية رافت  (سمير) (عرف فى السينما باسم سمير عبد الله) خليفة لوالدة ، سيما وقد سبق له أن أظهره على الشاشة وهو بعد طفل صغير في أدوار تتناسب مع سنه كما في فيلم " الهارب " 1936،يعد إبراهيم لاما أول مخرج عربي دخل الأدغال الأفريقية وصور غاباتها ووحوشها.  وبعد تلك الشهرة وفي 14 مايو 1952 انتهت حياة إبراهيم لاما نهاية مفجعة فقد أطلق الرصاص على زوجته الشابة الحسناء اليونانية (إيزابيل كريما) فأرداها قتيلة بعد أن اشتدت به الغيرة لفارق السن بينهما ثم أطلق الرصاص على رأسه ليضع نهاية  الخيانة والى علم اخر من اعلام السينما لكم كل تحياتى القلبية سندباد الحكايات الفنيه وجيـــة نـــدى. 

       أحمــــد ســــالم

 

  • لم يدرس أحمد سالم السينما دراسة أكاديمية ورغم ذلك تقلد أرفع المناصب فيها ومارس كل ألوان فنونها من إخراج وتمثيل وتأليف قصة وسيناريو وحوار وإنتاج، اسمه بالكامل (أحمد على سالم) أحد أبناء العائلات البرجوازية المصرية بالشرقية في بداية هذا القرن، وهو من مواليد أبو كبير \شقيه في 20 فبراير 1910، وقد اشتهر بأنه الشاب المصري الذي ذهب إلى إنجلترا ليدرس الهندسة فدرس أيضا الطيران، وعاد إلى مصر عام 1931 وهو في الحادية والعشرين من عمره وهو يقود طائرته ويعد أحمد سالم من جيل الروادفي مجال الطيران بمصر. عمل مديرا للقسم العربي بالإذاعة عام 1932، وفى مايو 1935 احتفل بنك مصر بالعيد الخامس عشر لتأسيسه في مسرح حديقة الأزبكية، وقام أحمد سالم بحكم منصبه الإذاعي بالإشراف على لا نقل إذاعة هذا الحفل لفت إليه نظر (طلعت حرب)، وعرض عليه منصب مدير عام شركة مصر للتمثيل والسينما (أستوديو مصر)، وكان يشغل هذا المنصب من قبل (لينو باروخ) صاحب شركة أسطوانات (أوديون)، وكان مقر الشركة ما يزال فوق مطبعة مصر بشارع نوبار قبل الانتقال إلى مبنى أستوديو مصر بالهرم، هذا الموقع الذي اختاره باروخ. وتولى (أحمد سالم) استكمال تأسيس أستوديو مصر وهو لم يزل بعد في الخامسة والعشرين من عمره، واستقدم له الفنيين من الخارج بجانب الاستعانة بالفنانين والفنيين من مصر (كأحمد بدرخان، ونيازي مصطفى، وأحمد خورشيد، وولي الدين سامح، ومصطفى والي، وعزيز فاصل ( وتولى أحمد سالم) العمل في الأستوديو في فترة من أخطر الفترات وهى فترة التجهيز للإنتاج، حيث أشرف على إنتاج وتجهيز أفلام "وداد" عام 1936، "الحل الأخير" 1937، "سلامة في خير" 1937 ثم "لاشين" 1939 الذي قامت بسببه أزمة سياسة؛ لأنه يصور مجاعة وثورة شعب، وكان ذلك سببا في استقالته من أستوديو مصر وجميع شركات بنك مصر عام 1938 لكنه يواصل العمل في السينماو،ايضا شغل منصب مدير القسم العربى بمحطة الاذاعة اللاسلكية  ويقرر الاستمرار كفنان حر فيستأجر (أستوديو وهبي) بالجيزة لإنتاج أفلام لحسابه لمدة خمس سنوات، بدأها بفيلمه الأول "أجنحة الصحراء" 1939 والذي يعود فيه إلى جو الطيارين والطيران هوايته الأولى، ويتوقف عن الإخراج والإنتاج بعد هذا الفيلم، إذ قامت الحرب العالمية الثانية، ويبدو أنه انشغل بأعمال أخرى ربما كانت تجارة السلاح أو ما شابه ذلك، أو ربما كان وسيطا في هذه التجارة المتشابكة والمعقدة، ويعود إلى السينما بعد انتهاء الحرب حيث قام بدور البطولة أمام (راقية إبراهيم) في فيلم من إنتاجها بعنوان " دنيا " 1946 من إخراج (محمد كريم) - وفي نفس العام يعود إلى الإخراج بفيلم " الماضي المجهول " 1946 وهو مأخوذ عن رواية (جميس هيلتون) " عودة الأسير " التي قدمتها السينما الأمريكية، وفي نفس العام  وأيضا يقدم فيلم " رجل المستقبل " 1946 من إنتاجه وتمثيله وإخراجه عن رواية مقتبسة من فيلم " مستر ديدز وكان لاحمد سالم اخراجة وتمثيلة الكثير من الافلام الغنائية ومنهم 1947 فيلم ابن عنتر و1948فيلم حياة حائرة والمستقبل المجهول وكان 1950 اخر افلامه الدنياوية وفيلم دموع الفرح وقد عاد إلى التمثيل فقط دون الإخراج مع (صلاح أبو يوسف) في ثاني أفلامه " المنتقم 1947، قصته مأخوذة عن رواية " الكو نت دي مونت كريستو " لألكسندر دوماس - الأب،  وفي غضون عام 1949 يقوم بإخراج فيلم " دموع الفرح " عن قصة (لعلي أمين) وحوار (بديع خيري)، وبالطبع سيناريو أحمد سالم وبطولته أمام (مديحة يسري) لكن المنية توافيه عام 1949 فيقوم باستكمال الفيلم في ذلك الوقت المخرج (  فطين عبد الوهاب)، وعرض الفيلم عام  1950 وفي العام التالي يعود إلى التمثيل فقط دون الإخراج مع (صلاح أبو يوسف) في ثاني أفلامه " المنتقم 1947، قصته مأخوذة عن رواية " الكو نت دي مونت كريستو " لألكسندر دوماس - الأب، وعندما تندلع حرب فلسطين ضد عصابات الغدر الصهيوني يتورط في قضية الخوذات المقلدة والتي دخل بسببها السجن وكان المتهم الأول في تلك القضية، وطلب الادعاء الحكم عليه بالإعدام لكنه من السجن البراءة وفي غضون عام 1949 يقوم بإخراج فيلم " دموع الفرح " عن قصة (لعلي أمين) وحوار (بديع خيري)، وبالطبع سيناريو أحمد سالم وبطولته أمام (مديحة يسري) لكن المنية توافيه   فيقوم باستكمال الفيلم في ذلك الوقت المخرج (  فطين  عبد الوهاب)وعرض 1950، ورحل عن دنيانا وتوفاة الله فى 10\9\1949 والى حكاية فنية تانية  لكم كل الحب سندباد الحكايات الفنيه وجيه ندى
  •  

       محمد كريم

 

  • ولد فى 8\12\1896 وسافر الى روما وبرلين لدراسة فن السينما وكانت اولى اعمالة السينمائية فى مصر اخراجة للعديد من الافلام التسجيلية واولهما 1927 وفيلم حدائق الحيوان وكان محمد كريم اول عميد لمعهد السينما والذى انشئ عام 1959 وكان لة الفضل الفنى و اكتشافة للعشرات من الكومبارس من جميع الأجناس، وبالإضافة إلى اكتشافه للنجمات سميرة خلوصي، ونجاة علي، وسميحة سميح ورجاء عبده، وليلى مراد، وراقية إبراهيم، والهام حسين، وزوزو ماضي، فهو المخرج الوحيد الذي سجل طفولة فاتن حمامة على الشاشة حيث ظهرت وهي في الثامنة من عمرها في " يوم سعيد "، وفي الحادية عشرة في (رصاصة في القلب)، وفي الرابعة عشر في " دنيا "، كذلك اكتشف بهيجة حافظ في الفيلم الصامت " زينب " ومديحة يسري التي ظهرت في فيلم " ممنوع الحب " لمدة ثوانى و  عاد محمد كريم إلى الأفلام الدرامية بفيلم " دنيا " 1946 من تأليف أحمد شكري وتمثيل راقية إبراهيم وأحمد سالم، ثم تلاه فيلم " الحب لا يموت " 1948 تأليف إبراهيم المصري وتمثيل راقية إبراهيم وعباس فارس ووحيد صالح (مثل لأول وآخر مرة في السينما) قد ظهرت في هذا الفيلم الفنانة (نعيمة عاكف) وهي تلقي مونولجا فكاهية قصيرا وكان ذلك أحد الأسباب التي جعلتها تتعاقد بعد ذلك على بطولة أول أفلامها " العيش والملح مع حسين فوزي. مرة أخرى عاد كريم إلى رواية " زينب " ليجعلها تنطق على لسان راقية إبراهيم ويحيى شاهين وفريد شوقي وغيرهم عام 1952، وفي العام نفسه قدم فيلم " ناهد "، تأليف يوسف وهبي وكريم وعبد الوارث عسر وتمثيل راقية إبراهيم ويوسف وهبي ومحمود المليجي، وفي عام 1954 فيلم " جنون الحب " من إنتاجه وتأليفه مع عبد الوارث عسر وتمثيل راقية إبراهيم وأنور وجدي وعماد حمدي أما آخر أفلامه الدرامية فكان " قلب من ذهب " 1959 تأليف كريم وعبد الوارث عسر وتمثيل مريم فخر الدين وعماد حمدي وفردوس محمد وسناء جميل، وقد اعتبر أنه أخرج هذا الفيلم، وفي الوقت لم يخرجه، نظرا لتدخل منتجه (حسن رمزي) في عملية الإخراج مما أفسد العمل. ونود أن نشير هنا إلى أن محمد كريم قدم الفنان محمد فوزي لأول مرة في السينما في فيلم " أصحاب السعادة " عام 1945 مع رجاء عبده ومختار عثمان وميمي شكيب، وهو فيلم غنائي مملوء بالكوميديا، كذلك قدم أول فيلم مصري ألوان بالسينما سكوب في سادس أفلام عبد الحليم حافظ " دليلة 1956 مع شادية ورشدي أباظة، واعترف بعدم إعجابه بأسلوب عبد الحليم حافظ في العمل، وعندما نصحه رد عليه عبد الحليم (دي فلوسي أنا حر، إن شالله أرميهافي البحر، ما حدش له دعوة) ومن دلالة الريادة عند محمد كريم في السينما العربية، أنه كان مخرجا يملك حسا تاريخيا واعيا أما أهم ما يمتاز به أسلوب محمد كريم في الإخراج عموما فهو العناية الدقيقة بالمنظر ولوازمه ومحتوياته واهتمامه بأدق تفاصيل كل مشهد، فهو يدقق في اختيار الموضوع والممثلين والفنيين، ويميل دائما إلى تصوير الطبيعة، وعند تصويره للبيئة المصرية، يجعلها في صورة ما ينبغي أن تكون حتى قال عنه المؤرخ (جورج سادول) في فبراير 1965 " أن خير رواة السينما الأوائل هو محمد كريم " وتمتاز أفلامه بالعناية والاهتمام بأصغر التفاصيل. هنا شاءت الأقدار أن يكون كريم أول من صور أفلام سينمائية في مجال المسرح بعد محمد بيومي، إذ عمل على تصوير بعض المناظر الخارجية التي تقع في بعض مسرحيات يوسف وهبي، وهي التي تأتي موصوفة بالحوار على لسان الممثلين وعمل على إدماجها في أحداث المسرحية لتعرض في أثناء التمثيل وقد نجحت التجربة في مسرحية " العدالة "، ومن هنا شاءت فكرة (رمسيس فيلم)، وفي عام 1927 هو يقضي ثلاثة شهور في إخراج فيلمه التسجيلي الأول، " حدائق الحيوان " من بإنتاج شركة مصر للتمثيل والسينما، ويعينه طلعت حرب مخرجا في الشركة بمرتب 12 جنيها ومحمد كريم هو أول مخرج يقدم رواية أدبية هي " زينب " لمحمد حسين هيكل عام 1930، وهو الفيلم الذي يتضمن أولى اللقطات الملونة التي عرفتها السينما المصرية حيث تم تلوين 400 متر باليد - صورة صورة - عن طريق شركة باتيه في باريس، وتخلل الفيلم 30 لوحة لجمل الحوار، واستغرق العمل في الفيلم 21 شهرا، وقامت بهيجة حافظ بطلة الفيلم بوضع الموسيقى التصويرية لبعض المناظر ، ومحمد كريم كان أيضا أول من قام بإخراج فيلم مصري ناطق، وهو " أولاد الذوات " 1932، وكان 60% من الفيلم ناطقا وكذلك لم تعرف صناعة السينما في مصر (المونتاج) إلا عندما أخرج هذا الفيلم في باريس  وتم عمل المونتاج له وعلى يدي محمد كريم ولدت مدرسة الفيلم الغنائي المصري بكل ملامحها وتقاليدها التي لا تكاد تتغير، حيث هبت عاصفة " الوردة البيضاء " 1933 الذي حقق أكبر إيرادات عرفها فيلم مصري حتى ذلك الوقت، بحيث عرض في دور السينما 56 أسبوعا، وأثار معارك سياسية جانبية بين الأحزاب حين اتهمت صحف إسماعيل صدقي، النحاس باشا، بركوب موجة " الوردة البيضاء " ليحظى بالتصفيق، فالفيلم عن قصة لمحمد متولي، واقتباس محمد كريم وتمثيل محمد عبد الوهاب وسميرة خلوصي ودولت أبيض، ويظهر فيه رياض السنباطي لأول مرة كعازف. ويتميز الفيلم بكلمات الحوار الرقيق وبشاعرية حالمة لا علاقة لها بالواقع الخشن، ثم قدم" دموع الحب 1935 - عن رواية " ماجدولين " وفي عام 1938 قدم محمد كريم " يحيا الحب " عن قصة لعباس علام وتمثيل ليلى مراد ومحمد عبد القدوس وزوزو ماضي، وفيه يقوم عبد الوهاب بدور - ابن الباشا الذي يخفي عن حبيبته أصله، وبعد عدة مغامرات يكشف عن الحقيقة ويتزوجها، و" يوم سعيد " - تأليف كريم وعبد الوارث عسر وتمثيل إلهام حسين وسليمان نجيب والطفلة فاتن حمامة، و" ممنوع الحب " 1942 وبينما تقع البطلة في حب عبد الوهاب في الفيلم الأول يقع هي في حب رجاء عبده في "ممنوع الحب " ليكتشف إنها ابنة العائلة التي ناصبت عائلته العداء منذ سنين، لكن الحب بين الشابين ينتصر، ثم " رصاصة في القلب " 1944 عن مسرحية لتوفيق الحكيم وتمثيل راقية إبراهيم علي الكسار وبشارة واكيم، و" لست ملاكا " 1946 من إعداد كريم وتمثيل نور الهدى ومحمود المليجي وسليمان نجيب، وفي كل أفلام عبد الوهاب السابقة، تتحدد شخصية (النجم المغني) التي أصبحت أحد أسس الفيلم المصري طوال هذه السنوات، بحيث كانت تنعكس ملامح هذا النجم الذي كان يعد في ذلك الوقت العاشق الأعظم والمثل الأعلى لكثير من شباب الثلاثينات، كل أيام الحب والبراءة والحلم، وبحيث يبدو الناس على الشاشة طيبين وبلا هموم، لا يشغلهم إلا الحب الذي بات مفتاحا لكل شيء في مجتمع ناعم وخامل يغني الكل فيه ويرقص، وفي هذه الأفلام، ولدت أسطورة النجم المغني في الفيلم العربي، حيث يبدو عبد الوهاب شابا حالما باحثا عن الحب والجمال، ونموذجا . (لدون جوان) عصري متلاف ومهذار لا يحمل هما، وفي هذه الأفلام، كل الناس طيبون - الباشا والإقطاعي والفلاحون الأفندي القاهري، والفتاة الأرستقراطية، والبواب الذي يقرض الساكن المفلس، والعاشق الذي يضحي بخاتمه الثمين ليزوج صديقه من حبيبته، كل الناس كانوا يعطون، ولا أحد يأخذ ! صحيح أن الواقع كان شيئا آخر، وأن هؤلاء الناس لم يكونوا أناسا حقيقيين يعيشون في عام 1930، لكننا عندما نشاهد سينما محمد كريم نحب كل شيء، لأن عالمه المثالي قد انتهى، و نلمح توغل النظرة الطبقية في هذه الأفلام. ويشعر محمد كريم - بعد ستة أفلام لعبد الوهاب - أنه قد ضاق بالأفلام الغنائية، وأنه لم يستفد، وأنه ما زال كما هو ولم يتغير، ويعترف " أن أغاني عبد الوهاب السينمائية كانت طويلة، أطول من اللازم، فأي أغنية في المتوسط تستغرق أكثر من ست دقائق فإذا حسب ما تستغرقه ثماني أغان لكان الوقت حوالي خمسين دقيقة الأمر الذي يضطر إلى ضغط موضوع القصة وحذف كثير من حوادثها. إن معظم أفلام عبد الوهاب التي قدم محمد كريم الأغاني فيها، كان يفاجأ بعددها وبمدتها في أثناء العمل، فيطلب من عبد الوهاب أن يختصرها، لكن عبد الوهاب يرفض ولا يسمح بقص متر واحد من موسيقاه، حتى ولو كانت متكررة، فيضطر كريم إلى اقتضاب حوادث الفيلم، وتكون  النتيجة على غير ما يبغي. والى عالم اخر فى السينما الغنائية وقد توفى محمد كريم فى 27\5\1972   والى اللقاء مرة تانيةمع علم من اعلام الاخراج وتحيات المؤرخ والباحث الفنى  وجيـــة نــــدى  
  •      

