zamnalfn/wagehnada
نجوم السينما والمسرح التمثيلى
سندباد الحكايات الفنيه وجية ندى




033228253---0106802177
www.freewebs.com/zamnalfn
www.freewebs.com/toty_froty100
wnada13_zamnalfn@yahoo.com
wnada13_zamnalfn@hotmail.com
اهلا بك مع فنون زمان الاصيلة
احمـــد بدرخــــان
إبـــــراهيم عمارة
إبراهيم عمارة) (من مواليد 9/ 8 / 1910) تربى في مدرسة أستوديو مصر، وتتلمذ على يدي المخرج الألماني (فريتز كرامب) ومن الطريف أن بدايته في الإخراج كانت مع الكوميديا رغم أنه اشتهر بأفلام المليودراما .. فقد كانت فرصته الأولى في الإخراج من إنتاج أستوديو مصر بفيلم " الستات في خطر عام 1942 بطولة (فوزي وإحسان الجزايرلي " بحبح وأم أحمد ") عن قصة لفؤاد الجزايرلي، وبعد ثلاثة أعوام يقوم بإخراج فيلم " الفلوس " 1945 من إنتاج عزيزة أمير وبطولتها مع روحية خالد ومحمد سلمان، وأحداث مليودرامية تقوم على الصدفة وفي نفس العام يقدم من إنتاج وتوزيع أستوديو الأهرام الذي كان يملكه الأرمني (أفرنوسى) فيلم " القرش الأبيض " " 1945، وهو كوميديا تمثيل (فؤاد الجزايرلي) ويقدم فيلمه الثالث في نفس عام 1945، والرابع في رصيد أفلامه " الزلة الكبرى" من إنتاج أستديو مصر، وهو مجموعة من الأحداث المليودرامية الفاجعة تدور حول رجل فاسد يجني على ولده ويحرمه من حبيبته ويتزوجها هو .. ثم يتركها لهاوية الاستهتار، ثم يعتدي على عفاف ابنة خادمه المخلص .. ثم ينتهي به الأمر إلى الاعتراف بجرائمه ثم ينتحر، .وتتوالى أفلامه التي تترواح ما بين المليودراما ذات النبرة الأخلاقية المباشرة، والتي تتخللها الأغاني والرقصات طبقا لتوليفة المصري في ذلك الوقت مثل أفلام : 1946" الخطيئة والطائشه و الملاك الأبيض " 1947واحكام العرب وعدو المجتمع وجوز الاتنين 1949وافلام حلاوة وعقبال البكارى 1950وضحيت غرامى و الزوجة السابعة ومشغول بغيري "" أشكى لمين " 1951، "السماء لا تنام , ظلمت روحي " مكتوب على الجبين و أنا ذنبي إيه " 1953 , " ماليش حد " " بشر المال والبنون " 1954، " يا ظالمني " 1954، نحن بشر " 1955، " دموع في الليل " 1955، " صحيفة السوابق " 1956، " قلوب حائرة " 1956، " سجن العذارى " 1959، " حب وحرمان " 1960، " لماذا أعيش " 1961 وما بين الأفلام الفكاهية الهزلية ذات الصبغة الوعظية أيضا مع الرقصة والأغنية وهو اللون الذي بدأ به حياته في الإخراج مثل " الستات في خطر " , " القرش الأبيض "، جوز الاثنين 1947 "، "حلاوة " 1949، " عقبال البكاري "، 1949، " من أجل حفنة أولاد، مدرستي الحسناء " 1971 وبالإضافة إلى هذين اللونين قدم فيلمين من أفلام البادية والصحراء هما " أحكام العرب " 1947، و" بنت البادية " 1958، وكليهما قصة وتمثيل وإنتاج وغناء المطرب " محمد الكحلاوي وثمة لون رابع قدمه المخرج (إبراهيم عمارة) وهو الأفلام المأخوذة من التراث الشعبي مثل فيلم " مسارح" 1952، المأخوذ من مسرحية لعلي أحمد باكثير، والفيلم الإسلامي " هجرة الرسول " 1946، كما حول رواية ديستوفسكي " الجريمة والعقاب " إلى فيلم مليودرامي مسطح عام 195، ونلاحظ منذ بداياته على تقديم الفيلم الغنائي الكوميدي في نفس الوقت مثل " عقبال البكاري", " الزوجة السابعة " 1950 للمطرب محمد فوزي، " ربيع الحب " 1956، للمطرب كمال حسني, وأبرز أفلامه جماهيريا " لحن الوفاء 1955، أول أفلام للمطرب عبد الحليم حافظ وبداية ظهوره وقد توفى بعد مشوار كبير فى 23\3\1972 والى حكاية فنيه تانية لكم تحيات سندباد الحكايات الفنيه وجيـــة نــــــدى
محمد كريم
احمد ضياء الدين
أحمد كـــــامل مرسي
-
-
- دولــــــت أبيــــــض

ولدت فى 29-1- 1894 في مدينة أسيوط اسمها بالكامل : دولت حبيب بطرس قصبجي، وأمها من أصل روسي والدها كان يعمل مترجمًا بوزارة الحربية بالسودان ، عام 1923 تزوجت من جورج أبيض. اكتشفها الفنان عزيز عيد عام 1917 وذلك في إحدى الحفلات ،ثم انتقلت إلى فرقة نجيب الريحاني . عام 1918 انتقلت إلى فرقة جورج أبيض . سافرت إلى سوريا مع فرقة أمين عطا الله عام 1920، ثم التحقت بفرقة منيرة المهدية. عام 1921 مثلت في أوبريت "شهر زاد" لفرقة سيد درويش ثم انتقلت إلى فرقة الريحاني ،انضمت مع زوجها إلى فرقة يوسف وهبي في عام 1923. عام 1935 انضمت إلى الفرقة القومية المصرية عند إنشائها قدمت استقالتها عام 1944,والى حكاية فنية تانية وجيـــة نـــدى .