          احمد ضياء الدين

  • هو المخرج العالم وعالم القلوب والوجدان وخفايا المشاعر
    بدأ أحمد ضياء الدين (الذي ولد في 2 مارس عام 1902 بقرية ابو الغيط قليوبية ) حياته الفنية ممثلا هاويا في (جمعية أنصار التمثيل والمسرح) في الثلاثينات، وممثلا في (مسرح الطبيعة).. بعدما حصل على شهادة الكفاية ودبلوم مدرسة ليوناردو دافنشي عام 1929، وهو في عامه السابع والعشرين، ثم دخل عالم السينما عام 1937 كمساعد مخرج لشيخ المخرجين (محمد كريم) أحد رواد السينما المصرية. ظل أحمد ضياء الدين يعمل كمساعد مخرج لأكثر من عشرين فيلما إلى أن واتته الفرصة وشارك في الإخراج لأول مرة عام 1949، مع مهندس الديكور والفنان والمخرج (ولي الدين سامح)، الذي رحل عن مصر منذ الستينيات ليدرس في جامعات سويسرا، فقاما بعمل فيلم "ذو الوجهين" 1949 الذي اتخذ الشكل البوليسي وقام ببطولته نادية السبع وعباس فارس، وظهر فيه رشدي أباظة لأول مرة في دور ثانوي، وحصل فيلمه الثاني "من غير وداع" 1951- أو فلنقل (الأول) إخراجا وإنتاجا- إذ أقرضه حماه الذي كان تاجرا غنيا مبلغا استطاع أن ينتج به الفيلم، وحصل على شهادة تقدير من مهرجان برلين الثالث عام 1953، وكان من بطولة عقلية راتب وعماد حمدي ومديحة يسري، والفيلم دراما عاطفية تتميز بتفوق الأداء التمثيلي، وبالعاطفية التي تجعله أقرب على المليودراما، وقد حقق هذا الفيلم نجاحا جماهيريا كبيرا شجع أحمد ضياء الدين على مواصلة تجربة الإنتاج فيما بعد مؤسسا)(شركة الضياء). وبعد هذا النجاح قدم ثلاثة أفلام لمؤلف فيلمه الأول (محمد كامل حسن المحامي) وهي أفلام: "بعد الوداع" 1953 بطولة فاتن حمامة وعماد حمدي، "نافذة على الجنة" 1953 بطولة مريم فخر الدين ومحسن سرحان "مرت الأيام" 1954 بطولة ماجدة ويحيى شاهين، وهي أفلام تسير في الخط الرومانسي الرقيق نفسه الذي يعالج مشاعر الحب والعشق في أشكاله المختلفة الذي بدأ به فيلمه الأول، مع لمسة غموض أقرب إلى الحبكة البوليسية، بالإضافة إلى استخدامه لمختارات من الموسيقى العالمية في شريط الصوت، من بينها مقطوعات لخاتشادوريان أبهرت وجذبت أذن المشاهد المصري لأول مرة. وفي عام 1954، قدم أحمد ضياء الدين، فيلم "قرية العشاق" قصة وحوار وأمين يوسف غراب وسيناريو حسين حلمي المهندس، وهو أول فيلم مصري يتم تصويره بالسينما سكوب (مدير التصوير: روبير طمبا) وكان من بطولة ماجدة ويحيى شاهين، وفيه يتناول جانبا عاطفيا أيضا من حياة الريف. ويعد المخرج أحمد ضياء الدين المخرج الوحيد الذي استطاع أن يقنع الفنانة الكبيرة فاطمة رشدي بالعودة إلى التمثيل في السينما، بعد انقطاع سنوات طويلة اعتزلت فيها الحياة الفنية، فشاركت في فيلمه السابع "دعوني أعيش" 1955 مع ماجدة ومحسن سرحان وكمال الشناوي. ولهذا الفيلم طابعه الخاص، نظرا لأن أحداثه تدور في مناطق استخراج البترول، وهو جو جديد ومثير للدهشة بالنسبة للمشاهد المصري، وكان عن قصة لأمين يوسف غراب وسيناريو حسن حلمي المهندس، وفي عام 1956 قدم رواية إحسان عبد القدوس الشهيرة "ابن عمري" من بطولة ماجدة ويحيى شاهين وذكي رستم وأحمد رمزي، سيناريو علي الزرقاني وعرض هذا الفيلم في مهرجان برلين السينمائي السادس عام 1956، وحصل على شهادة تقدير، وهو من الأفلام الجادة التي تتبدى فيها قوة وروعة الأداء لدى ذكى رستم، ويتناول جانب المشاعر والعواطف لدى فتاة تتزوج عجوزا وتقع في غرام شاب، وهو العالم الذي شغف به أحمد ضياء الدين. وفي العام نفسه يخوض مع القاص والروائي يوسف جوهر مغامرته الأولى في الإنتاج ليقدما معا فيلم "أرضنا الخضراء" بطولة ماجدة وشكري سرحان، ويعد هذا الفيلم من الأفلام المميزة في تاريخ السينما المصرية؛ لأنه عكس الفكر السائد في الخمسينات بعد 23 يوليو 1952، والذي يقوم على مهاجمة الإقطاع والظلم، وقضية الأرض والفلاح، وعلاقتها الحميمة، في إطار مليودرامي، وهو موضوع خال لا ينتهي في عصر أو زمان. وتنجح المغامرة، فيقدمان مغامرة ثانية، فيلمهما التالي "مع الأيام" عام 1958، بطولة ماجدة وعماد حمدي، وفيه يلتقي الكاتب والمخرج في المزاج والفكر، فيوسف جوهر كاتب خبير ببواطن المشاعر والأحاسيس، وأحمد ضياء الدين مخرج شغوف بعالم المليودراما، فقد كان يرى كما جاء في حديث صحافة معه : أن قصص المليودراما تنجح جماهيريا مع الكثيرين في الشرق، وفي العصر المادي الذي نعيشه نجد أن مثل هذه القصص تصادف هوى في نفوس الكثيرين. ثم يتحول أحمد ضياء الدين إلى الكوميديا في نهاية الخمسينيات، فيقدم فيلم "أيامي السعيدة" عام 1958، قصة وسيناريو وحوار أبو السعود الإبياري وتمثيل فيروز وعبد المنعم إبراهيم وحسن فايق، والفيلم الكوميدي الغنائي "كل دقة في قلبي" 1959 للمؤلف نفسه، بعدما أسند البطولة للمطربة السورية نازك والتى تغنت اشهر اغنياتها ولحن كل دقة فى قلبى ومع محمد فوزي وفي عام 1960، يقدم واحدا من أهم أفلامه التي أثار الرأي العام في تلك الفترة وهو فيلم "المراهقات" من بطولة ماجدة وحسين رياض ورشدي أباظه، فتناوله الكثيرون بالمناقشة؛ لأنه طرق مشكلة اجتماعية مؤثرة (المراهقة) وعلاقتها بالتربية في البيت، وفي المدرسة، والانحرافات التي تنتج عن الإهمال وعدم الرعاية، ولو كان أحمد ضياء الدين حيا الآن لاكتشف أن "الانحرافات" التي ارتكبتها بطلة الفيلم تعد شيئا هينا بالمقارنة بما يجري الآن. وفي العام نفسه أيضا شدة حنينه على المسرح الذي تربى  ونشأ فيه هاويا، فيقدم فيلما عن رواية (قيس وليلى) قاصدا فيه القيمة الفنية، إذ حرص على تقديم القصة بكشل مختلف عن الأصل، بعدما أسند دور البطولة إلى ماجدة وشكري سرحان وعمر الحريري في عام 1960، لكن أحمد ضياء الدين لم ينقل قيس وليلى حرفيا، بل حافظ على المكان والزمان التاريخيين، ولكن من منظور مختلف، واتبع الأسلوب نفسه بعد سنوات، وأن لم يحافظ على البعد التاريخي وقدمها بشكل معاصر حين قدم فيلمه "عاشق الروح" 1973 عن رواية (غادة الكاميليا) (لألكسندر دوماس الابن)، بطولة نجلاء فتحي وحسين فهمي وهذا الفيلم يختلف عن الفيلمين السابقين الذين قدما عن الرواية نفسها في السينما المصرية وهما "ليلى" 1942 إخراج توجو مزراحي و"عهد الهوى" 1955 إخراج أحمد بدرخان، حيث لم يجعل دور نجلاء فتحي مطابقا تماما لشخصية مرجريت جوتيه في غادة الكاميليا، لكنه اقتبس الفكرة ولم ينقل العمل كاملا، فمرجريت في الرواية الأصلية غانية وهي في فيلم "عشاق الروح" فتاة كباريه، وفيلم أحمد ضياء الدين قام على الإطار الخارجي لقصة غادة الكاميليا وإن احتفظ ببعض ملامحها، حيث بدت نجلاء فتحي فقيرة وأصغر سنا من حسين فهمي، بي نما مرجريت في الأصل أكبر سنا وأكثر ثراء من (أرمان  وتتوالى أفلام أحمد ضياء الدين "كلهم أولادي"، مذكرات تلميذة، وفاة إلى الأبد، من غير ميعاد، عريس لأختى (عن قصة لإحسان عبد القدوس وسيناريو عبد الحميد جودة السحار)، الحسناء والطلبة. وبعد عشر سنوات يلتقي مرة أخرى وللمرة الأخيرة مع محمد كامل حسن المحامي في فيلم "دعني والدموع" 1946، وهو مليودراما مشحونة بالعاطفة المبالغ فيها وتدور محول الموضوع نفسه الذي قدماه معا في الخمسينيات، وفي الوقت نفسه تتوالى أفلامه الكوميدية: لو كنت رجلا، فتاة شاذة، هل أنا مجنونة (الذي ظهر فيه الممثل عادل إمام لأول مرة في السينما كاكتشاف لأحمد ضياء الدين)، الأصدقاء الثلاثة، وكذلك الأفلام التي تتناول المشاكل الاجتماعية: "مدرس خصوصي"، "الباحثة عن الحب". ويدخل في عالم الرواية الأدبية فيقدم للسينما رواية (محمد عبد الحليم عبد الله) "سكون العاصفة" وروايتي أمين يوسف غراب "الليالي الطويلة" و"أشياء لا تشترى" والذي عمل فيه الفنان علي بدرخان كمساعد مخرج في بدء حياته السينمائية، ورواية الكاتبة المميزة فوزية مهران (ببيت الطالبات)، وأخيرا قدم روايتي ثروت أباظة "ثم تشرق الشمس" وآخر أعماله السنيمائية "لقاء هناك" الذي يتناول العلاقات الاجتماعية عندما تتعارض مع الأديان من خلال حب شاب مسلم لفتاة مسيحية ينتهي بالفشل وقد شارك أحمد ضياء الدين في كتابة السيناريو لعشرة من أفلامه الثلاثة والأربعين، بالإضافة إلى فيلم قصير بعنوان "الديك" أخرجه للتليفزيون المصري عام 1967 ظل أحمد ضياء الدين يعمل في حيوية ونشاط، محافظا على منهجه في الإخراج الذي يقوم على الدقة والنظام بحيث كان يرسم كل مشهد على الورق قبل تنفيذه إذا استعصى على فهم مساعديه، وساعدته موهبته في الرسم على القيام بذلك باقتدار وحرفية، ويقوم أيضا على عالم عرفه جيدا هو عالم العواطف والمشاعر الإنسانية الدافئة والأفكار النبيلة، إلى أن عاودته النوبة القلبية التي أصابته قبل ثلاث سنوات، وانتهت برحيله عن دنيانا في 24 مارس 1976 عن أربعة وستين عاما والى حكاية فنية تانية وجيـــــة نــــــدى  .

 

                 أحمد كـــــامل مرسي 

 

  • أحمد كامل مرسي  أول يونيو عام 1909 بالقاهرةكان ميلادة، وحصل على البكالوريا عام 1931، والتحق بمعهد التمثيل الحكومي الأول الذي افتتح عام 1930 على يدي ذكي طليمات أثناء دراسته للبكالوريا، لكن المعهد لم يستمر سوى عام واحد وتم إغلاقه بسبب الزوبعة التي قامت ضد اختلاط الجنسين وقام عميده (ذكي طليمات) بتوزيع طلبة معهد التمثيل على الفرق التمثيلية في المدارس، فانشغل أحمد كامل مرسي بالمسرح المدرسي وتدريب الفرق التمثيلية؛ لذا فشل في الحصول على البكالوريا فالتحق بكلية الآداب (القسم الحر) الذي أنشأه طه حسين والذي كان يمنح الطالب فرصة اختيار حضور أي محاضرة تعجبه، ثم التحق بوظيفة في مصلحة المساحة التسجيلية، ثم نقل للأرشيف قلم قضايا وزارة الأشغال، وفي تلك الأثناء انضم إلى جمعية أنصار التمثيل والسينما، وبدأ العمل في الصحافة الفنية، ثم أصبح مسئولا عن صحيفة يومية تتضمن مقالات في النقد عموما أي في النقد السينمائي، والمسرحي، والإذاعي في صحيفة (روزاليوسف)، وعمل أيضا في تقديم الندوات والأحاديث في الإذاعة، ولم يستمر في دراسته فى بالقسم الحر بكلية الآداب. وفي عام 1933 يشارك في إصدار مجلة " فن السينما " مع مجموعة السينمائيين المثقفين (كنيازي مصطفى) و(أحمد بدرخان)، وصدر منها (15) أو (16) عددا، وشارك أيضا في تكوين جمعية للنقاد عام 1933، وفي عام 1934 يحاول (أحمد سالم وجبرائيل تلحمي) القيام بأول تجربة لدبلجة فيلم أجنبي إلى اللغة العربية، وكان الفيلم المرشح للدبلجة هذه هو فيلم " مستر ديدز يذهب إلى المدينة " من إخراج فرانك كابرا، وكان (أحمد سالم) قد كلف (أحمد رامي) ثم (بديع خيري) بكتابة حوار الفيلم الأمريكي باللغة العربية، إلا أنهما لم يوفقا إلى ذلك، واقترح (نيازي مصطفى) صديقة أحمد كامل مرسي على (أحمد سالم) الاستعانة به فاستدعاه وعرض عليه الأمر، ووافق أ . ك . م . على دخول هذه التجربة التي لم يكن له سابقة خبرة فيها، وقد وفق في هذا العمل الذي استغرق نحو شهر، وتقاضى عنه ثلاثين جنيها، ثم عمل مساعد مخرج لتوجو مزارحي، ويوسف وهبي في فيلم " ساعة التنفيذ " ، ونيازي مصطفى، ويعترف أ.ك.م. أنه قد استفاد كثيرا من عمليات (الدوبلاج) التي كان يقوم بها للأفلام الأجنبية، إذ كان مضطرا إلى مشاهدة الفيلم أمام الموفيولا أكثر من مرة وذلك لترجمة ترجمة حرفية ثم إعادة كتابته بالعربية  على الصورة، وذلك على الموفيولا، وقد كان ذلك يفسح له فرصة التأني في دراسة حركة الكاميرا والميزانسين بشكل عام، وقام بدبلجة أفلام أخرى منها (مستر ديدز الشاذ، ألف ليلة وليلة، مصير إنسان) وفي عام 1939 يتحول أ.ك.م. إلى الإخراج السينمائي، وفي نفس الوقت ظل يمارس الكتابة النقدية، فيقدم فيلمه الأول " العودة إلى الريف " 1939، والذي استوحاه من فيلم نمساوي، يدع فيه إلى أن يكون صاحب الأرض بالقرب من أرضه، وكان هذا الفيلم أول فيلم تمثله وتغني فيه المطربة (ملك) التي كانوا يطلقون عليها مطربة العواطف، وكان آخر فيلم لها في نفس الوقت، فقد قررت بعد ذلك عدم الظهور في السينما؛ لأنه لم يحقق النجاح الذي كانت تتوقعه، ويعترف المخرج أنه نقل مشهدا من الفيلم النمساوي بطريقة (الكونترتيب)، وقد تكلف إنتاج الفيلم ثلاثة آلاف من الجنيهات، ويعود أ.ك.م. بعد هذا الفيلم إلى الكتابة والنقد وبدأ مع مجموعة من السينمائيين الشبان من بينهم (أحمد خورشيد) في تصوير فيلم " بنت الشيخ " ، وكانوا كلما حصلوا على ما يكفي لتصوير علبة واحدة خرجوا للتصوير، وهكذا استمروا في التصوير فترة طويلة، وفي تلك الأثناء عرض عليه (حسين صدقي) إخراج باكورة إنتاجية وهو فيلم " العامل " الذي اشترك في كتابته مع (حسين صدقي، ومحمد عبد الجواد) وتمثيل (فاطمة رشدي، مديحة يسري، وعبد الحميد ذكي)، وعرض عام 1943،ويتناول مشكلة التأمينات على العمال، وخاصة التأمين ضد الإصابة بسبب العمل، وتدور أحداثه حول عامل يصاب بسبب العمل، لكن صاحب المصنع يرفض أن يعطيه، وتدور أحداثه حول عامل يصاب بسبب العمل، لكن صاحب المصنع يرفض أن يعطيه أي تعويض فيثور رفاقه العمال ويضربون عن العمل، ويضطر صاحب المصنع إلى الخضوع في النهاية، وكان من الضروري أن يدخل في هذا الفيلم قصة حب وبعض الكوميديا كي يستغيثه الجمهور. ويعد فيلم " العامل " أول فيلم يتناول إحدى مشاكل العمال، وحقق نجاحا شعبيا كبيرا، وصدر قانون التأمين على الإصابة بسبب العمل بعمد فترة وجيزة من عرض الفيلم، وفي نفس الوقت ينتهي من فيلم " بنت الشيخ " ويعرض أيضا عام 1943 تمثيل (محسن سرحان، هاجر حمدي)، وهو الفيلم الذي يصور قصة حب يعوقها العداء القديم بين قبيلة البطل وقبيلة البطلة مثل (روميو وجوليت) وقدم فيه أ.ك.م. عدة تجارب في الإضاءة والتكوين وحركة الكاميرا والمونتاج. وفي عام 1945 يقدم فيلمه الروائي الرابع " الجنس اللطيف " وهو مليو دراما في إطار غنائي تمثيل المطرب (محمد أمين)، ويعترف المخرج أنه أحد الأفلام التي لا يذكرها، أو بالأحرى لا يريد أن يتذكرها، وهو من تأليف (نيازي مصطفى، وأبو السعود الإبياري)، وهو فيلم غنائي جامع شامل للحب والكراهية والشر والاغتصاب والإخلاص.. إلخ، وهذا الفيلم كان واحدا من الأسباب التي جعلته يتقرب من اليأس من السينما، وهو الفيلم الوحيد من بين أفلامه التي لم يكتبها، فقد كان المنتج (أفلام محمد أمين) يختلق الأدوار اختلاقا لكل راقصة تنال إعجابه، وقد أتم تصوير هذا الفيلم أثناء تصويره لفيلمه التالي " النائب العام " 1946، الذي يعد أول فيلم مصري يناقش قضية فكرية، والذي استغرق تصويره أكثر من عامين، فقد بدأ في تصويره عام 1944، بسبب تغيير إدارة أستوديو مصر التي أنتجته وقد عرض الفيلم بالصدفة ودون إعلانات أو دعاية، ودون أن يحصل حتى على تصريح الرقابة؛ لأن الرقابة رفضت عرض الفيلم بسبب أنه يدين النائب العام في جريمة قتل، فيوافق وزير الشئون الاجتماعية شفويا على عرضه لأنه كان في الإسكندرية إلى حين حضوره إلى القاهرة ليشاهده، والفيلم مأخوذ عن مسرحية "النائب العام" التى  قدمها المسرح الألماني والشاعر (فريدريش شيللر)، وتعمد أ.ك.م. ألا يشاهد المسرحية حتى لا يتأثر بها عند كتابة السيناريو؛ لذا طبع الفيلم بالطابع المصري الأصيل من حيث الروح العامة، ومن حيث التفاصيل كالملابس والديكور والتمثيل، وحيث حول القاضي الذي درس اللاهوت في المسرحية يدرس في الأزهر الشريف، واهتم بالقضية الفكرية في الفيلم والصراع بين القوانين الشرعية والقوانين الوضعية من جهة، وبين فهم القانون كنص وحرف، وبين فهمه كمغزى ومعنى من ناحية أخرى، ولم يسبق أن ناقش فيلم مصري مثل هذه القضية الفكرية، وقد تمت مناقشها من خلال الدراما، دراما الرجل الذي ظلمه فهمه للقانون كنص وحرف، ودراما الرجل الذي درس القوانين الشرعية والوضعية في نفس الوقت، واستطاع أن يحقق بعدة مراحل، ويناقش الفيلم أيضا قضية علاقة القانون بالمجتمع؛ لذا نجد الفيلم رغم أنه يخلو تماما من العناصر السائدة آنذاك في الأفلام المصرية من رقص وغناء وهزلية، استقبله النقاد كذلك بحفاوة لخروجه الكلي عن الأفلام السائدة، وكان ثمرة حركة قوية هي (حركة أستوديو مصر) والعصر الذهبي للسينما المصرية، بمعنى غلبة الأفلام الجيدة في تلك الفترة.وفي العام التالي يقدم فيلما كان أ.ك.م. يعلن دائما أنه يعتز به كثيرا، كما يعتز بفيلمي " بنت الشيخ " و" النائب العام " وهو فيلم " غروب " 1947؛ لأنه قدم بذلك جهدا كبيرا في تحريك الكاميرا وتحريك الممثلين، وكان من الناحية الفنية أكثر تقدما من " النائب العام " وهو مزيج من قصة (بيجماليون)، و(غادة الكاميليا). فهناك ثريان يتراهنان على أنه من الممكن لفتاة من فتيات الليل أن تبدأ حياة جديدة، ولكن هذه الفتاة تخون الرجل الذي انتشلها من الشارع، وتمرض وتموت في النهاية مع غروب الشمس، وقامت بهذا المدور (عقلية راتب)، ثم يقدم أ.ك.م. في العام التالي فيلم " عدالة السماء " 1948 المأخوذ عن مسرحية أجنبية إعداد أحمد شكري، ويحكي قصة رجل دخل السجن ظلما، ولما خرج كانت ابنته على وشك السقوط ولكنه يتمكن من إنقاذها في اللحظة الأخيرة، ولم يكن أ.ك.م. سعيدا بهذا الفيلم لأن المنتج تمكن من فرض بعض المشاهد رغما عن إراداته، وفي عام 1948 يقدم فيلما روائيا قصيرا إرشاديا بعنوان " المواطن الصالح " ومدته عشرون دقيقة، من إنتاج وزارة الصحة، ثم تبدأ (ثلاثية بيوت أحمد كامل مرسي) وهي " البيت الكبير " 1949، الذي يتناول مشكلة تعدد الزوجات، و" ست البيت " 1949 عن علاقة الزوجة بالحماة في بيت واحد، و" كل بيت وله راجل " 1949، وهو فيلم سيئ لأنه لم يشرف عليه في المونتاج حيث أضافوا عليه رقصة طويلة. ويعد فيلم " ست البيت " أفضل أفلام الثلاثية رغم أنه ينتهي نهاية تعتمد على التشويق والإثارة في مشهد القطار الذي فيه البطلة (فاتن حمامة) وهي نهاية من اقتراح (بركات) الذي كان مسئولا عن الإنتاج، والأفلام الثلاثة أخرجت في عام واحد. ويسافر أ.ك.م. إلى العراق عام 1949 حيث قام بإخراج فيلم " ليلى في العراق " 1949، وحدث في نفس العام (1949) أن اختارت وزارة الشئون الاجتماعية فيلمي " البيت الكبير "، و" ست البيت " لتمثيل مصر في مهرجان كان، مما أدى إلى حملة صحفية عنيفة ضد أ.ك.م. مما حز في نفسه واضطره للسفر إلى العراق، لكنه وجد الحال هناك سيئا أيضا فقرر العودة إلى مصر، لكن الفيلم العراقي لم يعرض في مصر بسبب صعوبة فهم اللهجة العراقية. وفي عام 1951 يقوم بإخراج فيلم " طيش الشباب مأخوذة عن الفيلم الأمريكي (العيون السوداء) الذي كان قد عمل الدوبلاج له، وهو مليودراما عن رجل يحافظ على ابنته من السقوط، ولكنه يجدها ذات يوم مع رجل في البار الذي يعمل فيه، فيصاب بالعمى، وفي النهاية يتبين أنها كانت بريئة، لكنه لا يسترد بصره، وقد قامت بتمثيل الدور الرئيسي فيه (سميحة مراد) شقيقة (ليلى مراد)، والذي كان أول وآخر أفلام رغم صوتها الذي لا يقل جمالا عن صوت شقيقتها (ليلى)، لكن شقيقتها وزوجها (أنور وجدي) حاربها وفي العام التالي يعود إلى قصة فيلمه الذي قدمه منذ ثلاث سنوات (البيت الكبير) في فيلم جديد بعنوان " الأم القاتلة " مع بعض التغيير وهو الفيلم الذي عرض في 21/ 2 /1952 لأن الممثل محمود المليجي أراد أن يتحول إلى منتج فكتب قصة (الأم القاتلة) عن فيلم (البيت الكبير)، وعرض عليه إخراجها، فتردد قليلا، لكنه قرر أن يخوض التجربة، وكانت النتيجة أن الفيلم الأول جاء أفضل من الثاني؛ لأن (البيت الكبير ) مأخوذ عن فيلم أجنبي، فأصبح فيلم " الأم القاتلة " صورة الصورة، وليس حتى صورة الأصل وكان أ.ك.م. يطلق على مثل هذه الأفلام (أفلام المنتجين)، وفي نفس العام أخرج فيلما كوميديا بطولة (إسماعيل يس) بعنوان " اديني عقلك " 1952، ويرى المخرج أن (إسماعيل يس) مهرج أكثر منه ممثل، وبالتالي كان الفيلم تهريجا من أوله إلى آخره. وفي عام 1953 يقوم بإخراج الفيلم الروائي القصير " الدوامة " تمثيل سناء جميل، صلاح سرحان، نبيل الألفي لحساب وزارة الشئون الاجتماعية، وهو فيلم إرشادي وإعلامي، وفي أوائل عام 1954 يقدم فيلم " كدت أهدم بيتي "، وهو رابع الأفلام التي تتناول مشاكل البيت المصري والذي كان قد سبقه (ثلاثية البيت) عام 1949، التي يقدمها المخرج. وبينما يقرر المخرج (في حديث له) أن فيلم " كدت أهم بيتي " هو الثالث لا الرابع الذي يتناول مشاكل البيت المصري؛ لأنه لا يحب فيلم " كل بيت وله راجل "؛ لأن يدا أخرى تدخلت فيه، وتدور أحداث فيلم " كدت أهدم بيتي " حول الشك، وكيف يجب على الزوج أن يتأكد قبل أن يشك في زوجته. وفي نفس العام يقدم فيلمين تسجيلين بعنوان " طريق الحياة " 1954 ومدته عشر دقائق، لحساب شركة مصر للتأمين، و" النهضة الصناعية " 1954 ومدته عشرون دقيقة لحساب وزارة الإرشاد القومي، ثم الفيلم الروائي الكوميدي الطويل " أمريكاني في طنطا " 1954 حيث تتبع الكوميديا من الموقف، ويدور رجل من طنطا يهاجر إلى أمريكا، وعندما يعود إلى بلاده يتصور الجميع أنه أصبح مليونيرا، بينما هو في الحقيقة مفلس تماما، والفيلم ينقد الحياة والسياسة الأمريكية، وقد نجح الفيلم رغم أن أبطاله ليسوا ممثلين كوميديين مثل (حسين رياض، شكري سرحان، كريمان). وكان آخر أفلامه الروائية الطويلة " الميعاد " عام 1955 تمثيل (صلاح نظمي، كمال حسين، سناء جميل) ويدور حول خمسة أصدقاء تواعدوا على اللقاء بعد خمس سنوات من العمل، لمعرفة من الذي سينجح منهم، هل هو صاحب المبادئ أم الانتهازي، ويكون الانتهازي هو أكثرهم نجاحا. ويعتزل أ.ك.م. العمل في الأفلام الروائية فيعمل في الإذاعة من عام 1956 حتى عام 1959، وفي التليفزيون من عام 1959 حتى عام 1962، ويعترف أن أخلاقياته، لا أخلاقيات الوسط السينمائي هي السبب في اعتزاله العمل في الأفلام الروائية، لكنه واصل العمل في الأفلام التسجيلية، والروائية القصيرة، والدوبلاج والتي من بينها الفيلم الروائي القصيرة " آباء وأبناء " 1955 45 دقيقة، والفيلم التسجيلي " رمضان " ويتكون من 32 حلقة للتليفزيون مدة كل منها 15 دقيقة 1960، والفيلم التسجيلي " المستقبل الأخضر " 1962، والروائي القصير " السيرك " 1962، والتسجيلي القاهرة ويتكون من 30 حلقة للتليفزيون، والأفلام التسجيلية " السينما آلة وفن " 1964، و" محمود سيعد " 1965 2دقيقة، و" يوسف كامل " 1966 (31 دقيقة)، و" تاريخ السينما المصرية " 200 دقيقة، و" رسالة إلى العدو " 1967، 1968 في خمس حلقات مدة الحلقة من 5 إلى 7 دقائق عن قصيدة (عبد الرحمن الشرقاوي) " رسالة إلى جونسون " ، و" المقاولون العرب " 1973، ودوبلاج فيلم " الأميرة الصغيرة والأقزام السبعة " 1978، بالإضافة إلى وضع معجم (الفن السينمائي)  ومراجعة الكتب السينمائية مثل (فن الفيلم) ترجمة صلاح التهامي، و(فن المونتاج السينمائي) ترجمة أحمد الحضري، والذى استغرق خمس سنوات. وقد عمل أ.ك.م. رئيسا لقسم الإخراج بمعهد السينما عام 1967،وقدم العون الفنى للكثير من اهل الغناء من خلال افلامة وكان اول تلك الاعمال للمطربة ملك محمد فى اول واخر افلامها وهو فيلم \العودة الى الريف\ ايضا قدم المطربة \سميحة مراد فى اول واخر افلامها\طيش الشباب 1951 وغنى فى اعمالة سيد اسماعيل وفيلم الام القاتلة ايضا غنى فى فيلم الجنس اللطيف وكانت البطولة للمطرب محمد امين ايضا غنى المطرب عباس البليدى وشارك فى فيلم العامل وظل أ.ك.م. يواصل العمل ويعطى الجميع من ابدعاتة حتى توفي في 3 أغسطس عام 1987 قبل أن يكمل كتابة الذي   بدأ العمل فيه عن تاريخ السينما المصرية والى علم تانى \سندباد الحكايات الفنيه وجيـــة نــــدى    

 

  •         إستفان روسـتي        

    • أبوه بارون نماسوي من أكبر العائلات الأرستقراطية، وكان يقطن قصرا في فيينا، تعرف على والدته الإيطالية في روما وتزوج منها، وجاءا معا لزيارة القاهرة 1924 فأعجبتها مصر، اشتريا بيتا في حدائق شبرا وأقاما فيه، وذات يوم، وصلت للأب برقية أجبرته على السفر والعودة إلى فيينا، فأدركت الأم أن بين زوجها وأسرته خلافا، وأنه كان متزوجا قبل أن يرتبط بها، وأنه اضطر إرضاء لأسرته أن يعود إلى الحياة مع زوجته القديمة، فأسقط في يدها على الرغم من أن الزوج ظل يراسلها، ويبعث إليها بالمال أحيانا، وبوعود تؤكد على عودته إليها في وقت قريب، لكنه لم يعد خصوصا وأنه تركها وهى توشك على وضع   مولودها الأول. وضعت الزوجة مولودها في 16 نوفمبر 1981، وأسمته باسم أبيه (إسيفانو دي ولد فى1897كان روستي) عاش إستيفان بين أهالي حي شبرا، وعندما أن الأوان ألحقته أمه بالمدارس المصرية حتى إذا ما حصل على البكالوريا من مدرسة الخديوي، قرر أن يسعى للتعرف على والده، وتشاء الصدفة أن يتعرف على راقصة باليه نمساوية، فيسافر معها، ويلتقي بأبيه في فيينا، ولكنهما سرعان ما يفترقان بسبب حب الابن لهذه الراقصة، فيفشل في كسب عطف والده، ويضطر للعمل في بلاد أوروبا، مرة كصبي جزار، ومرة صبي حانوت وثالثة كبائع متجول، ثم راقصا في الملاهي الليلية، كان يتظاهر بأنه زبون ويدعو السيدات الثريات المتقدمات في السن للرقص، ويقضي معهن السهرة إلى أن التقى بالمخرج محمد كريم الذي كان في ألمانيا يتابع دراسة السينما، ومن بعده بسراج منير الذي وصل  للهدف نفسه. وفي عام 1917 يعود للقاهرة ويلتقى بالفنان (عزيز عيد) الذي كان على وشك تكوين فرقته، فأعجب عزيز بإتقانه اللغة الفرنسية وبطلاقة حديثه بالإيطالية، ويقرر ضمه إلى فرقته كممثل، وبالفعل يسند إليه دور (أمير روسي) في مسرحة "خللي بالك من إميلي" فيلفت كل الأنظار إليه. انفضت فرقة (عزيز عيد) في رسم شخصية (الشيخ باشتوت) التي أداها بتفوق إستيفان روستي، بحيث كانت الليلة الأولى التي أوجدت له أسلوبا فنيا كممثل فكاهي أتاح أمامه مجال المشاركة في معظم الأوبريتات التي كانت تقدمها فرقة الريحاني، ومن أبرزها أوبريت "العشرة الطيبة" 1920 مع فرقة الريحاني تأليف محمد تيمور، أزجال بديع خيري وألحان سيد درويش، وإخراج عزيز عيد، وفيها لعب دور، "حاجي باب حمص أخضر"، انضم إستيفان إلى (فرقة رمسيس) منذ نشأتها عام 1923 ، وكان أحد أعضائها البارزين، بحيث قام بأدوار هامة في مسرحيات "المجنون"، "الشعلة"، "الذئاب"، وخلال تلك الفترة شاءت الأقدار أن يقوم بدور هام في تاريخ السينما المصرية في تاريخ السينما المصرية، فعلى أثر خلاف وقع بين عزيزة أمير والتركي (وداد عرفي) أثناء إخراج فيلم (نداء الله) أو "ليلى" فيما بعد الذي يعده بعض النقاد أول فيلم روائي مصري، (وهو تاريخ خاطئ)، تستعين عزيزة أمير (بإستيفان روستي) ويعاونه "أحمد جلال" في إعادة إخراج الفيلم وتغيير اسمه إلى "ليلى". لم تكن في مصر أستوديوهات في ذلك الوقت، بل مجرد آلات تصوير، فتم التقاط المشاهد داخل البيوت والشوارع، وفي الريف والصحراء، ومن دون ديكورات أو معدات إضاءة، وقام (إستيفان روستي) في هذا الفيلم بدور (رؤوف بك) الذي يتولى العناية (بليلى) أثناء مرضها ورعاية مولودها بعد موتها. كانت تلك أول تجربة لإستيفان في الإخراج السينمائي بعد تجربته السابقة على خشبة المسرح، ثم أخرج ثاني أفلام نجيب الريحاني الصامتة "صاحب السعادة كشكش بيه" 1931 وشارك بالتمثيل مع الريحاني وحسين رياض وحسن البارودي وأنصاف رشدي وسيد سليمان كما شارك الإيطالي "ماريو فولبي" إخراج ثاني أفلامه الروائية المصرية الناطقة "أنشودة الفؤاد" 1932، بطولة المطربة نادرة، ثم يقوم بإخراج فيلم "عنتر أفندي" 1935 تمثيل مختار عثمان سميرة خلوصي إستيفان روستي، منسي فهمي حسن فايق ومونتاج (هنري بركات)، وعندما أسست عزيزة أمير مع زوجها محمود ذو الفقار شركة الإنتاج السينمائي (إيزيس فيلم) بدأت بإنتاج فيلم "الورشة" 1940 وعهد لإستيفان بإخراجه، فاختار لأدوار بطولته عزيزة أمير ومحمود ذو الفقار، ونجمة إبراهيم، وعبد السلام النابلسي ثم يقدم فيلم "ابن البلد" 1942 من بطولة دولت أبيض وبشارة واكيم ومحسن سرحان، وبعد ثلاث سنوات يقدم "أحلام" 1945 بطولة حسين صدقي، صباح، بشارة واكيم، فاتن حمامة ماري منيب، زينب صدقي، زوزو شكيب، وفي العام نفسه يقدم فيلم "جمال ودلال" 1945 آخر الأفلام التي قام بإخراجها للسينما من بطولة فريد الأطرش، ليلى فوزي، ببا عز الدين  وزينب صدقى أما في مجال القصة والسيناريو فقد شارك إستيفان روستي الكاتب أحمد ذكي صالح في كتابة الأفلام الآتية: "عنتر أفندي" 1935 "أحلام" 1945 "قطار الليل" 1953 من إخراج عز الدين ذو الفقر "ابن ذوات" 1953 "وبنت البلد" 1954 و"قاطع طريق" 1959، والأفلام الثلاثة من إخراج حسن الصرفي. في المسرح ظل يعمل في فرقة (نجيب الريحاني) حتى بعد وفاة الريحاني إلى أن انتقل للعمل مع فرقة (إسماعيل يس) ممثلا ومخرجا في عام 1954، وشارك في مسرحياتها "حبيبي كوكو"، 1954، "صاحب الجلالة" 1954، و"من كل بيت حكاية" 1954 (وهذه المسرحية كانت من إخراج السيد بدير) و"وسهير في الكراكون" 1955 و"الكورة مع بلبل" 1956، و"كل الرجالة كده" 1957 و"عمارة بندق" 1958 و"ضميري واخد أجازة" 1959 و"عازب إلى الأبد" 1961 و"هل تحبين شلبي" 1936، وفي عام 1961 يعاود تقديم دوره الخالد "حاجي باب حمص أخضر" (وكان قد تجاوز السبعين عاما) في أوبريت "العشرة الطيبة" على مسرح دار الأوبرا تحت إداة المخرج ذكي طليمات ومن بطولة كارم محمود وشهرزاد. اقترن اسم استيفان روستي بمغامرات نسائية كثيرة، ثم قطع علاقته بهذه المغامرات وتزوج عام 1936 من سيدة إيطالية مقيمة في مصر بمدينة الإسكندرية على أثر قصة حب طويلة فعاش مخلصا لها حتى آخر  لحظة في حياته اشتهر إستيفان بين أصدقائه ورفاقه بوصفاته الشعبية لعلاج جميع الأمراض وكان يتولى بنفسه علاج ما يشكو منه ونادرا ما كان يتعرض لأي مرض، ويؤكد كل من عرفه أنه لم يزر طبيبا في حياته، لكنه في الليلة التي توفي فيها (12 مايو 1964)، كان يمثل في فيلم "حكاية نص الليل" 1964 من إخراج عيسى كرامة وبطولة   عماد حمدي.ومن افلامة والتى قام باخراجهاليلى \ البحر بيضحك لية\صاحب السعادة كشكش بية\عنبر افندى\الورشة\ابن البلد\احلاهم \وجمال ودلال فى عام 1945  وفي فترة الاستراحة اتجه للقاء أحد أصدقائه على مقهى في شارع سليمان باشا بقلب القاهرة، ثم اتجه في الواحدة والنصف من صباح اليوم التالي إلى بيته القريب،  وقبيل نهاية حياتة شعر بتعب مفاجئ من آلام الذبحة الصدرية التي كان عالجها منذ سنوات بأسلوبه الخاص (عن طريق الرياضة) ولم تلفح جهود الأطباء في إنقاذ حياته هذه المرة 1964والى لقاء\سندباد الحكايات الفنيه وجيــــة نــــدى  .
  • دولــــــت أبيــــــض