-
-
جورج أبيض

-
ولد فى 5-5-1880 في بيروت بلبنان اسمه جورج إلياس أبيض ، عام 1897 حاصل على دبلوم التلغراف ثم هاجر إلى مصر؛ عام 1898 عمل كناظرًا لمحطة سيدي جابر بالإسكندرية ،. انضم إلى جمعيات التمثيل العربية والفرنسية بالإسكندرية ، في يوليو 1904 سافر جورج أبيض إلى فرنسا لدراسة التمثيل على نفقة الخديوي عباس حيث كان معجبًا به. وفي فرنسا التحق بالكونسرفتوار حيث تعلم الموسيقى على يد الفنان سيلفان ثم عاد إلى مصر على رأس فرقة فرنسية عام 1910 . كون فرقة عربية عام 1912 بعد أن حل فرقته الفرنسية ، تم افتتاحها في دار الأوبرا يوم 19 مارس 1912 . عام 1935 تم إنشاء الفرقة القومية المصرية . حيث انضم إلى جورج أبيض مع زوجته دولت أبيض . عام 1942 انتخب جورج أبيض أول نقيب للممثلين ثم عين أستاذًا للتمثيل والإلقاء في معهد فن التمثيل عند افتتاحه عام 1944. وعمل به حتى وفاته. وحصل على رتبة الباكوية من الدرجة الأولى عام 1945. وفي عام 1952 عين مديرًا عامًّا للفرقة المصرية للتمثيل والموسيقى. قام بالتمثيل في أفلام قليلة ، حيث كان يؤمن بأن دور المسرح أقوى ، لدرجة أن فيلمه " أنا الشرق" هو تصوير لإحدى مسرحياته على خشبة المسرح توفى فى 12-2- 1959 والى حكاية فنية تانيه\سندباد الحكايات الفنيه وجيه ندى
-
توفيق صالح المخرج
على مدار أربعون عاما من العمل في الحقل السينمائي، قام توفيق صالح بإخراج سبعة أفلام روائية طويلة فقط، كان اخرها فيلم "الأيام الطويلة" 1980 الذي تم تصويره بين سوريا والعراق والذي لم يعرض في مصر حتى الآن. عندما ولد توفيق صالح فى الاسكندريه27\10\1927تفتحت عيناة على حب الفنون وعندما كان طالبا فى كلية الآداب بجامعة الإسكندرية، قام بإخراج مسرحية توفيق الحكيم "رصاصة في القلب"وتم عرضها في جمعية الصداقة الفرنسية هناك. ولأن العرض كان رائعا قرر الملحق الثقافي الفرنسي بالإسكندرية إرسال توفيق صالح إلى فرنسا لدراسة فن المسرح لمدة عام.عاد توفيق صالح بعد عام من فرنسا وقد درس المسرح، ولكن بعد أن أطلع تقريبا على كل فروع الفنون في أوروبا ومنها السينما والتي ظل يقرأ عنها هناك بشغف وحب،وحتى انة عمل مساعد مخرج وذلك من الفترة من 1950وحتى 1953 حتى انه عندما عاد كان تقريبا قد درس السينما ولكن بشكل حر ومنفرد معتمدا على نفسه.وكان أول أفلامه "درب المهابيل" 1955 والذي تعاون فيه مع الكاتب نجيب محفوظ كمؤلف للفيلم.كان الفيلم يتناول بشكل واقعي ما يحدث في أحدى الحارات المصرية، من خلال شخصيات ذات أنماط مختلفة يجمعهم مستوي اجتماعي ومعيشي واحد. وبرغم حصول هذا الفيلم على جائزة من الدولة في مجال الإخراج، إلا انه –كغالبية الأفلام الجادة في هذه الفترة- لم يلق استحسان الجمهور والنقاد.توقف توفيق صالح عن العمل لمدة سبع سنوات تقريبا،الا من اعمال بسيطه وهى الافلام التسجيليه ومنهم فيلم كورنيش النيل حتى عام 1962 عندما قدم فيلم "صراع الأبطال" والذي تناول صراع الشعب المصري مع مرض الكوليرا في أثناء فترة الاحتلال الإنجليزي . ثم أخرج بعدها ثلاثة أفلام، " المتمردون" عن قصة للصحفي صلاح حافظ، "يوميات نائب في الأرياف" 1968 عن رواية بنفس الاسم للكاتب توفيق الحكيم، ثم أخيرا "السيد البلطي"1969 عن قصة لصالح مرسي.سافر بعد ذلك إلى سوريا وقضى بها حوالي أربعة سنوات قام فيها بإخراج فيلم "المخدوعون" 1972 من تأليف الكاتب الفلسطيني غسان كنفاني، والذي تناول فيه القضية الفلسطينية. أنتقل بعد ذلك إلى العراق في عام 1973 وقام فيها بإخراج فيلم " الأيام الطويلة".