    ولدت فى 29-1- 1894 في مدينة أسيوط اسمها بالكامل : دولت حبيب بطرس قصبجي، وأمها من أصل روسي والدها كان يعمل مترجمًا بوزارة الحربية بالسودان ، عام 1923 تزوجت من جورج أبيض. اكتشفها الفنان عزيز عيد عام 1917 وذلك في إحدى الحفلات ،ثم انتقلت إلى فرقة نجيب الريحاني . عام 1918 انتقلت إلى فرقة جورج أبيض . سافرت إلى سوريا مع فرقة أمين عطا الله عام 1920، ثم التحقت بفرقة منيرة المهدية. عام 1921 مثلت في أوبريت "شهر زاد" لفرقة سيد درويش ثم انتقلت إلى فرقة الريحاني ،انضمت مع زوجها إلى فرقة يوسف وهبي في عام 1923. عام 1935 انضمت إلى الفرقة القومية المصرية عند إنشائها قدمت استقالتها عام 1944,والى حكاية فنية تانية وجيـــة نـــدى .
  •      
  • جورج أبيض


        

  • ولد فى 5-5-1880 في بيروت بلبنان اسمه جورج إلياس أبيض ، عام 1897 حاصل على دبلوم التلغراف ثم هاجر إلى مصر؛ عام 1898 عمل كناظرًا لمحطة سيدي جابر بالإسكندرية ،. انضم إلى جمعيات التمثيل العربية والفرنسية بالإسكندرية ، في يوليو 1904 سافر جورج أبيض إلى فرنسا لدراسة التمثيل على نفقة الخديوي عباس حيث كان معجبًا به. وفي فرنسا التحق بالكونسرفتوار حيث تعلم الموسيقى على يد الفنان سيلفان ثم عاد إلى مصر على رأس فرقة فرنسية عام 1910 . كون فرقة عربية عام 1912 بعد أن حل فرقته الفرنسية ، تم افتتاحها في دار الأوبرا     يوم 19 مارس 1912 . عام 1935 تم إنشاء الفرقة القومية المصرية . حيث انضم إلى جورج أبيض مع زوجته دولت أبيض . عام 1942 انتخب جورج أبيض أول نقيب للممثلين   ثم عين أستاذًا للتمثيل والإلقاء في معهد فن التمثيل عند افتتاحه عام 1944. وعمل به حتى وفاته. وحصل على رتبة الباكوية من الدرجة الأولى عام 1945. وفي عام 1952     عين مديرًا عامًّا للفرقة المصرية للتمثيل والموسيقى.  قام بالتمثيل في أفلام قليلة ، حيث كان يؤمن بأن دور المسرح أقوى ، لدرجة أن فيلمه " أنا الشرق" هو   تصوير لإحدى مسرحياته على خشبة المسرح توفى فى 12-2- 1959  والى حكاية فنية تانيه\سندباد الحكايات الفنيه وجيه ندى 

              
  • توفيق صالح  المخرج  

    على مدار أربعون عاما من العمل في الحقل السينمائي، قام توفيق صالح بإخراج سبعة أفلام روائية طويلة فقط، كان اخرها فيلم "الأيام الطويلة" 1980 الذي تم تصويره بين سوريا والعراق والذي لم يعرض في مصر حتى الآن. عندما ولد توفيق صالح فى الاسكندريه27\10\1927تفتحت عيناة على حب الفنون وعندما كان طالبا فى كلية الآداب بجامعة الإسكندرية، قام بإخراج مسرحية توفيق الحكيم "رصاصة في القلب"وتم عرضها في جمعية الصداقة الفرنسية هناك. ولأن العرض كان رائعا قرر الملحق الثقافي الفرنسي بالإسكندرية إرسال توفيق صالح إلى فرنسا لدراسة فن المسرح لمدة عام.عاد توفيق صالح بعد عام من فرنسا وقد درس المسرح، ولكن بعد أن أطلع تقريبا على كل فروع الفنون في أوروبا ومنها السينما والتي ظل يقرأ عنها هناك بشغف وحب،وحتى انة عمل مساعد مخرج وذلك من الفترة من 1950وحتى 1953  حتى انه عندما عاد كان تقريبا قد درس السينما  ولكن بشكل حر ومنفرد معتمدا على نفسه.وكان أول أفلامه "درب المهابيل" 1955 والذي تعاون فيه مع الكاتب نجيب محفوظ كمؤلف للفيلم.كان الفيلم يتناول بشكل واقعي ما يحدث في أحدى الحارات المصرية، من خلال شخصيات ذات أنماط مختلفة يجمعهم مستوي اجتماعي ومعيشي واحد. وبرغم حصول هذا الفيلم على جائزة من الدولة في مجال الإخراج، إلا انه –كغالبية الأفلام الجادة في هذه الفترة- لم يلق استحسان الجمهور والنقاد.توقف توفيق صالح عن العمل لمدة سبع سنوات تقريبا،الا من اعمال بسيطه وهى الافلام التسجيليه ومنهم فيلم كورنيش النيل  حتى عام 1962 عندما قدم فيلم "صراع الأبطال" والذي تناول صراع الشعب المصري مع مرض الكوليرا في أثناء فترة الاحتلال الإنجليزي . ثم أخرج بعدها ثلاثة أفلام، " المتمردون" عن قصة للصحفي صلاح حافظ، "يوميات نائب في الأرياف" 1968 عن رواية بنفس الاسم للكاتب توفيق الحكيم، ثم أخيرا "السيد البلطي"1969 عن قصة لصالح مرسي.سافر بعد ذلك إلى سوريا وقضى بها حوالي أربعة سنوات قام فيها بإخراج فيلم "المخدوعون" 1972 من تأليف الكاتب الفلسطيني غسان كنفاني، والذي تناول فيه القضية الفلسطينية. أنتقل بعد ذلك إلى العراق في عام 1973 وقام فيها بإخراج فيلم " الأيام الطويلة".وعمل استاذا فى معاهدها الفنية وعاد 1984 ويقيم توفيق صالح حاليا في مدينة القاهرة، وهو متوقف عن العمل تماما منذ ذلك الوقت، مكتفيا بعملة كأستاذ غير متفرغ لمادة الإخراج في المعهد العالي للسينما بالقاهرة. ولأن ما كتب عن توفيق صالح وأفلامه- برغم ثراءها الفني والفكري- كان قليلا جدا، فقد قام الناقد السينمائي محسن ويفي بتأليف كتاب خاص عنه صدر عن صندوق التنمية الثقافية متناولا فيه كل ما يخص المخرج الكبير الذي أستطاع برغم قلة عدد أفلامة أن يترك بصمة واضحة في تاريخ السينما في  مصر و لكم منى احب الامانى \سندباد الحكايات الفنيه وجيــــــة نـــــــــدى


  •         حسن البارودي


  • الفنان الراحل حسن البارودي من مواليد القاهرة في نهاية القرن التاسع عشر .. قد تفتحت مواهبه التمثيلية في فرق المسرح المدرسي في فترة ما قبل ثورة 1919 وبدأ حسن البارودي حياته الفنية في عام 1923 ملقنا بفرقة حافظ نجيب ثم فرقة رمسيس ثم فرقة فاطمة رشدي وظل يتنقل من فرقة إلي أخري حتى شكل فرقة مسرحية مع الفنانة نجمة إبراهيم جال بها المحافظات ووصل حتى السودان واستقر بها لسنوات قبل أن يعود لمصر ليواصل مشواره الفني وقد قدم الفنان حسن البارودي العديد من المسرحيات يذكر منها الجمهور تلك التي عرضت علي شاشات التلفزيون مثل سكة السلامة و السبنسة أما مشواره السينمائي فقد بدأه في عام 1934 بدوره في فيلم ابن الشعب ثم في عام 1941 قدم عاصفة علي الرصيف وتوالت بعد ذلك أدواره في الأربعينات مثل أدواره في أفلام علي بابا والأربعين حرو بنت ذوات و أولاد الفقراء و العامل و كرسي الاعتراف وفي الخمسينات قدم حسن البارودي الافكاتو مديحة وبلال  مؤذن الرسول و حلاق بغداد و درب المهابيل و لحن الوفاء و إسماعيل ياسين في البوليس و الفتوه و باب الحديد واستمر  عطاء حسن البارودي في الستينيات ليقدم زقاق المدق و أمير الدهاء و الطريق إلي أن قدم في عام 1973 آخر أدواره  في فيلم العصفور قبل أن توافيه المنية في عام  1974 والى فنان تانى لكم كل الحب \سندباد الحكايات الفنيه وجيـــــة نـــــدى 

  • حسن فــــايق    




    الفنان الكوميدى حسن فايق من مواليد الاسكندريه عام 1898 اسمه بالكامل حسن فايق محمد الخولى .. بدأت رحلته الفنيه و عمره 16 عاما مع فرقه الهواه حيث عمل مع روز اليوسف عام 1914 فى مسرحيه ( فران البندقيه) ثم انضم بعدها إلى فرقه عزيز عيد .. عام 1917 ترك الفنان حسن فايق فرقه عزيز عيد و كون فرقته المسرحيه الخاصه التى افتتحها بعرض مسرحى من تأليفه بعنوان ( ملكه الجمال).. و فى عام 1919 بدا حسن فايق فى القاء المونولوجات الفكاهيه التى كان يؤلفها و يلحنها له و لغيره و كانت معظم ازجاله تقوم بنقد الظروف الاجتماعيه فى تلك الفنره .. و عام 1932 شهد اول لقاء بين حسن فايق و بين السينما المصريه عندما شارك فى بطوله اول افلامه ( اولاد الذوات) و الذى تبعه عام 1935 بفيلم ( عنتر افندى) .. برع حسن فايق على مدار رحله فنيه حافله فى ادوار الصديق خفيف الظل او الاب الطيب المتسامح و احياناالمغلوب على امره .. و رغم انه لم يقدم بطولات مطلقه و اكتفى بالادوار الثانيه إلا انه استطاع تحقيق نجاحا كبيرا و انتشارا واسعا لدرجه انه اصبح قاسما مشتركا و اساسيا فى عدد هائل من الافلام التى نذكر منها على سبيل المثال ( عريس الهنا) عام 1944 و ( لعبه الست)عام 1946 و ( ابو حلموس) عام 1947 و ( العيش و الملح) عام 1949 و ( قمر 14) عام 1950 و( نشاله هانم) عام 1953 و ( حسن و مرقص و كوهين) عام 1954 و ( اسماعيل ياسين فى جنينه الحيوان) عام 1957 و ( سكر هانم) عام 1960 و ( الزوجه 13) عام 1962 و ( خطيب ماما) عام 1971..توفى النجم صاحب الضحكه المميزه و الشهيره فى الرابع عشر من يناير عام 1980 \سندباد الحكايات الفنيه وجيــــة نــــدى 
  •           زكـــــــي رســــــتم




    الفنان القدير" زكى محرم محمود رستم" من مواليد الحلميه عام 1903لاسره عريقه .. حيث ان جده " محمود باشا رستم" احد رجال الجيش المصرى البارزين كما كان والده من اعضاء الحزب الوطنى و صديقا شخصيا للزعيم " مصطفى كامل" و بالفعل كانت الصوره العملاقه التى ظهر بها " زكى رستم" و انطبعت فى اذهان الجمهور العربى هى صوره الباشا صاحب الكبرياء و الكرامه و الهيبه .. تنوعت ادواره على الشاشه الفضيه منذ ظهوره على الساحه الفنيه عام 1924 من خلال فرقه " جورج ابيض" التى انضم لها فى ذلك الوقت بواسطه الفنان القدير " عبد الوارث عسر" .. عشق " زكى رستم" التمثيل منذ الصغر و برع فيه فى الكبر حيث اصبحت جميع الافلام التى شارك فيها علامه من علامات السينما المصريه التى لم و لن تتكرر.. هو الباشا الاقوى بلا منافس فى " نهر الحب" و هو ايضا الاب المتواضع المحب لاولاده فى " انا و بناتى" .. اول ظهور لهذا الفنان التراجيدى الكبير على الشاشه الفضيه كان عام 1930 فى فيلم " زينب" و الذى كان نقطه انطلاقه فى سماء السينما العربيه التى قدم لها اكثر من 57 فيلما متميزا نذكر له منهم " انا الماضى" عام 1951 و " صراع فى الوادى" عام 1954 و " اين عمرى" عام 1956 و " امراه فى الطريق" عام 1958 و " الخرساء" عام 1961 والى علم من اعلام التمثيل961 لكم منى كل الحب \سندباد الحكايات الفنيه وجيه ندى
  •  
  • رشدي أبــــــاظة


     

    لم تكن وسامة " رشدي أباظة " جمال ملامح و لا خفة ظل فحسب .. إنما هي رجولة متكاملة و جمال في كل تفصيلة ، و حتي اليوم يتذكره عمال الإضاءة في الاستوديوهات حيث كان دائم الجلوس معهم ، و كان يتميز بتأليف الأسماء التي تليق بهم ، و لا يزال كثير منهم معروف باسم الذي أطلقه عليهم .... " رشدي أباظة "رغم أنه ينتمي لأسرة عريقة في تاريخها ، هي الأسرة " الأبـــاظيـة " التي يرجع أصلها إلى بلاد القوقاز .فوالده كان " سعيد بغدادي أباظة " كان ضابط بوليس ، و أمه إيطالية كانت تقيم بالقاهرة حصل علي الشهادة الابتدائيةمن المدرسة " المارونية " بالظاهر و هي نفس المدرسة التي تخرج منها " فريد الأطرش " و أخته " أسمهان " ، و حصل علي التوجيهية من مدرسة " سان مارك " بالإسكندرية . و كان يعشق لعبة " البلياردو" و هي اللعبة التي كانت سببا في دخوله السينما. عندما شاهدهالمخرج " كمال بركات " عام 1948 في صالة البلياردو و عرض عليه العمل بالسينما لأنه كان وسيما لدرجه كبيرة فقد وقعت في حبه الجميلة " كــــاميليـا التي كانت في ذلك الوقت علي علاقة  بالملك " فـــاروق " و تعرض " رشـــدي أبــــاظة " لكثير من الأذى بسبب هذه العلاقة و كان ذلك سببا في ابتعاد كثيرا من المنتجين و المخرجين عنه خوفا من بطش الملك ، و عندما قدم دور دوبلير للنجم " روبرت تاليور " في فيلم " وادي الملوك " وقعت البطلة في حبه و هي "اليانور باركر " و قدمت له دعوة لزيارة هوليود . و هو الحلم الذيكان يراوده دائما ، لكنه رفض دخول هذا العالم السحري عن طريق علاقة بامرأة . لكن الضغوط المستمرة عليه من الملك و حاشيته أرغمته علي السفر ، فسافر إلى إيطاليا بحثا عن النجومية العالمية ، و خلال الـ53 عاما و هو عمره تعرض علي العديد من النساء و كلهن و قعن في حب الفتي الوسيم ، فبعد " كـــاميليا " كانت الراقصة " تحية كاريـوكا " و تزوجها عامين ، ثم المضيفة التي انجب منها " قسمت " . ثم " سامية جمال " لمدة 18 عاما .. و " صباح " لمدة أيام قليلة ، و ابنة  عمه " نبيلة سليمان أباظه " و طلقها و هو علي فراش المرض ... و عرض علي " يسـرا " الزواج و هو يعمل معها فيلم " بياضه " لكنها اعتذرت لفارق السن ، و هكذا كان " رشدي أباظة " معشـوق النساء و استطاع أن يصل إلى مكانه لم يصل إليها نجم أخر حتى اليوم في قـلوب النساء .... و رحل عن عالمنا في يوم 27 يوليه1980 والى حكاية فنية تانية لكم التحيات سندباد الحكايات الفنيه وجيــــة نــــدى    ..

  • وداد حمـــــدي     


    مولودها كفر الشيخ، الشقيقة الكبرى لخمسة أخوة بدأت حياتها مطربة كورس، ثم اتجهت إلى التمثيل لتصبح أشهر خادمة في السينما المصرية تزوجت من المطرب محمد الطوخي لعدة سنوات، ماتت مقتولة على يد ريجيسير (لها أكثر من 250 فيلما). من أعمالها: 1943 رابحة- 1945 هذا جناه أبي، عنتر وعبلة- 1946 أحمر شفايف- 1947 فتح مصر- 1948 الحب لا يموت، أحب الرقص، شاطئ الغرام- 1949 الستات كده- 1950 غرام راقصة، أنا الماضي، معلهش يا زهر، قمر 14، مكتب الغرام، المليونير، الزهور الفاتنة، الحب في خطر- 1951 طيش شباب، حبيب الروح، وهيبة ملكة الغجر، ليلة غرام، لك يوم يا ظالم، سماعة التليفون، تعال سلم، حبيب الروح، ضحيت غرامي، ورد الغرام، حماتي قنبلة ذرية- 1952 أموال اليتامى، الإيمان، آمنت بالله، زينب، المهرج الكبير، حبيب قلبي، المساكين، على كيفك، جنة ونار، ظلمت روحي، المنزل رقم 13، يا حلاوة الحب، أنا بنت مين، اديني عقلك- 1953 السر في بير، نساء بلا رجال، حظك هذا الأسبوع، غرام بثينة، وفاء، ابن للإيجار، طريق السعادة، نافذة على الجنة، شريك حياتي، اشهدو يا ناس، مكتوب على الجبين، مليون جنية، الحموات الفاتنات، السيد أحمد بدوي- 1954 المال والبنون، الآنسة حنفي، مرات الأيام، الحياة الحب، (4) بنات وضباط، شرف البنت، خطف مراتي، يا ظالمني، فالح ومحتاس، العمر واحد، الأستاذ شرف، آثار في الرمال، أمريكاني من طنطا، قلوب الناس، موعد مع السعادة، لمين هواك- 1954 بنت الجيران، كدبة أبريل، فتوات الحسي نية، قرية العشاق، عاشق الروح، بنات حواء- 1955 لحن الوفاء، بنادي عليك، وفي سبيل الحب، ثورة المدينة ليالي الحب، موعد مع إبليس، من رضي بقليله، قصة حبي- 1956 قتلت زوجتي معجزة السماء، من القاتل، العروسة الصغيرة، أرض الأحلام، المفتش العام- 1957 لن أبكي أبدا، طريق الأمل، وكر الملذات، فتى أحلامي، الطريق المستقيم، حتى نلتقي- 1958 سواق نص الليل، حب من نار، بنت 17، مع الأيام، ساحر النساء- 1959 كل دقة في قلبي، حسن ونعيمة، ليلى بنت الشاطئ، قلب يحترق عاشق للحب، نساء محرمات، هدى، المعلمة، الزوجة العذراء- 1960 قيس وليلى، حب وحرمان، وداعا يا حب، نهاية الطريق- 1960 ثلاث رجال وامرأة، أقوى من الحياة- 1961 السفيرة عزيزة، حب وعذاب، زوج بالإيجار- 1962 خذني بعاري، الزوجة 13، ألمظ وعبده الحامولي- 1963 المصيدة، قصة ممنوعة، أميرة العرب- 1965 العلمين، هارب من الأيام- 1966 شقاوة رجالة- 1967 الليالي الطويلة- النصف الآخر- 1970 أنت اللي قتلت بابايا- 1973 نساء الليل- 1974 في الصيف لازم نحب- 1975 على من نطلق الرصاص- 1976 غراميات عازب- 1977 (13) كدبة وكدبة، الأزواج الطائشون، أفواه وأرانب، عذراء ولكن، شيلني وأشيلك- 1978 أريد حبا وحنانا- 1980 ا مرأة بلا قيد- 1982 حسن بيه الغلبان- 1984 طابونة حمزة- 1985 علي بيه مظهر والأربعين حرامي، موت سميرة- 1986 البنديرة، طبول في الليل- 1989 ولاد الإيه- 1991 الفرقة 12، غرام وانتقام بالسطور، وتمت أقواله- 1994 الحقيقة اسمها سالم، اللي رقصوا على السلم- 1996   والى حكاية فنية تانية لكم منى احلى التهانى \سندباد الحكايات الفنيه وجيــــةنــــدى  

  •            فــــــؤاد                                             المهندس                                                                          

     

    • ويختلف الناس عادة حول إنسان أو مبدع أو سياسي أو غيره، ولكنهم أجمعوا على موهبة وإبداع الفنان العبقري فؤاد المهندس ملك «الفودفيل» الذي يستطيع أن ينتزع الضحكة من القلوب صافية صادقة. وفؤاد زكي المهندس، المعروف بـ«فؤاد المهندس» ولد ونشأ في حي العباسية أشهر أحياء مدينة القاهرة في 6 سبتمبر عام 1924 ويعتبر التلميذ النجيب في «مدرسة نجيب الريحاني»، والذي أكمل تأسيس مدرسة الكوميديا المجانية من بعده، ليلتحق بها كل من يريد أن يتعلم كوميديا «الفودفيل»، أو بمعنى أبسط فن الكوميديا الخفيفة وهي من أصعب أنواع الكوميديا، وتتشابه مع الكوميديا التي يختلقها الإنسان العادي والبسيط لنفسه ويضحك من حوله.نشأ فؤاد المهندس في أسرة مكونة من الوالد الذي كان يعلم اللغة العربية في كلية دار العلوم، حتى وصل لمنصب عميد كلية دار العلوم، ووالدته ربة منزل وأم محافظة يخاف أطفالها عقابها عند الخطأ، وهو الطفل الثالث في الترتيب بعد أختين شقيقتين هما صفية ودرية ثم شقيقه الرابع سامي المهندس.يعتبر والده الرافد الأول الذي ساعد في تشكيل شخصية «المهندس»، وهو صاحب الفضل الأول في تنمية موهبته الفنية خاصة أنه ورث عن والده خفة الدم وحضور البديهة، وبدأت مواهبه في التمثيل تظهر تحديدا في مدرسة العباسية الابتدائية ثم مدرسة فاروق الأول الثانوية، واشتهر خلال هاتين المرحلتين بتقليد شخصيات المدرسين في الحفلات السنوية. وتأثر فؤاد المهندس بثلاث شخصيات كونت شخصيته الكوميدية، أولها الكوميدي الهولندي «جروشو ماركس» الذي كان يقلده في حركاته و«تلعيب» حاجبيه، و«شارلي شابلن» الذي كان يقلده في ارتداء القبعة العريضة والبنطلون الممزق والحذاء الضخم، ويحمل العصا الشهيرة التي كانت لا تفارقه، وآخرهم والأكثر تأثيرا هو الأستاذ نجيب الريحاني الذي اقترب منه وتعرف إليه ليتعلم منه وذلك خلال المرحلة الجامعية. أما الوالدة فكانت تنظر للطفل «فؤاد» على أنه صبي شقي وغريب، وكانت تنهال عليه ضربا حتى يقلع عن الحركات التي كان يقوم بها، وتصادف ذات مرة أن حضرت والدته وأخوته صفية ودرية وسامي حفلة مدرسية كان «فؤاد» مشاركا بها ولم يكن يعلم بحضور والدته في هذا الحفل، وعندما صعد على خشبة المسرح ليؤدي دوره، فوجئ بصراخ والدته من القاعة قائلة (انزل يا ولد) فترك المسرح ونزل. وبالرغم من معارضة والدته الشديدة في أن يتخذ الفن طريقا له إلا أن والده المعلم اللغوي والمربي الفاضل الذي سكن في عقله الباطن بمشيته وطريقة كلامه بالعربية الفصحى وخفة دمه، كان يشجع موهبة الطفل فؤاد ويراقبه في تقليد الشخصيات والتمثيل، وكان يحاول توجيهه في الطريق الصحيح، وكان الأب يردد دائما «هذا العفريت بكرة يبقى له شأن» لذا كان دائم الاعتناء به، وساعده على القراءة منذ الصغر بما يتلاءم مع مراحله العمرية المختلفة وكان «فؤاد» يستمتع عندما يلقي على والده المحفوظات المدرسية، ويصحح له والده لغته العربية من خلالها ويعلمه الإلقاء الصحيح وبدأ «فؤاد المهندس» يتفهم أن طريق الفن ليس سهلا، ويحتاج لمجهود كبير حتى يعيش لتتذكره أجيال وأجيال من بعده. بدأت علاقة «فؤاد المهندس» بالإذاعة من خلال مشاركته في برامج الأطفال، بمساعدة زوج شقيقته صفية المهندس، محمد محمود شعبان الشهير بـ«بابا شارو» وأشهر أغنياته في هذه البرامج بعنوان «عيد ميلاد أبو الفصاد»، حتى أنه قام فيما بعد بإعداد برامج إذاعية اشترك في تمثيلها، من بينها برامج حكايات «طرازان» و«كينج كونج» و«كنوز الملك سليمان».الخطوة الأهم في طريق «فؤاد المهندس» بدأت عندما انضم إلى فريق التمثيل لدى التحاقه بكلية التجارة، وجاءت مشاهدته للريحاني في مسرحية (الدنيا على كف عفريت) لتنقلب حياته رأسا على عقب وكان سبب رسوبه في كلية التجارة على مدى عامين، قبل أن يتخرج، واقترب المهندس التلميذ من الريحاني الأستاذ وبدأ في حضور بروفات مسرحياته، ليتعلم كيف يقف على خشبة المسرح واستمرت العلاقة بينهما حتى رحل الريحاني، وبكاه المهندس بشدة وفي هذه الفترة تكونت فرقة «ساعة لقلبك» عام 1953 من مجموعة اصبحوا نجوم الكوميديا في مصر منذ تلك الفترة، وكان فؤاد واحدا من هؤلاء وقام بأداء شخصية «محمود» الزوج الطيب للزوجة المناكفة، وأصبحت هذه الشخصية حديث كل من يشاهدها لكن ظل حلم الأدوار الدرامية الكبيرة وشخصيات الريحاني، يراود فؤاد المهندس الذي اشتهر في برامج الأطفال في الإذاعة وبدأ التلفزيون المصري إرساله في بداية الستينات وكانت فرصته للظهور في برنامج «وراء الستار» مع الفنانة الراحلة سناء جميل.لكن شهرته الحقيقية بدأت عندما تحمس له الراحل «سيد بدير» الذي كان يستعد للعب البطولة في مسرحية «السكرتير الفني»، أمام فنانة شابة وجميلة دخلت حديثا لعالم الفن اسمها «شويكار طوب صقال»، على أن يؤدي المهندس أحد الأدوار في هذه المسرحية، لكن لظروف طارئة اضطر «بدير» للسفر إلى تشيكوسلوفاكيا، وأسند بطولة المسرحية لفؤاد المهندس وكانت شخصية «ياقوت أفندي» هي أحد أحلامه فهي تشبه أدوار أستاذه الراحل الريحاني، وبدأ فؤاد المهندس طريق النجاح والشهرة ليقدم بعدها مجموعة من أهم مسرحياته منها «أنا وهو وهي» عام 1963 و«أنا فين وإنت فين» عام 1968 «سيدتي الجميلة» و«حواء الساعة 12» و«إنها حقا عائلة محترمة» و«سك على بناتك» و«علشان خاطر عيونك والى حكاية فنية تانية لكم منى كل الحب وجيـــــة نـــــدى   

  •  آســـــــيا
  • من مواليد لبنان،وفدت إلي مصر عام 1922 ،استقرت بها حتى وفاتها ،و تعد ثاني منتجة سينمائية بعد "عزيزة أمير"0 في مجال التمثيل قامت بتمثيل العديد من الأفلام منها : "ليلي"- " غادة الصحراء " . في عام 1927 اتجهت إلي مجال الإنتاج السينمائي ، حيث أسست شركة "لوتس" للإنتاج و التوزيع السينمائي و من أهم الأفلام التي أنتجتها :- عيون ساحرة-زليخا تحب عاشور-عندما تحب المرأة-ست البيت-اليتيمتان-أمير الانتقام-رد قلبي 0 تعتبر أول من قدم عملا تاريخيا للسينما المصرية بإنتاجها فيلم "الناصر صلاح الدين"و هو أول فيلم مصري بالألوان وسينما سكوب ،و الذي يعد نقطة تحول كبيرة في تاريخ السينما المصرية و العربية ،وكان هذا الفيلم هو آخر فيلم أنتجته ،و كان تتويجا لحياتها الفنية 0 كما كان لها الفضل في اكتشاف و تقديم العديد من النجوم في مجالي التمثيل و الإخراج0 في مجال التمثيل:- "صباح ?فاتن حمامه-صلاح نظمي-أحمد مظهر" في مجال الإخراج:- "أحمد جلال-هنري بركات-حسن الإمام-إبراهيم عمارة-عز الدين ذو الفقار-حسن الصيفي-يوسف شاهين و غيرهم0 حصلت علي العديد من الجوائز منها:- وسام الاستحقاق اللبناني0 الجائزة الأولي في الإنتاج السينمائي عام 1950 0 جائزة خاصة من جامعة الدول العربية عن فيلم "الناصر صلاح الدين" مكافأة مالية قدرها ثلاثة آلف جنية تسلمتها من د. عبد القادر حاتم تقديرا لجهودها في إنتاج فيلم "الناصرصلاح الدين"0 توفيت في 12/1/1986 .

  • راقية ابراهيم    
  • من مواليد 1919، في أسرة يهودية، اسمها الحقيقي راشيل - أول أعمالها السينمائية "ليلي بنت الصحراء" 1937، هاجرت إلى الولايات المتحدة عام 1954 حيث تزوجت من يهودي وعملت بالتجارة، أفلامها 19 فيلما. من أعمالها: - 1937 ليلى بنت الصحراء، الحل الأخير، سلامة في خير - 1939 أجنحة الصحراء - 1941 إلى الأبد، عاصفة على الريف، عريس من أستانبول - 1942 بنت ذوات - 1944 رصاصة في القلب - 1945 بين نارين - 1946 دنيا، أرض النيل، ملاك الرحمة - 1948 الحب لا يموت - 1950 ماكنش عالبال - 1952 ناهد، زينب - 1954 كدت أهدم بيتي، جنون الحب

  • زينات صدقي    
  • (1913- 2/3/1978) من مواليد 1913، اسمها الأصلي ميرفت عثمان صدقي، ظهرت في بداية حياتها الفنية كممثلة، 1935 انضمت لفرقة نجيب الريحاني، 1937 بدأت عملها في السينما بفيلم "وراء الستار"، 1976 كرمتها الدولة في عيد الفن الأول فمنحتها شهادة جدارة. من أعمالها: 1937 وراء الستار، 1939 ثمن السعادة- 1940 تحت السلاح- 1943 تحيا الستات- 1945 مدينة الغجر، الحب الأول، أحلاهم، شهر العسل، كازينو اللطافة، الأم- 1946 قلوب دامية، عروس للإيجار، هدمت بيتي- 1947 شبح نصف الليل- 1948 بنت حظ، صاحبة العمارة، حب وجنون، اللعب بالنار- 1949 هدى، عقبال البكاري، شارع البهلوان، أسير العيون- 1950 أنا وأنت، دموع الفرح، آه من الرجالة، البطل، العقل زينه، غرام راقصة، المليونير، الآنسة ماما، بلدي وخفة- 1951 بلد المحبوب، تعال سلم، البنات شربات، نهاية قصة، فايق ورايق، الصبر جميل، من غير وداع، قطر الندى- 1952 بيت النتاش- المنتصر، من أين لك هذا، عشرة بلدي، عايزة أتجوز، يا حلاوة الحب، شم النسيم- 1935 بنت الأكابر، بنت الهوى، بعد الوداع، نساء بلا رجال، أنا وحبيبي، عفريت عم عبده، ظلموني الحبايب، اللقاء الأخير، لسانك حصانك، بيني وبينك، وفاء، الدنيا لما تضحك، موعد مع الحياة، الحرمان، ماليش حد، مليون جنيه، دهب- 1954: كدت أهدم بيتي، تاكسي الغرام، 4 بنات وضابط، أقوى من الحب، الحقوني بالمأزون، قلوبالناس، بنات حواء علشان عيونك، الآنسة حنفي، ليلة من عمري، العمر واحد، شرف البنت، نور عيوني، حسن ومرقص وكوهين، الحيا ة الحب، الملاك الظالم، عفريتة إسماعيل يس، خليك مع الله، المحتال، أنا الحب، الستات ما يعرفونش يكدبوا، تحيا الرجالة، دلوني يا ناس- 1955 إني راحلة، نهارك سعيد، عريس من المزاد، معهد الرياضة والرقص، كابتن مصر، أيامنا الحلوة، ما حدش واخد منها حاجة، السعد وعد، ضحايا الإقطاع- 1956 الأرملة الطروب، إسماعيل يس في البوليس، صاحبة العصمة، القلب له أحكام- 1957 الكمساريات الفاتنات، ابن حميدو، إسماعيل يس في جنينة الحيوانات، إسماعيل يس في الأسطول- 1958 إسماعيل يس في مستشفى المجانين، الست نواعم، شارع الحب، أبو عيون جريئة- 1959 المليونير الفقير، عودة الحياة، عريس مراتي، البوليس السري، إسماعيل يس بوليس سري- 1960 بين إيديك، حب في حب، حلاق السيدات، بنات بحري- 1962مفيش تفاهم، قاضي الغرام، جواز في خطر- 1966 معبودة الجماهير- 1968: السيرك- 1970 السراب- 1975 بنت اسمها محمود\سندباد الحكايات الفنيه وجيه ندى .