وعمل استاذا فى معاهدها الفنية وعاد 1984 ويقيم توفيق صالح حاليا في مدينة القاهرة، وهو متوقف عن العمل تماما منذ ذلك الوقت، مكتفيا بعملة كأستاذ غير متفرغ لمادة الإخراج في المعهد العالي للسينما بالقاهرة. ولأن ما كتب عن توفيق صالح وأفلامه- برغم ثراءها الفني والفكري- كان قليلا جدا، فقد قام الناقد السينمائي محسن ويفي بتأليف كتاب خاص عنه صدر عن صندوق التنمية الثقافية متناولا فيه كل ما يخص المخرج الكبير الذي أستطاع برغم قلة عدد أفلامة أن يترك بصمة واضحة في تاريخ السينما في مصر و لكم منى احب الامانى \سندباد الحكايات الفنيه وجيــــــة نـــــــــدى
-
-
-
-
-
حسن البارودي
-
الفنان الراحل حسن البارودي من مواليد القاهرة في نهاية القرن التاسع عشر .. قد تفتحت مواهبه التمثيلية في فرق المسرح المدرسي في فترة ما قبل ثورة 1919 وبدأ حسن البارودي حياته الفنية في عام 1923 ملقنا بفرقة حافظ نجيب ثم فرقة رمسيس ثم فرقة فاطمة رشدي وظل يتنقل من فرقة إلي أخري حتى شكل فرقة مسرحية مع الفنانة نجمة إبراهيم جال بها المحافظات ووصل حتى السودان واستقر بها لسنوات قبل أن يعود لمصر ليواصل مشواره الفني وقد قدم الفنان حسن البارودي العديد من المسرحيات يذكر منها الجمهور تلك التي عرضت علي شاشات التلفزيون مثل سكة السلامة و السبنسة أما مشواره السينمائي فقد بدأه في عام 1934 بدوره في فيلم ابن الشعب ثم في عام 1941 قدم عاصفة علي الرصيف وتوالت بعد ذلك أدواره في الأربعينات مثل أدواره في أفلام علي بابا والأربعين حرو بنت ذوات و أولاد الفقراء و العامل و كرسي الاعتراف وفي الخمسينات قدم حسن البارودي الافكاتو مديحة وبلال مؤذن الرسول و حلاق بغداد و درب المهابيل و لحن الوفاء و إسماعيل ياسين في البوليس و الفتوه و باب الحديد واستمر عطاء حسن البارودي في الستينيات ليقدم زقاق المدق و أمير الدهاء و الطريق إلي أن قدم في عام 1973 آخر أدواره في فيلم العصفور قبل أن توافيه المنية في عام 1974 والى فنان تانى لكم كل الحب \سندباد الحكايات الفنيه وجيـــــة نـــــدى
-
-
حسن فــــايق

الفنان الكوميدى حسن فايق من مواليد الاسكندريه عام 1898 اسمه بالكامل حسن فايق محمد الخولى .. بدأت رحلته الفنيه و عمره 16 عاما مع فرقه الهواه حيث عمل مع روز اليوسف عام 1914 فى مسرحيه ( فران البندقيه) ثم انضم بعدها إلى فرقه عزيز عيد .. عام 1917 ترك الفنان حسن فايق فرقه عزيز عيد و كون فرقته المسرحيه الخاصه التى افتتحها بعرض مسرحى من تأليفه بعنوان ( ملكه الجمال).. و فى عام 1919 بدا حسن فايق فى القاء المونولوجات الفكاهيه التى كان يؤلفها و يلحنها له و لغيره و كانت معظم ازجاله تقوم بنقد الظروف الاجتماعيه فى تلك الفنره .. و عام 1932 شهد اول لقاء بين حسن فايق و بين السينما المصريه عندما شارك فى بطوله اول افلامه ( اولاد الذوات) و الذى تبعه عام 1935 بفيلم ( عنتر افندى) .. برع حسن فايق على مدار رحله فنيه حافله فى ادوار الصديق خفيف الظل او الاب الطيب المتسامح و احياناالمغلوب على امره .. و رغم انه لم يقدم بطولات مطلقه و اكتفى بالادوار الثانيه إلا انه استطاع تحقيق نجاحا كبيرا و انتشارا واسعا لدرجه انه اصبح قاسما مشتركا و اساسيا فى عدد هائل من الافلام التى نذكر منها على سبيل المثال ( عريس الهنا) عام 1944 و ( لعبه الست)عام 1946 و ( ابو حلموس) عام 1947 و ( العيش و الملح) عام 1949 و ( قمر 14) عام 1950 و( نشاله هانم) عام 1953 و ( حسن و مرقص و كوهين) عام 1954 و ( اسماعيل ياسين فى جنينه الحيوان) عام 1957 و ( سكر هانم) عام 1960 و ( الزوجه 13) عام 1962 و ( خطيب ماما) عام 1971..توفى النجم صاحب الضحكه المميزه و الشهيره فى الرابع عشر من يناير عام 1980 \سندباد الحكايات الفنيه وجيــــة نــــدى