  • فاطمة رشدي     
     
  • هى فاطمة خليل محمد قدرى مواليد حى محرم بك بالاسكندريه مواليد 3/2/1908 بدأت حياتها الفنية في التاسعة من عمرها بفرقة أمين وعطا سليم ، وكانت تؤدي أدوارا غنائية ثانوية ، ثم انضمت إلى فرقة الجزايرلي وعندما شاهدها سيد درويش عام 1921 دعاها للعمل بفرقته التي ألفها بالقاهرة \ وفي عام 1923 التقى بها عزيز عيد الذي توسم فيها الموهبة والمقدرة الفنية فضمها إلى فرقة يوسف وهبي بمسرح رمسيس الذي تعهدها بالمران والتدريب أوكل مهمة تلقينها قواعد اللغة العربية إلى مدرس لغة عربية  وفي عام 1924 أتيح لفاطمة رشدي القيام بأدوار البطولةوقامت بأدوار البطولة في عدة مسرحيات من بينها : ( الذئاب \ الصحراء - القناع الأزرق \ الشرف \ ليلة الدخلة \ الحرية \ 
    تعد الرائدة الثانية للسينما المصرية بعد عزيزة أمير..fatma2.jpg (3597 bytes) حقاً أن السينما لا تلعب فى حياتها إلا جانباً ضئيلاً إذا قيس بالدور الذى لعبته فى المسرح.. ولكن قيامها ببطولة قيلم "فاجعة فوق الهرم" مع وداد عرفى وبدر لاما وإخراج إبراهيم لاما جعلها من الرواد حيث أن هذا الفيلم يعد الثالث فى تاريخ السينما المصرية بعد فيلمى "قبلة فى الصحراء" للأخوين لاما و"ليلى" لعزيزة أمير.وقامت باخراج فيلم الزواج 1933 . فضلاً عن قيامها ببطولة فيلم "العزيمة" لكمال سليم الذى يعد ثورة فى تاريخ السينما المصرية وفتحاً لظهور السينما الواقعية.. جعل منها رائدة خالدة فى تاريخ السينما حيث يعد فيلم "العزيمة" من أحسن مائة فيلم فى قائمة السينما المصرية..وفاطمة رشدى هى إحدى أربع شقيقاتFatma.jpg (28469 bytes) دفعت الظروف الأسرية باثنتين منهما للعمل بالفن فى سن مبكرة وهما عزيزة وفاطمة فكانا يقومان بالغناء فى مسرح أمين عطا الله بالإسكندرية.. ومنها انطلقتا إلى مسارح روض الفرج بالقاهرة لتنفرد بعد ذلك فاطمة رشدى بالعمل وحدها فى مجال الفن وتنتقل من مكان إلى آخر تغنى أشهر الأغانى لفتحية أحمد وأم كلثوم بالإضافة إلى إلقاء المنولوجات إلى أن اكتشفها عزيز عيد المخرج المسرحى لتبدأ معه نقلة هامة وجديدة فى حياتها خاصة بالمسرح..ورصيد فاطمة رشدى السينمائى لا يتعدى خمسة عشر فيلماً بدأتها بفيلم "فاجعة فوق الهرم" سنة 1928 وهو فيلم صامت من أفلام المغامرات للمخرج إبراهيم لاما وبطولتها مع بدر لاما ووداد عرفى ومن هنا كان لها دور الريادة فى بدايات السينما المصرية.. وما إن انتهت من هذا الفيلم حتى قررت أن تدخل مجال الإنتاج السينمائى فأنتجت أول فيلم بعنوان "تحتAzima1.jpg (32292 bytes) ضوء الشمس" من تأليف وإخراج وداد عرفى. وحين عرض الفيلم عليها بعد انتهائه لم يعجبها فقامت بإحراقه عن آخره وأسقطته من عداد أفلامها..وفى عام 1933 عادت فاطمة رشدى إلى السينما بعد غياب خمس سنوات ولكنها عادت كمخرجة ومؤلفة بالإضافة إلى قيامها بالبطولة والإنتاج فى فيلم "الزواج" ويدور موضوعه حول بيت الطاعة وكان البطل أمامها محمود المليجى.. وكان هذا الفيلم أكثر نجاحاً من فيلمها الأول "فاجعة فوق الهرم"..ويأخذها المسرح دائماً لكنها لا تنسى السينما.. تعود إليها بين وقت وآخر.. فنجدها فى عام 1936 تقوم ببطولة فيلم "الهارب" مع عبد السلام النابلسى وإخراج إبراهيم لاما.. وتعود مرة أخرى إلى الوقوف أمام الكاميرا للقيام ببطولة فيلم "ثمن السعادة" مع حسين صدقى وإخراج الفيزى أورفانللى وذلك فى عام 1939.. وليظهر خلال هذا العام الفيلمkamal_sylym.jpg (3868 bytes) الذى وضعها على خريطة السينما المصرية هى ومخرج العمل ومؤلفه كمال سليم.. إنه فيلمالعزيمة. ويعد فيلم العزيمة نقلة هامة وفتحاً جديداً فى السينما المصرية شكلاً وموضوعاً فهو بداية الواقعية لفن السينما المصرية.. وقد شاركها البطولة حسين صدقى وأنور وجدى وعباس فارس ولا ننسى أن الحوار كان لبديع خيرى. وفى عام 1941 كان فيلمها السادس "إلى الأبد" سيناريو وإخراج كمال سليم وحوار بديع خيرى.. وشاركها البطولة سليمان نجيب وراقية إبراهيم.وعزيز عيد والذى ظهر (عربجى حنطور) . لتتوالى أعمالها بعد ذلك ولكن على فترات متباعدة.. فقامت ببطولة "العامل" نص حسين صدقى وإخراج أحمد كامل مرسى سنة 1943.. و"الطريق المستقيم" قصة وحوار يوسف وهبى والإخراج لتوجو مزراحى.. و"بنات الريف" عن إحدى مسرحيات يوسف وهبى وهو من إخراجه وبطولته سنة 1945.. و"مدينة الفجر" تأليف وإخراج محمد عبد الجواد سنة 1946.وغرام الشيوخ مع منسى فهمى ويحيى شاهين واخراج محمد عبد الجواد . و"عواصف" فى نفس العام قصة وسيناريو وإخراج عبد الفتاح حسن والبطولة أمامها كانت ليحيى شاهين وزكى رستم.. و"الطائشة" عن قصة يوسف جوهر وإخراج إبراهيم عمارة وقاسمها البطولة يحيى شاهين ومارى منيب وحسين رياض.. وفى عام 1948 قامت ببطولة فيلم "الريف الحزين" تأليف وإخراج محمد عبد الجواد. وتمر سبع سنوات لتعود إلى السينما بفيلم "الجسد" للمخرج حسن الإمام ومعها الوجه الجديد فى ذلك الوقت هند رستم مع كمال الشناوى وحسين رياض وكان ذلك عام 1955.. ثمhand.jpg (2671 bytes) يأتى عام 1956 ويأتى معه آخر أفلامها السينمائية وهو فيلم "دعونى أعيش" عن قصة أمين يوسف غراب وسيناريو حسين حلمى المهندس والإخراج لأحمد ضياء الدين وشاركتها البطولة ماجدة وهى منتجة الفيلم مع كل من كمال الشناوى ومحسن سرخان وصلاح ذو الفقار.. ويحمل هذا الفيلم رقم (16) فى مسيرتها الفنية خلال ثمانية وعشرين عاماً وهو عدد ضئيل من الأفلام لأن فاطمة رشدى كانت تعتبر المسرح حبها الأول وفنها الحقيقى  
    قدمت فرقة فاطمة رشدي العديد من النصوص المترجمة والمقتبسة بالإضافة إلى بعض المؤلفات المحلية وفي مقدمتها مسرحيات أحمد شوقي  انضمت إلى المسرح العسكري وأدت العديد من البطولات المسرحية ، وأخرجت مسرحية " غادة الكاميليا " انضمت للمسرح الحر عام 1960 وقدمت مسرحية " بين القصرين " ، ثم " ميرامار " عام 1969   اعتزلت الفن في أواخر الستينات وظلت فى اخريات حياتها حبيسة مدينة السويس وحى عتاقة وفى احدى الشقق الصغيرة جدا والتى منحتها اياها محافظة السويس وقد زرتها قبل وفاتها بعامين ولدى تسجيل بامانيها فى الباقى من حياتها واعطتنى مذكراتها لنشرها فى احدى الاذاعات العربية ولكن القدر كان اسرع و  توفيت في 10/1/1996 والى ان نلتقى لك منى عزيزى المطالع كل الحب والتقدير \سندباد الحكايات الفنيه  وجيه ندى

  • يوسف وهبي    
  •  
  •  
  • ولد فى 14\7\1898 بالفيوم تخرج في المعهد العالي للتمثيل بميلانو (إيطاليا) عام 1922، عشق الفن منذ طفولته إلي أن أصبح رائدا من رواد فن التمثيل الذين أرسوا قواعد وتقاليد المسرح والسينما العربية .وحيث ظهر على صفحات مجلة اللطائف المصورة فى عددها432 يوم الاثنين فى القاهرة فى 21\5\1923 وداخل صفحاتها تتفاخر باعمال (يوسف بك وهبى) من روايات قام ايضا بتاليفها وزامله فى تلك الفترة الممثل عزيز عيد وكان يلقب بالاستاذ ويوسف وهبى ب(بك) والاغرب من ذلك انة قام بتمثيلها فى شركة جلوريا فيلم السينما توغرافية وحاز نجاحا عظيما وكانت رواية \اعين الثعبان\وقدمها فى المسرح مع رواية \التضحية\و أهم أعماله ومن أشهر المسرحيات التي قدمها بعد ذلك لوكاندة الأنس \غادة الكاميليا \ الأنانية \الشرف \راسبوتين \احدب نوتردام \ وغيرها من المسرحيات . \في مجال التمثيل السينمائي :- يعتبر يوسف وهبي أول فنان يشترك في تمثيل أول فيلم صامت وهو فيلم "زينب" عام 1930 ،وأول فنان يشترك في تمثيل فيلم مصري ناطق وهو فيلم " أولاد الذوات " ، وبعد ذلك اشترك في العديد من الأفلام من بينها : " أولاد الفقراء \غرام و انتقام \أولاد الشوارع \ كرسي الاعتراف \ليلى بنت الأغنياء \إشاعة حب \ اعترافات زوج \ وغيرها من الأفلام \الجوائز والأوسمة التي حصل عليها الفنان يوسف وهبي :- حصل علي لقب " كومند توري" من إيطاليا عام 1926 ، وعلي الميدالية الذهبية من الفاتيكان بعد تقديم فيلم كرسي الاعتراف عام 1927 ، وحصل علي وسام الأرز اللبناني عام 1940 حصل  علي جائزة الدولة التقديرية عام 1961 ، ووسام الاستحقاق من الدرجة الأولي عام 1970 -حصل رسميا علي لقب فنان الشعب عام 1972 ، واحتفلت الدولة باليوبيل الذهبي لاحترافه التمثيل عام 1973 ، كما حصل علي الدكتوراه الفخرية من أكاديمية الفنون عام 1975  -حصل علي لقب أستاذ مسرح من مسرح " الأولدفيك " بلندن وقدم الفضل للعديد من اهل الفنون حيث قدم المطربة اسمهان فى فيلم غرام وانتقام 1944 كذا المطربة نور الهدى وقدم لاول مرة الفنان محمد فوزى عندما كان اسمة على الشاشة فوزى الحو \والمطرب البدوى محمد الكحلاوى وقدم   للسبنما الالحان والسيناريو والقصة وكذا الحوار   بجانب البطولة وحتى توفاة الله17\10\1982 والى ان نلتقى لكم كل الحب وتحيات سندباد الحكايات الفنيه وجيه ندى  

  • علي الكسار...:
  •  
  •  
  • اسمه  (على خليل سالم ) رجل أمي لا يقرأ ولا يكتب رحل علي الكسار في 15 يناير عام 1957 بعد حياة حافلة بالعطاء للفن قدم خلالها قرابة 250( أوبريت) ومسرحية و30 فيلما سينمائيا وكان الكسار أول من قدم الموسيقار والملحن الراحل زكريا أحمد ملحنا مع فرقته المسرحية عام 1924 وبمناسبة الذكرى الثامنة والاربعين لرحيل الكسار طرحت الهيئة المصرية العامة للكتاب طبعة جديدة من كتاب (علي الكسار في زمن عماد الدين) إشارة إلى اسم شارع المسارح في القاهرة في مطلع القرن الماضي ويأتي طرح طبعة جديدة من الكتاب الذي ألفه ماجد ابن علي الكسار وأرخ فيه لمسيرة والده الفنية في إطار حرص الاوساط المصرية المختلفة على تكريم الفنان الراحل.ولد الكسار في القاهرة في 13 يونيو عام 1887 ولم يتمكن من إتقان حرفة السروجي التي كان يشتغل بها والده وفضل أن يصبح مساعدا لخاله الطاهي فساعده ذلك على الاختلاط بأفراد المجتمع النوبي في العاصمة المصرية حيث أجاد لغتهم ولهجتهم وكان علي الكسار عاشقا للتمثيل منذ صغره ونجح عام 1907 في تحقيق حلمه بتكوين فرقة للتمثيل أطلق عليها اسم (دار التمثيل الزينبي) ثم التحق بعد ذلك بالعمل في فرقة دار السلام بحي الحسين.وبعد عشر سنوات من احتراف التمثيل استطاع الكسار أن يصبح ندا لعملاق المسرح الفكاهي في مصر نجيب الريحاني صاحب شخصية (كشكش بيه) وذلك بعد أن ابتدع بربري مصر الوحيد عام 1917 شخصية عثمان عبد الباسط الخادم النوبي صاحب البشرة السمراء وقدم الكسار شخصية عثمان عبد الباسط في قرابة 160 عملا مسرحيا بأسلوبه الفطري في الاداء والارتجال على المسرح وسافر إلى الشام عام 1934 لتقديم مسرحياته هناك قبل أن تتعثر مسيرته الفنية لفترة من الزمن أغلق خلالها مسرحه بالقاهرة.وفي عام 1935 شارك الكسار في فيلم سينمائي بعنوان (بواب العمارة) ثم توالت أفلامه العديدة ومنها (غفير الدرك) و(عثمان وعلي) و(سلفني 3 جنيه) و(علي بابا والاربعين حرامي) و(ألف ليلة وليلة) و(ممنوع الحب) و(أمير الانتقام) وكانت شخصية عثمان عبد الباسط الخادم الاسمر قاسما مشتركا لمعظم أفلام الكسار حتى أطلق عليه اسم (بربري مصر الوحيد).قدم الكسار خلال حياته الحافلة بالعطاء الفني قرابة 250 أوبريتا ومسرحية و30 فيلم والى ان نلتقى لكم منى كل الحب \سندباد الحكايات الفنيه وجية ندى

 

  • عبد الفتاح القصرى  

  • عام 1905  كانت ولادتة لأب ثري يعمل في تجارة الذهب ، كان يحب التمثيل منذ الصغر كانت درا ستة فرنسية كانت بدايته في فرقة عبد الرحمن رشدي ثم فرقة نجيب الريحاني حقق نجاحا و لفت إليه الأنظار من المخرجين السينمائيين و التقطوه و قدموه في الأفلام الكوميدية و كان من ابرز الشخصيات التي كان يؤديها شخصية ابن البلد الغير متعلم و بلغ رصيده من الأفلام حوالي ستين فيلما و كان أخر أفلامه " سكر هانم " عام 1960 .. و من اهم افلامه فيلم " سي عمر " عام 1941 فيلم " لعبه الست " عام 1946 و فيلم " ليلة الدخلة " عام 1950 و فيلم " الاستازة فاطمة " عام 1952 و فيلم " الانسه حنفي " عام 1954 و فيلم " اسماعيل يلسين في متحف الشمع " و فيلم " ابن حميدو "  اضحك الجميع وانتهت حياته بمأساة هكذا كانت حياة ابن البلد وأشهر من قدم هذا الدور في إطار كوميدي الفنان عبد الفتاح القصري ورسم لنفسه شخصية فريدة في تاريخ الكوميديا من خلال مشيته المميزة وطريقة حديثه العفوية والبسيطة قدم العديد من المسرحيات والأفلام السينمائية الناجحة رغم أنه لم يكن البطل بل كانت طريقته في الأداء وشخصية ابن البلد سواء القهوجي أو الجزار أو الحانوتي ظلت تلازمه ومثلما كانت صفعة جورج أبيض هي أول علامة علي طريق الفن كانت يد إسماعيل يس هي آخر يد تمسك به عندما فقد بصره ولم ير الباب فارتطم بالديكور وكاد أن يسقط علي الأرض ولم يفهم الجمهور فضج بالضحك والتصفيق علي المشهد وبعد تخلي زوجته عنه التي أجبرته علي تطليقها دخل مرحلة الهذيان بعد أن أجبرته كذلك علي أن يكون شاهداً علي زواجها من صبي البقال الذي كان يرعاه بل وقامت بحبسه في منزله ولم يتحرك أحد من زملائه الفنانين إلا ماري منيب ونجوي سالم بعدها أصيب بتصلب الشرايين أثرت علي أجزاء كبيرة في المخ أدي لفقدانه الذاكرة فجمع الفنانون تبرعات لصالحه وظلت مأساة الحاجة والعوز تحاصره حتي رحيله عام 1964 ولم يمش في جنازته إلا أربعة أشخاص من أهل الحي الذي يعيش فيه.هكذا كانت حياة نجم أضحكنا وعشنا معه شخصياته وكلماته التي مازلنا نرددها حتى الآن.من أفلامه سكر هانم \اسماعيل ياسين فى مستشفى المجانين\ ابن حميدو \متحف الشمع واسماعيل ياسين يقابل ريا وسكينه \الآنسه حنفى \على كيفك \شمشون ولبلب \ليلة الحنه \فيروز هانم \بيت الاشباح \ليلة الدخله\قمر 14 العقل زينه \عقبال البكارى  \السوق السوداء \لو كنت غنى \المتهمه \سى عمر \حلال عليك وغيرهم \سندباد الحكايات الفنيه وجيه ندى  
  • زوزو نبيـــــل




    عزيزة محمود محمد أمام الشهيرة بـزوزو نبيل بدأت مشوارها علي خشبة المسرح في فرقة مختار عثمان ثم فرقة رمسيس و استعان بها كمال سليم في أول أفلامه " وراء الستار " عام 1937 إلا أن نجاح زوزو نبيل كان في الإذاعة من خلال ألف ليلة وليلية للمخرج محمد محمود عثمان و كانتزوزو نبيل بتكريس وجودها للسينما لرجلين الأول هو " توجو مزاحي " الذي امن بموهبتها منذ البداية فاسند إليها أفلامه مثل " نور الدين و البحارة الثلاثة " و فيلم " سلامه " أما الرجل الآخر فكان حسن الإمام الذي لم يكتف بإشراكها في عشرة من أهمأفلامه السينمائية فرسم العديد من الشخصيات المختلفة لها شخصية المرأه الشريرة صاحبة السطو والنفوذ كما في فيلم " قلوب الناس " او زوجة أب ريفية كما في" الخرساء " و من ابرز أدوارها وبعيدا عن حسن إمام كان في فيلم " أنا حرة " و فيلم " هذاالرجل أحبة " التي أدت دور بدون أي حوار و كانت أمراه مجنونة زوجه ليجيي شاهين مع ماجدة و أيضا أدت دور الكوميديا الضاحكة في فيلم " في الهوا سوا " عام 1951 و أيضا فيلم " يا تحب يا تفب " عام 1993 و أن الممثل الجيد لا يقف أمامه أي دور \سندباد الحكايات الفنيه وجيه ندى .