-
-
زكـــــــي رســــــتم
الفنان القدير" زكى محرم محمود رستم" من مواليد الحلميه عام 1903لاسره عريقه .. حيث ان جده " محمود باشا رستم" احد رجال الجيش المصرى البارزين كما كان والده من اعضاء الحزب الوطنى و صديقا شخصيا للزعيم " مصطفى كامل" و بالفعل كانت الصوره العملاقه التى ظهر بها " زكى رستم" و انطبعت فى اذهان الجمهور العربى هى صوره الباشا صاحب الكبرياء و الكرامه و الهيبه .. تنوعت ادواره على الشاشه الفضيه منذ ظهوره على الساحه الفنيه عام 1924 من خلال فرقه " جورج ابيض" التى انضم لها فى ذلك الوقت بواسطه الفنان القدير " عبد الوارث عسر" .. عشق " زكى رستم" التمثيل منذ الصغر و برع فيه فى الكبر حيث اصبحت جميع الافلام التى شارك فيها علامه من علامات السينما المصريه التى لم و لن تتكرر.. هو الباشا الاقوى بلا منافس فى " نهر الحب" و هو ايضا الاب المتواضع المحب لاولاده فى " انا و بناتى" .. اول ظهور لهذا الفنان التراجيدى الكبير على الشاشه الفضيه كان عام 1930 فى فيلم " زينب" و الذى كان نقطه انطلاقه فى سماء السينما العربيه التى قدم لها اكثر من 57 فيلما متميزا نذكر له منهم " انا الماضى" عام 1951 و " صراع فى الوادى" عام 1954 و " اين عمرى" عام 1956 و " امراه فى الطريق" عام 1958 و " الخرساء" عام 1961 والى علم من اعلام التمثيل961 لكم منى كل الحب \سندباد الحكايات الفنيه وجيه ندى
-
-
رشدي أبــــــاظة

لم تكن وسامة " رشدي أباظة " جمال ملامح و لا خفة ظل فحسب .. إنما هي رجولة متكاملة و جمال في كل تفصيلة ، و حتي اليوم يتذكره عمال الإضاءة في الاستوديوهات حيث كان دائم الجلوس معهم ، و كان يتميز بتأليف الأسماء التي تليق بهم ، و لا يزال كثير منهم معروف باسم الذي أطلقه عليهم .... " رشدي أباظة "رغم أنه ينتمي لأسرة عريقة في تاريخها ، هي الأسرة " الأبـــاظيـة " التي يرجع أصلها إلى بلاد القوقاز .فوالده كان " سعيد بغدادي أباظة " كان ضابط بوليس ، و أمه إيطالية كانت تقيم بالقاهرة حصل علي الشهادة الابتدائيةمن المدرسة " المارونية " بالظاهر و هي نفس المدرسة التي تخرج منها " فريد الأطرش " و أخته " أسمهان " ، و حصل علي التوجيهية من مدرسة " سان مارك " بالإسكندرية . و كان يعشق لعبة " البلياردو" و هي اللعبة التي كانت سببا في دخوله السينما. عندما شاهدهالمخرج " كمال بركات " عام 1948 في صالة البلياردو و عرض عليه العمل بالسينما لأنه كان وسيما لدرجه كبيرة فقد وقعت في حبه الجميلة " كــــاميليـا التي كانت في ذلك الوقت علي علاقة بالملك " فـــاروق " و تعرض " رشـــدي أبــــاظة " لكثير من الأذى بسبب هذه العلاقة و كان ذلك سببا في ابتعاد كثيرا من المنتجين و المخرجين عنه خوفا من بطش الملك ، و عندما قدم دور دوبلير للنجم " روبرت تاليور " في فيلم " وادي الملوك " وقعت البطلة في حبه و هي "اليانور باركر " و قدمت له دعوة لزيارة هوليود . و هو الحلم الذيكان يراوده دائما ، لكنه رفض دخول هذا العالم السحري عن طريق علاقة بامرأة . لكن الضغوط المستمرة عليه من الملك و حاشيته أرغمته علي السفر ، فسافر إلى إيطاليا بحثا عن النجومية العالمية ، و خلال الـ53 عاما و هو عمره تعرض علي العديد من النساء و كلهن و قعن في حب الفتي الوسيم ، فبعد " كـــاميليا " كانت الراقصة " تحية كاريـوكا " و تزوجها عامين ، ثم المضيفة التي انجب منها " قسمت " . ثم " سامية جمال " لمدة 18 عاما .. و " صباح " لمدة أيام قليلة ، و ابنة عمه " نبيلة سليمان أباظه " و طلقها و هو علي فراش المرض ... و عرض علي " يسـرا " الزواج و هو يعمل معها فيلم " بياضه " لكنها اعتذرت لفارق السن ، و هكذا كان " رشدي أباظة " معشـوق النساء و استطاع أن يصل إلى مكانه لم يصل إليها نجم أخر حتى اليوم في قـلوب النساء .... و رحل عن عالمنا في يوم 27 يوليه1980 والى حكاية فنية تانية لكم التحيات سندباد الحكايات الفنيه وجيــــة نــــدى ..
-
-
وداد حمـــــدي
مولودها كفر الشيخ، الشقيقة الكبرى لخمسة أخوة بدأت حياتها مطربة كورس، ثم اتجهت إلى التمثيل لتصبح أشهر خادمة في السينما المصرية تزوجت من المطرب محمد الطوخي لعدة سنوات، ماتت مقتولة على يد ريجيسير (لها أكثر من 250 فيلما). من أعمالها: 1943 رابحة- 1945 هذا جناه أبي، عنتر وعبلة- 1946 أحمر شفايف- 1947 فتح مصر- 1948 الحب لا يموت، أحب الرقص، شاطئ الغرام- 1949 الستات كده- 1950 غرام راقصة، أنا الماضي، معلهش يا زهر، قمر 14، مكتب الغرام، المليونير، الزهور الفاتنة، الحب في خطر- 1951 طيش شباب، حبيب الروح، وهيبة ملكة الغجر، ليلة غرام، لك يوم يا ظالم، سماعة التليفون، تعال سلم، حبيب الروح، ضحيت غرامي، ورد الغرام، حماتي قنبلة ذرية- 1952 أموال اليتامى، الإيمان، آمنت بالله، زينب، المهرج الكبير، حبيب قلبي، المساكين، على كيفك، جنة ونار، ظلمت روحي، المنزل رقم 13، يا حلاوة الحب، أنا بنت مين، اديني عقلك- 1953 السر في بير، نساء بلا رجال، حظك هذا الأسبوع، غرام بثينة، وفاء، ابن للإيجار، طريق السعادة، نافذة على الجنة، شريك حياتي، اشهدو يا ناس، مكتوب على الجبين، مليون جنية، الحموات الفاتنات، السيد أحمد بدوي- 1954 المال والبنون، الآنسة حنفي، مرات الأيام، الحياة الحب، (4) بنات وضباط، شرف البنت، خطف مراتي، يا ظالمني، فالح ومحتاس، العمر واحد، الأستاذ شرف، آثار في الرمال، أمريكاني من طنطا، قلوب الناس، موعد مع السعادة، لمين هواك- 1954 بنت الجيران، كدبة أبريل، فتوات الحسي نية، قرية العشاق، عاشق الروح، بنات حواء- 1955 لحن الوفاء، بنادي عليك، وفي سبيل الحب، ثورة المدينة ليالي الحب، موعد مع إبليس، من رضي بقليله، قصة حبي- 1956 قتلت زوجتي معجزة السماء، من القاتل، العروسة الصغيرة، أرض الأحلام، المفتش العام- 1957 لن أبكي أبدا، طريق الأمل، وكر الملذات، فتى أحلامي، الطريق المستقيم، حتى نلتقي- 1958 سواق نص الليل، حب من نار، بنت 17، مع الأيام، ساحر النساء- 1959 كل دقة في قلبي، حسن ونعيمة، ليلى بنت الشاطئ، قلب يحترق عاشق للحب، نساء محرمات، هدى، المعلمة، الزوجة العذراء- 1960 قيس وليلى، حب وحرمان، وداعا يا حب، نهاية الطريق- 1960 ثلاث رجال وامرأة، أقوى من الحياة- 1961 السفيرة عزيزة، حب وعذاب، زوج بالإيجار- 1962 خذني بعاري، الزوجة 13، ألمظ وعبده الحامولي- 1963 المصيدة، قصة ممنوعة، أميرة العرب- 1965 العلمين، هارب من الأيام- 1966 شقاوة رجالة- 1967 الليالي الطويلة- النصف الآخر- 1970 أنت اللي قتلت بابايا- 1973 نساء الليل- 1974 في الصيف لازم نحب- 1975 على من نطلق الرصاص- 1976 غراميات عازب- 1977 (13) كدبة وكدبة، الأزواج الطائشون، أفواه وأرانب، عذراء ولكن، شيلني وأشيلك- 1978 أريد حبا وحنانا- 1980 ا مرأة بلا قيد- 1982 حسن بيه الغلبان- 1984 طابونة حمزة- 1985 علي بيه مظهر والأربعين حرامي، موت سميرة- 1986 البنديرة، طبول في الليل- 1989 ولاد الإيه- 1991 الفرقة 12، غرام وانتقام بالسطور، وتمت أقواله- 1994 الحقيقة اسمها سالم، اللي رقصوا على السلم- 1996 والى حكاية فنية تانية لكم منى احلى التهانى \سندباد الحكايات الفنيه وجيــــةنــــدى
-
فــــــؤاد المهندس
-
ويختلف الناس عادة حول إنسان أو مبدع أو سياسي أو غيره، ولكنهم أجمعوا على موهبة وإبداع الفنان العبقري فؤاد المهندس ملك «الفودفيل» الذي يستطيع أن ينتزع الضحكة من القلوب صافية صادقة. وفؤاد زكي المهندس، المعروف بـ«فؤاد المهندس» ولد ونشأ في حي العباسية أشهر أحياء مدينة القاهرة في 6 سبتمبر عام 1924 ويعتبر التلميذ النجيب في «مدرسة نجيب الريحاني»، والذي أكمل تأسيس مدرسة الكوميديا المجانية من بعده، ليلتحق بها كل من يريد أن يتعلم كوميديا «الفودفيل»، أو بمعنى أبسط فن الكوميديا الخفيفة وهي من أصعب أنواع الكوميديا، وتتشابه مع الكوميديا التي يختلقها الإنسان العادي والبسيط لنفسه ويضحك من حوله.نشأ فؤاد المهندس في أسرة مكونة من الوالد الذي كان يعلم اللغة العربية في كلية دار العلوم، حتى وصل لمنصب عميد كلية دار العلوم، ووالدته ربة منزل وأم محافظة يخاف أطفالها عقابها عند الخطأ، وهو الطفل الثالث في الترتيب بعد أختين شقيقتين هما صفية ودرية ثم شقيقه الرابع سامي المهندس.يعتبر والده الرافد الأول الذي ساعد في تشكيل شخصية «المهندس»، وهو صاحب الفضل الأول في تنمية موهبته الفنية خاصة أنه ورث عن والده خفة الدم وحضور البديهة، وبدأت مواهبه في التمثيل تظهر تحديدا في مدرسة العباسية الابتدائية ثم مدرسة فاروق الأول الثانوية، واشتهر خلال هاتين المرحلتين بتقليد شخصيات المدرسين في الحفلات السنوية. وتأثر فؤاد المهندس بثلاث شخصيات كونت شخصيته الكوميدية، أولها الكوميدي الهولندي «جروشو ماركس» الذي كان يقلده في حركاته و«تلعيب» حاجبيه، و«شارلي شابلن» الذي كان يقلده في ارتداء القبعة العريضة والبنطلون الممزق والحذاء الضخم، ويحمل العصا الشهيرة التي كانت لا تفارقه، وآخرهم والأكثر تأثيرا هو الأستاذ نجيب الريحاني الذي اقترب منه وتعرف إليه ليتعلم منه وذلك خلال المرحلة الجامعية. أما الوالدة فكانت تنظر للطفل «فؤاد» على أنه صبي شقي وغريب، وكانت تنهال عليه ضربا حتى يقلع عن الحركات التي كان يقوم بها، وتصادف ذات مرة أن حضرت والدته وأخوته صفية ودرية وسامي حفلة مدرسية كان «فؤاد» مشاركا بها ولم يكن يعلم بحضور والدته في هذا الحفل، وعندما صعد على خشبة المسرح ليؤدي دوره، فوجئ بصراخ والدته من القاعة قائلة (انزل يا ولد) فترك المسرح ونزل. وبالرغم من معارضة والدته الشديدة في أن يتخذ الفن طريقا له إلا أن والده المعلم اللغوي والمربي الفاضل الذي سكن في عقله الباطن بمشيته وطريقة كلامه بالعربية الفصحى وخفة دمه، كان يشجع موهبة الطفل فؤاد ويراقبه في تقليد الشخصيات والتمثيل، وكان يحاول توجيهه في الطريق الصحيح، وكان الأب يردد دائما «هذا العفريت بكرة يبقى له شأن» لذا كان دائم الاعتناء به، وساعده على القراءة منذ الصغر بما يتلاءم مع مراحله العمرية المختلفة وكان «فؤاد» يستمتع عندما يلقي على والده المحفوظات المدرسية، ويصحح له والده لغته العربية من خلالها ويعلمه الإلقاء الصحيح وبدأ «فؤاد المهندس» يتفهم أن طريق الفن ليس سهلا، ويحتاج لمجهود كبير حتى يعيش لتتذكره أجيال وأجيال من بعده. بدأت علاقة «فؤاد المهندس» بالإذاعة من خلال مشاركته في برامج الأطفال، بمساعدة زوج شقيقته صفية المهندس، محمد محمود شعبان الشهير بـ«بابا شارو» وأشهر أغنياته في هذه البرامج بعنوان «عيد ميلاد أبو الفصاد»، حتى أنه قام فيما بعد بإعداد برامج إذاعية اشترك في تمثيلها، من بينها برامج حكايات «طرازان» و«كينج كونج» و«كنوز الملك سليمان».