  •                      زكى طليمات       


    ولد فى 29-5-1905 فى القاهرة حصل على شهادة ‏البكالوريا ثم أكمل دراسته في فرنسا و درس التمثيل ، وفن ‏الإلقاء، والإخراج المسرحي ، وعاد إلى بلاده في عام 1929، و أنشأ ‏أول معهد للتمثيل في مصر عام 1930 أو الذي دعا للإنشائه وتخرج على يديه ‏الكثيرين و أسس الفرقة القومية للمسرح ‏عام 1935 ، وأسس مسرح المدرسة ، والمسرح الحديث ، و هو أول من أخرج ‏أوبريت للفنون الشعبية ، كما عمل كاتب في العديد من المجلات مثل الهلال،و ‏سافر الكويت للعمل هناك لسنوات طويلة و أسس هناك أيضًا أول معهد للتمثيل، وألف ‏العديد من الكتب عن التمثيل. وحصل على جائزة الفنون في فن الإخراج ‏المسرحي وتوفى 1978 ومع تحياتى \سندباد الحكايات الفنيه وجية ندى  
  •  
  •  

 

 

 

  •  
  • سهير رمزي




     سهير رمزى هى ابنه الفنانه دريه احمد و اسمها الحقيقى سهير محمد عبد السلام نوح و هى من مواليد بور سعيد عام 1949 .. كان اول تعاملها مع السينما و هى طفله لم تتعدى الست سنوات و ذلك من خلال ظهورها فى فيلم ( صحيفه سوابق) عام 1956 و الذى تلاه بعد اربع سنوات فيلم ( البنات و الصيف) الذى ظهرت فيه كطفله عمرها عشر سنوات .. و حين كبرت عملت مضيفه جويه ثم عارضه ازياء و لكنها عادت مره اخرى إلى السينما و هى فى التاسعه عشره من عمرها من خلال فيلم ( الناس اللى جوه) ثم فيلم ( ميرامار) عام 1969 .. و بعد ذلك توالت افلامها و لمعت من خلال تقيدم الادوار المثيره و اصبحت قائما مشتركا فى معظم افلام السبعينات و الثمانينات .. قدمت سهير رمزى على مدار مشوارها الفنى اكثر من 85 فيلما كما شاركت فى عدد كبير من الافلام الهامه مثل ( ثرثره فوق النيل) عام 1971 و ( عالم عيال عيال) و ( المذنبون) عام 1976 و( اعدام طالب ثانوى) عام 1982 و ( الحلال و الحرام) عام 1985 .. كما حققت سهير رمزى نجاحا كبيرا على الشاشه الصغيره و خاصه من خلال دور زينب فى المسلسل الشهير ( زينب و العرش) و عملت ايضا فى المسرح فى اعمال عده منها ( اولاد ريا و سكينه) و ( النحله و الدبور) .. و لكن يبقى اشهر اعمالها للسينما و نتذكر لها ( حبيبتى شقيه جدا) عام 1974 و ( مين يقدر على عزيزه) عام 1975 و ( بالوالدين احسانا) عام 1976 و ( امرأه فى دمى) عام 1977 و ( رجل فقد عقله) و ( البنات عايزه ايه) عام 1980 و ( الدرب الاحمر)عام 1985 و ( الخرتيت) عام 1987 و ( نساء صعاليك) عام 1991 و ( زوجه محرمه) عام 1991 و ( دموع صاحبه الجلاله) و اخر افلامها قبل الاعتزال ( تحقيق مع مواطنه ) عام 1980 و قد اعتزلت الفن عام 1992
  •  
  •  
  •  
  • صــــلاح منصور



  • ولد عام 1918 بدأ فى سرح المدرسة تخرج من معهد التمثيل 1947و عمل محرر فنى ثم عمل ممثل فى المسرح عمل أيضا فى الاخراج حصل على عدة جوائز منها جائزة عن دوره فى فيلم لن أعترف 1963 و دوره فى فيلم الزوجة الثانية 1968 وفى عام 1966 حصل على جائزه الدوله التقديريه. و جائزة من اكاديميه الفنون فى 8 اكتوبر 1978 ، فى الاحتفال بعيد الفن ، كان يشغل منصب مستشارا فى اداره التربيه المسرحيه بوزاره التربيه والتعليم حتى وفاته فى 19-1-1979
    من أعمال الفنان صلاح منصور
    1946 زهرة
    1949 حبيب الروح
    1950 شاطئ الغرام – أفراح – ساعة لقلبك – معلش يا زهر – الآنسة ماما
    1959 جريمة حب
    1960 أنا الهارب – وطنى و حبى
    1961 بداية و نهاية – مع الذكريات
    1962 لن أعترف
    1963 الشيطان الصغير – الاعتراف
    1964 ثمن الحرية
    1965 هارب من الايام – أرملة و ثلاث بنات
    1966 ثورة اليمن
    1967 المراهقة الصغيرة
    1968 الزوجة الثانية – قنديل ام هاشم – القضية 68
    1969 زوجة لخمس رجال
    1971 البعض يعيش مرتين
    1972 شئ فى صدرى – عاشقة نفسها – حكاية بنت اسمها مرمر – أنف و ثلاث عيون – بيت من رمال
    1973 أبو الربيع
    1977 وراء الشمس – ليل و رغبة
    1979 القطط السمان – ابن مين فى المجتمع
    1982 الكلمة الاخيرة
  •  
  •  
  • أنــــــور وجـــــدي
  •  
  • اسمه بالكامل (محمد أنور يحيى  الفتال)، من مواليد 11 أكتوبر عام 1904، وينتمي لأسرة متوسطة الحال، كبيرها تاجر قماش بسيط. أول ظهور له على خشبة المسرح كان في مسرحية " يوليوس قيصر " عام 1922، وفي هذه المرحلة عرف معنى الجوع والتشرد ولطالما حلم بفراش دافئ وثياب أنيقة. فشل أنور وجدي في أن يسافر مع فرقة رمسيس إلى أمريكا ليصبح نجما في هوليود، فقد كان يتصور أنه يشبه الممثل الأمريكي (روبرت تايلور)، لكنه اكتفى بالظهور في دورين صغيرين في أول أفلامه المصرية الناطقة " أولاد الذوات " 1932 لمحمد كريم، و" الدفاع " 1953 ليوسف وهبي، وعن دوره في هذا الفيلم تقاضى ستة جنيها فصل منها ثلاث بدل أنيقة، خصوصا أنه اعتقد أنه سيصعد قمة المجد عن طريق الترزي، وأن أناقته هي التي ستدفعه إلى تبوئه المكانة الأعلى، بعدما سيطرت على كيانه فكرة النجم، هذا النجم الذي يصوره الناقد المسرحي الكبير (أريك منتلي) بقوله : " وفي مركز الجاذبية الشديدة من التسلية، يقف رمز التسلية المجسم، ذلك الرجل البطل، حيوان الحضارة الحديثة وصنمها المعبود، النجم السينمائي. انتقل أنور وجدي من فرقة رمسيس إلى فرقة عبد الرحمن رشدي عام 1935، وانتهى به المطاف في (الفرقة القومية) التي كونتها الحكومية عام 1935، بمرتب ثلاثة جنيهات في الشهر، وفي هذه الفرقة قام بأول أدواره الصغيرة (بعد إلحاح شديد على المخرج ذكي طليمات وبعد أربع سنوات من التحاقه بالفرقة ) لأن ذكي طليمات كان يرى " أن كل ممثل عمل بفرقة رمسيس لا يصلح للتمثيل وفي مسرحية " شرف الوطن " 1942 تأليف فيكتوريا ساردو وترجمة إدمون تويما، لعب أنور وجدي دور العسكري في الجيش الروماني، المتمسك بحربة والواقف على المسرح طوال التمثيل، معطيا ظهره للجمهور وخلال الخمس سنوات التالية، استطاع أن يقفز إلى أدوار البطولة التمثيل، معطيا ظهره للجمهور وخلال الخمس سنوات التالية، استطاع أن يقفز على أدوار البطولة في مسرحيات (الفرقة القومية)، فشارك عام 1941 في " النائب العام " إخراج سراج منير، " التائبة " إخراج عمر جميعى، و" غادة الكاميليا " 1942 إخراج فتوح نشاطي، و" شارع البهلوان " 1944 إخراج ذكي طليمات، وبهذه الأدوار أصبح علما من أعلام الفرقة، ووصل مرتبة إلى عشرين جنيها لكن السينما جذبته لتنتزعه من المسرح، فاستقال من الفرقة القومية 1945 وكون شركته الخاصة للإنتاج السينمائي، بعدما قام بأول بطولة له في السينما في فيلم " بياعة التفاح " 1939 من إخراج حسين فوزي وتمثيل عزيزة ومحمود ذو الفقار، وحسن فايق، وفي عام 1944، لعب بطولة فيلم " كدب في كدب " من إخراج توجو مزراحي، أمام ببا عز الدين، وفيه قام بدور منير الشاب الطائش المستهتر المثقل بالديون الذي ينتقل للعيش في غرفة حقيرة  فوق سطح عمارة. بعد مرور عام واحد على تكوين شركته الإنتاجية، قدم أول إنتاج له وكان من إخراجه وبطولته " ليلى بنت الفقراء " 1945 مع ليلى مراد وسليمان نجب وفؤاد شفيق وماري منيب، ولهذا الفيلم حشد أفضل العناصر الفنية، فاختار لكتابة السيناريو كمال سليم، وللحوار بديع خيري، وللتصوير محمد عبد العظيم، وللمونتاج كمال الشيخ وللمناظر ولي الدين سامح، كما أنهى المرحلة التي كان يقوم فيها بأدوار الشاب المستهتر أو النصاب أو المحتال وقفز إلى أدوار الفتى الأول، فنال إعجاب رواد السينما بسرعة غير عادية، ثم أضاف إلى مهامه إلى جانب التمثيل، الإخراج وكتابة السيناريو والحوار لكثير من أفلامه، فقدم أهم أفلامه مع ليلى مراد " قلبي دليلي " 1947، و" عنبر " 1948، و" غزل البنات " 1951، ويعد فيلم " غزل البنات " الذي تم اقتباس الجزء الأول منه من المسرحية الفرنسية " توباز " لمارسيل بانويل، تحفة أنور وجدى الفنية ومن أجمل انتصارات السينما، وعلى الرغم من عدم واقعية بعض مواقف هذا الفيلم، إلا أنه يتسم ببناء محكم وتسلسل مشوق وحوار مثير أما في فيلم " حبيب الروح " فقد حاول أنور وجدي أن يقدم فيلما أكثر عمقا من سابقيه واكتشف أنور وجدي الطفلة (فيروز) التي كانت تتمتع بموهبة الرقص والغناء فيقدمها في عدة أفلام أهمها " ياسمين " 1950، الذي أبرز فيه مواهب هذه الطفلة التي تربت في أحد الملاجئ ثم هربت منه لتلتقطها عصابة لصوص، وفي الشوارع تلتقي بالموسيقي المتجول (وحيد)، الفنان المتشرد الذى يسعى لكشف موهبته للناس دون جدوى، لكنه ينجح في العثور على أسرة ياسمين الغنية ويتزوج أمها في النهاية. وفي بداية الخمسينيات أصبح أنور وجدي فتى السينما الأول، حتى أن متعهدي الأفلام والموزعين السينمائيين في البلاد العربية بدءوا يتعاقدون فورا على أي فيلم من بطولته (مثل عادل إمام الآن) ويعتبره الجمهور ممثلا له جاذبية فنية فريدة، فقد نجح في مزج الميلودراما بجو الغناء والاستعراضات، ومن خلال مونتاج (كمال الشيخ) وغيره من أساتذة المونتاج، أوجد إيقاعا مبتكرا على الفيلم الغنائي المصري، وأفلامه ليست هزليات استعراضية؛ لأن عنصر المليودراما فيها كثيرا ما كانت يختلط بالفكاهة والاستعراضات وإن كان الجزء الأكبر منها قد خصص للاستعراضات، ومثال على ذلك فيلمه " ليلة الحنة " 1951، والذي لم يشارك بالتمثيل فيه، بل أسند بطولته لكمال الشناوي وشادية وسراج منير وعبد الفتاح القصري وماري منيب، وكذلك فيلمه " قطر الندى " 1951 من إخراجه وتأليفه وشارك بالتمثيل فيه مع شادية وإسماعيل يس وسراج منير وإلياس مؤدب وزينات صدقي، وإذا ما استثنينا ما يضمه هذا الفيلم من بعض الخيال المبالغ فيه، والذي قد يغتفر في مثل هذه النوعية من الأفلام، فإنه يعتبر واحدا من أكثر أفلامه إثارة وتسلية، وفيه يعمل أنور وجدي موسيقيا، وشادية مغنية، ويتزوج الاثنان، وعلى الرغم من موهبتهما فإنهما يظلان عاطلين ويفكر أنور وجدي في حيلة تكسبه الشهرة فيسلم نفسه للشرطة، مدعيا أنه قتل زوجته، ويقبض عليه ليحاكم، ولسوء حظه تكتشف الشرطة في هذه الأثناء جثة، فتعتقد أنها جثة الزوجة، وتثير الصحافة القضية وتبرزها في صفحاتها بالعناوين الضخمة ومعها صورة أنور وجدي على صدر الصفحات الأولى، أما هو، فكان هادئا مطمئن القلب ينتظر وصول زوجته لتنقذه في اللحظة المناسبة، لكن لسوء حظه تصاب زوجته في حادث سيارة فتفقد ذاكرتها، لتأخذ القضية مجراها الطبيعي، ويوشك حبل المشنقة أن يلتف حول عنقه، لولا أن نجح محامي الدفاع في إعادة الذاكرة لشادية باستخدام طريقة التحليل النفسي، لينجو بطلنا الشاب بعدما كسب شهرة واسعة مع زوجته، فيتهافت مديروا المسارح يعرضون عليهما عقود العمل السخية. وبعدما حقق أنور وجدي كل ما كان يصبو إليه من شهرة ونجومية ومال، بذل في الحصول عليه أعصابه وعرقه ودمه، وبعدما تعرى وجاع، وتقلب في الحياة وفي عالم التمثيل، بين أدوار الصعلوك والعامل والمتشرد والضابط والصحافي وابن الباشا، وبعدما تزوج الجميلات والشهيرات (إلهام حسين وليلى مراد وليلى فوزي)،وقام باخراج العديد من الافلام ومنهم  ليلى بنت الاغنياء\قلبى دليلى\ياسمين\حبيب الروح\قطر الندى\بنت الاكابر\اربعة بنات وضابط ولم يتح له القدر أن يستمتع بما كسب، فسافر مع زوجته ليلى فوزي إلى الخارج على أمل أن يصنع الطب هناك معجزة ولكن معجزة الطب لم تنفع، فلفظ أنفاسه الأخيرة في 14 مايو1955 والى حكاية فنية تانية لكم منى احلى التمنيات \سندباد الحكايات الفنيه وجيــــة نـــــدى .
  •     
  •  
  • السيد بـــــدير 

    المؤلف والسيناريست
    والمخرج المسرحي والسينمائي والممثل (السيد بدير)  ولد في 11 يناير عام 1915، بدأ حياته الفنية ممثلا في جمعية أنصار التمثيل والسينما مع الموظفين المتثقفين الهواة الذين أفادوا كثيرا من العمل مع الفرق العالمية الزائرة التي عملت على مسرح دار الأوبرا وإبان الحرب العالمية الثانية.
    وقد قام بالتمثيل في السينما منذ عام 1942، ومن أوائل أفلامه " أخيرا تزوجت " لجمال مدكور 194، واشتهر بعد ذلك بأداء شخصية عبد الموجود ابن عبد الرحيم بك كبير الرحيمية قبلي، الذي كان يقوم بدوره الممثل والمونولوجيست " محمد التابعي " وهو ثنائي هزلي ارتبط به جمهور السينما المصرية لفترة طويلة، وهو ثنائي سينمائي كان من ابتكار المخرج عباس كامل، أو ربما كان من ابتكار السيد بدير كسيناريست وكاتب حوار وقصة. وكان قد دخل (السيد بدير) مجال الكتابة للسينما منذ وقت مبكر فكتب القصة والحوار لفيلم " الخير والشر " 1946 لحسن حلمي وفيلم " الخمسة جنيه " 1946 لحسن حلمي أيضا، وفي عام 1950 يشارك في كتابة القصة والحوار لفيلم " جوز الأربعة " 1950 لفطين عبد الوهاب، وحوار " لك يوم يا ظالم " 1950 لصلاح أبو سيف، " حكم القوي " 1951 لحسن الإمام، " يسقط الاستعمار " 19 52 لحسين صدقي، وكتب القصة والسيناريو والحوار لأفلام " كاس العذاب " 1952 لحسن الإمام، " زمن العجائب" 1952 لحسن الإمام، " الأسطى حسن " 1952 لصلاح أبو سيف، وشارك في حوار وسيناريو أقلام " حب في الظلام " 1953 " حميدو الإمام، " المرأة كل شيء "، تاجر الفضائح " 1953 لحسن الإمام " بائعة الخبز " 1953 لحسن الإمام، " المرأة كل شيء " 1953 لحلمي رفلة " الوحش " 1954 لصلاح أبو سيف " جعلوني مجرما " 1954 لعاطف سالم " ليلة من عمري " 1954 لعاطف سالم، " تحيا الرجالة " 1954 لكامل حفناوي " أبو الدهب " 1954 لحلمي رفلة، "فتوات الحسينية " 1954 لنيازي مصطفى، " الملاك الظالم " 1954 لحسن الإمام، " المحتال " 1954 لحلمي رفلة، " نهارك سعيد " 1955 لعز الدين ذو الفقار، " اعترافات زوجة " الجسد " " 1955 لحسن الإمام " ودعت حبك " 1956 ليوسف شاهين، " شباب امرأة " 1956 لنيازي مصطفى، قتلت زوجي " 1956 ليوسف شاهين، " رصيف نمرة 5 " لكمال عطية، " أول غرام " 1956 لنيازي مصطفى، " النمرود " 1956 لعز الدين ذو الفقار " غرام المليونير " 1957 لعاطف سالم، " المتهم " 1957 لكمال عطية، ونلاحظ أنه كتب الحوار للأفلام الشعبية التي تدور حوادثها في الحواري والأزقة والأحياء الشعبية، لإجادته قاموس هذه اللغة، وأنه كتب حوار وشارك في سيناريو عدد من أفضل أفلام صلاح أبو سيف مثل " لك يوم يا ظالم " و" الأسطى حسن ", و" الوحش " و" شباب امرأة " وغيرها وكذلك السيناريو والحوار لعاطف سالم مثل " جعلوني مجرما " و" وليلة من عمري " ثم أفلام شعبية ناجحة جماهيريا لنيازي مصطفى مثل " حميدو "، " رصيف نمرة 5 " و" النمرود " , وكذلك شارك في كتابة أنجح مليودرامات حسن الإمام في الخمسينات مثل " حكم القوي " و" كاس العذاب " وفي عام 1957، يأخذ مكانته على خريطة الإخراج السينمائي في مصر بفلمين هما " المجد "، " ليلة رهيبة " أما الفيلم " أما الفيلم الثاني فقد كتب له السيناريو والحوار، وقصة (فريد شوقي)، الذي قام ببطولته أمام زوجته حينذاك (هدى سلطان)، وهو ميلودراما تدور حول ممثل تعس تحطم زوجته حياته إلى أن تنشله مطربة شابة من اليأس، وفي نفس الوقت الوقت كان (السيد بدير) يواصل بالطبع كتابة السيناريو والحوار والقصة وهو المجال الذي برع فيه وقدم فيه أفضل إنجازاته فيكتب الحوار ويشارك في السيناريو في أفلام " الفتوة " 1975 لصلاح أبو سيف أما الفيلم، " سجين أبو زعبل " 1975 لنيازي مصطفى، " لا أنام " 1957 لصلاح أبو سيف أما الفيلم الأول الذي يقوم بإخراجه عام 1957 لينازي مصطفى، " لا أنام " 1957 لصلاح أبو سيف أما الفيلم، الأول الذي يقوم بإخراجه عام 1957أيضا فبطولة زوجته حينذاك المطربة (شريفة فاضل) وفي عام 1958 يقوم بإخراج ثلاثة أفلام هي " كهرمانة "، و" الزوجة العذراء " , " غلطة حبيبي "، ويكتب سيناريو وحوار سبعة أفلام هي " المعلمة، سلم على الحبايب، سواق نص الليل، الطريق المسدود، سلطانة، غريبة، أبو حديد"، وفي عام 1959 يقوم بإخراج فيلمين هما " أم رتيبة " و" عاشت للحب "، ويكتب سيناريو وحوار أربعة أفلام هي " أنا حرة، ليلى بنت الشاطئ، سر طاقية الخفاء، وبين المساء والأرض " وفي عام 1960 يقوم بإخراج ثلاثة أفلام هي : " عمالقة البحار، ثلاث وريثات "، سكر هانم وفي نفس الوقت يكتب سيناريو وحوار فيلمين  هما : " ثلاثة رجال وامرأة " و" لوعة الحب "، وفي عام 1961 يقوم بإخراج فيلم " نصف عذراء " وكتابة سيناريو وحوار فيلمي " المرأة شيطان "، " طريقة الدموع " يتلوها في العالم التالي " غصن الزيتون " وحوار فيلم " رسالة من امرأة مجهولة " , وسيناريو وحوار " سلوى في مهب الريح " مع محمد مصطفى سامى، ويكتب سيناريو وحوار أفلام " صاحب الجلالة 1963 " عيلة زيزي " 1963، " الساحرة الصغيرة " 1963، " المدير الفني" 1965، ثلاثة لصوص " 1966، " العبيط " 1966 وهو من إخراجه أيضا، " حكاية ثلاث بنات " 1967 وقام بإخراج أفلام : " حب وخيانة " 1968 " شارع الحبايب " 1971، " حسناء المطار " 1971، "آدم والنساء " 1971، " أرملة ليلة الزفاف " 1974، وهو آخر الأفلام من إخراجه وهو إخراج الأفلام الثمانية عشر التي قام بإخراجها بالإضافة إلى قصة وسيناريو وحوار أفلام: " سكرتير ماما " 1969 " خطيب ماما " 1971، " المجرم " 1978 ", " المليونيرة النشالة " 1978، " حب فوق البركان " 1978 , " الجنة تحت قدميها " 1979 , " السلخانة " 1982 وقد شارك السيد بدير أيضا بالتمثيل والإخراج في المسرح والإذاعة والتليفزيون، وشغل مناصب: مستشار الإذاعة، والمستشار الفني لمسارح التليفزيون، وقام بتأسيس فرق مسرح التليفزيون ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسينما والمسرح والموسيقى ، وحصل على وسام الجمهورية من الدرجة الرابعة، كذلك حصل على جائزة الدولة التقديرية عام 1971 عن سيناريو وحوار " أنا حرة ", " جعلوني مجرما " وحصل على وسام الجمهورية عام 1957، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1975، وشهادة تقدير من الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما عام 1976، وجائزة الدولة التقديرية للفنون عام 1984، ووسام الاستحقاق من الطبقة الأولى 1986، وتوقف عن التمثيل لفترة طويلة، ثم عاد إليه واشترك في الفيلم السينمائي " عمل إيه الحب في بابا " 1980 بالإضافة إلى الإخراج والتمثيل للمسرح إلى أن توفي في 30 أغسطس عام  1986 والى حكاية فنية تانية لكم منى احلى التهانى \سندباد الحكايات الفنيه وجيــــة نــــــدى  
  •  
  • حكاية فيلم العزيمة
  •  
  • يتحدث المؤرخ والناقد السينمائي الفرنسي "جورج سادول" عن فيلم (العزيمة-1939)، للمخرج الكبير (كمال سليم).. باعتبار أن هذا الفيلم ومخرجه يعتبران علامتان بارزتان في تاريخ السينما المصرية. حيـــث يقول: (...إن فيلم العزيمة يعرض مضموناً فكرياً يشغل قطاعاً هاماً من قطــاعــــات المجـتـمـــع، ويعتبر هذا الفيلم أحد الأفلام الرائدة في تاريخ السينما العالمية، الذي يشير لظـهـــور المذهب الذي عرف بعد ذلك في إيطاليا باسم "الواقعية الجديدة".. لقد وقفت السيــــنما المصرية بهذا الفيلم على ارض صلبة ودخلت به مجال التعبير الواقــــعي فــي مجــــال الفن والفـــــكر      ومن الطبيعي أن يدفعنا حديث هذا المؤرخ العالمي الكبــير للتـمعن اكثر في مـا يطــــرحـه هذا الفيلم من جديد، ومناقشته بشكل يتناسب ومكانته الفنية هذه.
         لقد كانت السينما المصرية قبل كمال سليم، أو بالتـحديد قبـل فيلمه العــزيمة، بعيدة كل البعد عن الروح المصرية.. وتصور أجواء دخيلة على الحياة المصرية، وتعــــتمد في قصصها على الاقتباس، ولا تصور من حياتنا سوى مظهر الطبقة الأرســتـقراطية، أوانها تقدم أفلاما خيالية ذات موضوعات ميلودرامية مستهلكة، تقوم على "الحواديـــــت" مبتعدة عن معالجة الواقع ومشكلاته الاجتماعية. لذلك جاء فيلم "العـــزيمــــة"، ليس كإضافة جديدة للسينما المصرية فحسب، وإنما جاء ليكون عملاً رائـــداً فـــي الشـــــــــكل والمضمون، وليقدم به كمال سليم اللبنة الأولى في بناء الفيلم الواقــــعي المصـــــــري، والذي اصبح مثالاً يحتذى به في التبشير بالفيلم المصري النابض بالــروح المصــــرية الواقعية الصادقة، مما جعله أيضا يكتسب صفة البقاء والخلود حتى اليوم، وبعد مضـي اكثر من نصف قرن من الزمان، كعمل درامي فني وفكري متماسك وخلاق.أما المخرج كمال سليم، والذي عانى كثيراً لإظهار هذا الفــيلم الى النـور، فهـــو أول فنان اشتراكي يعمل في ميدان السينما المصرية. لذلك جاء فيلمه "العـــــــزيمة" كوثيقة على جانب كبير من الأهمية.. ولسوء الحظ أن كمال سليم لم يعش طـويلاً، فقـــد توفي قبــل أن يبلغ الثانية والثلاثين من العمر، ولو إن العمر امتد بهذه الموهبــة الفذة الواعية لأثرت  السينما المصرية  بأعمال فنية أخرى رفيعة المستوى ولكي ندرك أهمية هذه التجربة الفنية ينبغي الأخذ بعين الاعـتـــــبار الظـــــروف السياسية والاجتماعية في مصر في تلك الفترة، كما ينبغي ملاحظة أن كمال سليم فنان ثقف نفسه بنفسه. كان واسع الاطلاع الى درجة تلفت النظر، وكان يجيد الإنجليزية  والفرنسية والألمانية إجادة تامة، وكان يقرأ منها بنهم شديد.. لذلك كان مكانـــه بــــارزاً وهاماً بين زملائه وتلامذته السينمائيين، ومن أبرزهم المخرج  الكبـير "صلاح أبو سـيف"،  الذي عمل مساعداً له في فيلمه "العزيمـــــة والمخرج كمال سليم (1913-1945)، نشأ في أحياء مصرية شعبية، بــين الظـــاهر والعباسية والحسينية،   وعاش مع أبناء الذوات والطبقة الأرستقراطية، وذلــك بحـــكم  نشأته في أسرة بورجوازية. لذلك التقط فكرةفيلم "العزيمة" من واقع الحياة المصرية   وعالج مشكلة   من مشاكل الشباب في الثلاثينات، وقد جاء هذا الفيلم وفيه الكثـــير مـن الصدق في تصوير ثمرات الحب والكفاح والطموح، وتحليل للنفس البــشرية بأسلوب  يقوم على التهكم والسخرية اللاذعة التي تدفع الى التأمل والتفـــكير.. فأقبــــلت عليـــه الجماهير واستحوذ على إعجابهم، كما انه (فيلم العزيمة) هز مشـــاعرهم بقـوة وعنــف،  وخصوصاً الطلبة، حيث كانوا يمارسون نفس وسائل الحب الشائعة تلـك الأيام.. فــوق السطوح وتحت السلالم.. كما إن الأفكار والآراء السياسية والاقتصادية كانـت منتــشـرة  في تلك الفترة بالذات، تتحدث عن ضرورة العمل الحر وعدم الانسياق للعمل الحـكومي.. فقد كانت بنوك وشركات كثيرة قد أنشئت حديثاً، وكان الكثير من الطـــلبة والـــشـباب يريدون بناء حياتهم الاقتصادية بعيداً عن الحكومة، والعمل في ظــل الــشركات الجـديدة، ويحلمون بإنشاء شركات خاصة بهم... هكذا كان بطل فيلم "العزيمة" معبـراً عــن أحلام شباب البورجوازية الصغيرة في مصر ويمر بنفس آلامها ومشاكلها ورغم إن الفيلم لم يتعرض، من بعيد أو قريب، للمشكلات السياسية التي كانت منتشرة وشائعة آنذاك إلا انه، الى حد بعيد، كان يرتكز عليها، وذلك مـن خــــلال بعــض الإيحاءات والإسقاطات في مضمون الفيلم، وهو بلا شك موقف متقدم سياسياً، إلا أنــه  متقدم بالنسبة لأيامه وظروفه.. ثم لا ننسى إن صدق الفيلم الفني ولغته الســـينمائيـة  المتقدمة، قد صنعت منه الآن تاريخاً أساسيا للسينما المصرية، بحـــيـث اصــــبح مـــن   كلاسيكياتها العظيمة الأولى، رغم أن الفيلم كان فيه الكثير من المساومة، ولم يلتـــــزم أية فلسفة تاريخية مستقبلية والى حكاية فنية تانية لكم التحية \سندباد الحكايات الفنيه وجيــــة نـــدى   
  •  

  • اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
  •        
  • نــــورالهدى
  •  
  • من مواليد 20/12/1928 بمدينة مرسيت التركية ، إسمها الأصلي "الكسندرا نقولا بدران" من أب لبناني لديه موهبة التأليف ، وخاصة تأليف الأغاني والمواويل والموشحات ، وتأثرت به كثيرا وعشقت الفن من خلاله ، واكتشف قدرتها على الغناء مبكرا ، وأجبره صوتها الجميل على الموافقة أن تصبح ابنته مطربة ، ورغم تشدده الزائد ، انتقل بها بين سوريا ولبنان وحلب ، حيث استمعت إليها الفنانة مطربة القطرين (فتحية أحمد ) عام 1942 ، وأعجبت بها كثيرا 0 بداية طريق النجومية جاءت عندما قابلت الفنان الكبير " يوسف وهبي " في حلب عام 1942 ، حيث كان يقوم بجولة في سوريا للبحث عن وجوه سينمائية جديدة ، واستمع لها وعلى الفور طلب منها الحضور إلى مصر ، لتمثل معه في فيلمه الجديد ( جوهرة ) ، واختار لها اسمها الجديد "نور الهدى" وفعلا وصلت مصر عام 1942 ، وتم أول عقد مدته 5 سنوات مع يوسف وهبي ، وبعدها قامت ببطولة فيلم "برلنتى" والذي غنت فيه من ألحان رياض السنباطي والقصبجي ،وعندما شاهدها الموسيقار محمد عبد الوهاب اختارها لتشاركه بطولة آخر أفلامه ( لست ملاكا ) . كونت دويتو مع الفنان فريد الأطرش في السينما ومثلت معه عدة أفلام من بينها : ( ما تقولش لحد – عايزة أتجوز ) . قدمت العديد من الأفلام من بينها : - 1942 جوهرة - 1944 برلنتي - 1945 الآنسة بوسة - 1947 غدر وعذاب، قبلني يا أبي، لست ملاكا - 1948 حياة حائرة، المستقبل المجهول، نرجس - 1950 حياة راقصة - 1951 شباك حبيبي -  ما تقولش لحد، عايزة أتجوز - 1953 حكم قراقوش، حكم الزمان قدمت العديد من الأغاني : ( يا إتومبيل طير – يا ساعة بالوقت إجري – ما تقولش لحد – قصيدة يا جارة الوادي – هل هلال العيد – ساعة بقرب الحبيب وغيرها ) ، عملت مع العديد من الفنانين الكبار أمثال : ( محمد فوزي - إبراهيم حموده - عبد العزيز محمود - فريد الأطرش ومحمد عبد الوها ب وغيرهم ) . توفيت 9\7\1998 والى علم من اعلام الطرب لكم منى كل الحب ومع تحيات \سندباد الحكايات الفنيه وجيه ندى  
  • نور الهدى ،                                     
  •  
  • كانت ألكسندرا نقولا بدران التي ولدت في تركيا عام 1924 حيث كان يعمل والدها الذي سكنته لوثة التأليف، وخصوصاً المواويل والموشحات، ما جعل ألكسندرا الصغيرة تتأثّر بوالدها. وعادت إلى بيروت صغيرة لتعيش في حي المزرعة. وهنا أدّى زوج عمّتها، والد الممثلة الراحلة فريال كريم، دوراً أساسياً في اكتشاف موهبتها في الغناء، وساعدها ضدّ رغبة والدها الذي كان يرفض رفضاً قاطعاً ميولها الفنية. وكانت حلب هي مفترق الطرق وهنا استمعت إليها الفنانة فتحية أحمد ذات يوم من عام 1942، فأعجبت بها. وكانت بداية طريق النجومية، عندما قدمتها للفنان الكبير يوسف وهبي الذي كان يقوم بجولة في سوريا بحثاً عن وجوه جديدة، فأعجب بصوتها ثم بقوة شخصيتها. وعلى الفور طلب منها الحضور إلى مصر، لتمثل معه في فيلمه «جوهرة».وهكذا رحلت بعيداً من بطش الوالد والذي سجن ذات مرة ابنته الصبيّة سنةً كاملة، قصاصاً على إحيائها حفلة في دار سينما «كريستال» في بيروت خلال بداياتها الفنية. إلا أنّه سرعان ما سيستسلم للأمر الواقع تحت ضغط الأقرباء مشترطاً على ألكسندرا مرافقتها في جولاتها وحفلاتها كافةً، إلى حدّ أنّ الصحف المصرية ستطلق على الثنائي لاحقاً اسم «نور الهدى وخيالها»! وفي القاهرة، حيث كان الغناء شرطاً لا بدّ منه للتمثيل في «السيما»، وقّع الممثل الأسطوري يوسف وهبى عقداً مع الفنانة الصاعدة لمدة خمس سنوات. فيلمهما المشترك الأول «الجوهرة» (1943) حقّق نجاحاً كبيراً. وكانت الولادة الجديدة لألكسندرا إذ اختار لها يوسف وهبي اسم نور الهدى لكونه اسماً عربياً أكثر تناسباً مع إطلالتها على الجمهور وبعدها قامت ببطولة فيلم «برلنتي» الذي غنّت فيه من ألحان رياض السنباطي والقصبجي. ثم اختارها الموسيقار محمد عبد الوهاب لتشاركه بطولة آخر أفلامه «لست ملاكاً». وشكلت مع فريد الأطرش ثنائياً لافتاً على الشاشة، ومثّلت معه في أفلام عدة أبرزها: «ما تقولش لحد» و«عايزة أتجوز»…أمضت نور الهدى عشر سنوات من العمل في السينما المصرية، وغنّت ألحاناً لكبار الموسيقى العربية: رياض السنباطي («يا أوتوموبيل»)، محمد عبد الوهاب («ما تقوللي مالك محتار»)، محمد القصبجي (رائعته لنور الهدى «يا اللي تحب الفلّ»)، فريد الأطرش («يا ساعة بالوقت إجري»)، فريد غصن («يا نا يا وعدي»)، وتوفيق الباشا («حديث قبلة»).ومحمود الشريف (جوة عنية ) وعلى فراج (خد الجميل) يوسف صالح (يا ارحم الراحمين) وزكريا احمد (انا مابحبش) وعزت الجاهلى (يا حلوة) ومثّلت أمام نجوم الشاشة الكبيرة يومها: يوسف وهبي، محمود ذو الفقار، بشارة واكيم، محسن سرحان، محمود المليجي، سامية جمال، عبد السلام النابلسي، أنور وجدي، محمود عبد العزيز… وعملت مع فنانين ومطربين بارزين، أمثال محمد فوزي وعبد العزيز محمود. وقد فتحت الباب واسعاً أمام صباح، ووديع الصافي ونجاح سلام وسعاد محمد ومحمد البكار لدخول عاصمة الفن العربي. لكنّ حياة نور الهدى لم تكن بهذه السهولة. هي التي عانت بدايات صعبة، لم تكن القاهرة جنّتها الموعودة. فقد واجهت هناك العديد من العقبات التي عزاها كثيرون إلى غيرة بعض الفنانات المصريات، من هذه المرأة الآتية من بيروت لتسرق منهنّ بريق الشهرة! كثرت الشكاوى ضد نور الهدى بين غريماتها ليلى مراد ورجاء عبده التي تحركت ضدّها بإيعاز من أم كلثوم (حسب مقابلة 1991مع نور الهدى ). وإذا بـ«إدارة الشؤون العامة» في مصر تماطل في تجديد إقامة المطربة، ثم تجبرها على أن تتعهد لها خطياً بعدم إقامة أي حفلة في مصر، وعدم المشاركة إلا في فيلمين في السنة حداً أقصى، إذا أرادت أن تبقى في أرض الكنانة. وما زالت الرسالة المفتوحة التي وجّهتها نور الهدى عام 1956 الى الرئيس المصري جمال عبد الناصر عبر مجلة «الشبكة» خير مثال على الحروب القطرية المفتوحة التي كانت مندلعة يومها بين أهل الفن.كتبت نور الهدى: «الإجراءات التي فرضتها قوانين الرقابة المصرية الصارمة علينا، نحن أهل الفن في لبنان وسوريا، باتت تتنافى وروح الثورة التي من أسسها تقوية العلاقات الأخوية الطبيعية بين مصر وكل قطر عربي. لماذا يا سيدي الرئيس يفرض عليّ أن أتوجه بكتاب إلى وزارة الداخلية في القاهرة لتوافق على منحي سمة الدخول إلى مصر، ولا يفرض لبنان بالمقابل سوى طلب بسيط تتقدم به الفنانة المصرية إلى سفارتها في القاهرة لا لوزارة داخلية لبنان؟».وبعد سنوات النجاح القاهريّة، غناءً وتمثيلاً، وقفت نور الهدى في لبنان عام 1953 متأرجحة بين خيارين: العودة إلى مصر أو اعتزال الفن.و في لبنان، اقتصر نشاطها على إحياء الحفلات، وتسجيل الأغاني في الإذاعة اللبنانية. وهنا أيضاً، واجهت الكثير من الصعوبات: عندما قصدت حليم الرومي ومعها قصيدة صالح جودت ليلحّنها لها، إذا به على فراش المرض. وعندما تمنّت أن يلحن لها الأخوان الرحباني أو تشترك في مهرجانات بعلبك، لم يطرق بابها أحد. وإنّ أحد أهم أسباب اعتزالها العمل الفني مبكراً هو طغيان الموجة الجديدة على الموسيقى والغناء منذ السبعينيات، إضافة إلى حالات مرضية عانتها لفترة طويلة. أما حياتها العاطفية، فظلّ يكتنفها الغموض، حتى ظنّ الناس أنّ هذه المطربة العملاقة هي إنسان بلا قلب. لكنّ نور الهدى أعربت مراراً عن ندمها على عدم الزواج والإنجاب طوال حياتها. مشوار طويل في خطى قليلة، تلك هي تجربة نور الهدى. عانت الظروف الفنية والعوائق القانونية،و الأوضاع العائلية والعادات الاجتماعية… لكن معاناتها الكبرى كانت التعتيم على أغنياتها التي لم تصل كما ينبغي إلى آذان الجمهوروهكذاعاشت الفنانة نور الهدى حياتها الفنية ورحلت  الفنانه فى 9\7\1998 \سندباد الحكايات الفنيه وجيـــة نـــدى

  •