الخطوة الأهم في طريق «فؤاد المهندس» بدأت عندما انضم إلى فريق التمثيل لدى التحاقه بكلية التجارة، وجاءت مشاهدته للريحاني في مسرحية (الدنيا على كف عفريت) لتنقلب حياته رأسا على عقب وكان سبب رسوبه في كلية التجارة على مدى عامين، قبل أن يتخرج، واقترب المهندس التلميذ من الريحاني الأستاذ وبدأ في حضور بروفات مسرحياته، ليتعلم كيف يقف على خشبة المسرح واستمرت العلاقة بينهما حتى رحل الريحاني، وبكاه المهندس بشدة وفي هذه الفترة تكونت فرقة «ساعة لقلبك» عام 1953 من مجموعة اصبحوا نجوم الكوميديا في مصر منذ تلك الفترة، وكان فؤاد واحدا من هؤلاء وقام بأداء شخصية «محمود» الزوج الطيب للزوجة المناكفة، وأصبحت هذه الشخصية حديث كل من يشاهدها لكن ظل حلم الأدوار الدرامية الكبيرة وشخصيات الريحاني، يراود فؤاد المهندس الذي اشتهر في برامج الأطفال في الإذاعة وبدأ التلفزيون المصري إرساله في بداية الستينات وكانت فرصته للظهور في برنامج «وراء الستار» مع الفنانة الراحلة سناء جميل.لكن شهرته الحقيقية بدأت عندما تحمس له الراحل «سيد بدير» الذي كان يستعد للعب البطولة في مسرحية «السكرتير الفني»، أمام فنانة شابة وجميلة دخلت حديثا لعالم الفن اسمها «شويكار طوب صقال»، على أن يؤدي المهندس أحد الأدوار في هذه المسرحية، لكن لظروف طارئة اضطر «بدير» للسفر إلى تشيكوسلوفاكيا، وأسند بطولة المسرحية لفؤاد المهندس وكانت شخصية «ياقوت أفندي» هي أحد أحلامه فهي تشبه أدوار أستاذه الراحل الريحاني، وبدأ فؤاد المهندس طريق النجاح والشهرة ليقدم بعدها مجموعة من أهم مسرحياته منها «أنا وهو وهي» عام 1963 و«أنا فين وإنت فين» عام 1968 «سيدتي الجميلة» و«حواء الساعة 12» و«إنها حقا عائلة محترمة» و«سك على بناتك» و«علشان خاطر عيونك والى حكاية فنية تانية لكم منى كل الحب وجيـــــة نـــــدى |
|
| |
آســـــــيا
-
- من مواليد لبنان،وفدت إلي مصر عام 1922 ،استقرت بها حتى وفاتها ،و تعد ثاني منتجة سينمائية بعد "عزيزة أمير"0 في مجال التمثيل قامت بتمثيل العديد من الأفلام منها : "ليلي"- " غادة الصحراء " . في عام 1927 اتجهت إلي مجال الإنتاج السينمائي ، حيث أسست شركة "لوتس" للإنتاج و التوزيع السينمائي و من أهم الأفلام التي أنتجتها :- عيون ساحرة-زليخا تحب عاشور-عندما تحب المرأة-ست البيت-اليتيمتان-أمير الانتقام-رد قلبي 0 تعتبر أول من قدم عملا تاريخيا للسينما المصرية بإنتاجها فيلم "الناصر صلاح الدين"و هو أول فيلم مصري بالألوان وسينما سكوب ،و الذي يعد نقطة تحول كبيرة في تاريخ السينما المصرية و العربية ،وكان هذا الفيلم هو آخر فيلم أنتجته ،و كان تتويجا لحياتها الفنية 0 كما كان لها الفضل في اكتشاف و تقديم العديد من النجوم في مجالي التمثيل و الإخراج0 في مجال التمثيل:- "صباح ?فاتن حمامه-صلاح نظمي-أحمد مظهر" في مجال الإخراج:- "أحمد جلال-هنري بركات-حسن الإمام-إبراهيم عمارة-عز الدين ذو الفقار-حسن الصيفي-يوسف شاهين و غيرهم0 حصلت علي العديد من الجوائز منها:- وسام الاستحقاق اللبناني0 الجائزة الأولي في الإنتاج السينمائي عام 1950 0 جائزة خاصة من جامعة الدول العربية عن فيلم "الناصر صلاح الدين" مكافأة مالية قدرها ثلاثة آلف جنية تسلمتها من د. عبد القادر حاتم تقديرا لجهودها في إنتاج فيلم "الناصرصلاح الدين"0 توفيت في 12/1/1986 .
| |
|
|
|
|
|
-
- راقية ابراهيم
-
- من مواليد 1919، في أسرة يهودية، اسمها الحقيقي راشيل - أول أعمالها السينمائية "ليلي بنت الصحراء" 1937، هاجرت إلى الولايات المتحدة عام 1954 حيث تزوجت من يهودي وعملت بالتجارة، أفلامها 19 فيلما. من أعمالها: - 1937 ليلى بنت الصحراء، الحل الأخير، سلامة في خير - 1939 أجنحة الصحراء - 1941 إلى الأبد، عاصفة على الريف، عريس من أستانبول - 1942 بنت ذوات - 1944 رصاصة في القلب - 1945 بين نارين - 1946 دنيا، أرض النيل، ملاك الرحمة - 1948 الحب لا يموت - 1950 ماكنش عالبال - 1952 ناهد، زينب - 1954 كدت أهدم بيتي، جنون الحب
-
- زينات صدقي
-
-
- (1913- 2/3/1978) من مواليد 1913، اسمها الأصلي ميرفت عثمان صدقي، ظهرت في بداية حياتها الفنية كممثلة، 1935 انضمت لفرقة نجيب الريحاني، 1937 بدأت عملها في السينما بفيلم "وراء الستار"، 1976 كرمتها الدولة في عيد الفن الأول فمنحتها شهادة جدارة. من أعمالها: 1937 وراء الستار، 1939 ثمن السعادة- 1940 تحت السلاح- 1943 تحيا الستات- 1945 مدينة الغجر، الحب الأول، أحلاهم، شهر العسل، كازينو اللطافة، الأم- 1946 قلوب دامية، عروس للإيجار، هدمت بيتي- 1947 شبح نصف الليل- 1948 بنت حظ، صاحبة العمارة، حب وجنون، اللعب بالنار- 1949 هدى، عقبال البكاري، شارع البهلوان، أسير العيون- 1950 أنا وأنت، دموع الفرح، آه من الرجالة، البطل، العقل زينه، غرام راقصة، المليونير، الآنسة ماما، بلدي وخفة- 1951 بلد المحبوب، تعال سلم، البنات شربات، نهاية قصة، فايق ورايق، الصبر جميل، من غير وداع، قطر الندى- 1952 بيت النتاش- المنتصر، من أين لك هذا، عشرة بلدي، عايزة أتجوز، يا حلاوة الحب، شم النسيم- 1935 بنت الأكابر، بنت الهوى، بعد الوداع، نساء بلا رجال، أنا وحبيبي، عفريت عم عبده، ظلموني الحبايب، اللقاء الأخير، لسانك حصانك، بيني وبينك، وفاء، الدنيا لما تضحك، موعد مع الحياة، الحرمان، ماليش حد، مليون جنيه، دهب- 1954: كدت أهدم بيتي، تاكسي الغرام، 4 بنات وضابط، أقوى من الحب، الحقوني بالمأزون، قلوبالناس، بنات حواء علشان عيونك، الآنسة حنفي، ليلة من عمري، العمر واحد، شرف البنت، نور عيوني، حسن ومرقص وكوهين، الحيا ة الحب، الملاك الظالم، عفريتة إسماعيل يس، خليك مع الله، المحتال، أنا الحب، الستات ما يعرفونش يكدبوا، تحيا الرجالة، دلوني يا ناس- 1955 إني راحلة، نهارك سعيد، عريس من المزاد، معهد الرياضة والرقص، كابتن مصر، أيامنا الحلوة، ما حدش واخد منها حاجة، السعد وعد، ضحايا الإقطاع- 1956 الأرملة الطروب، إسماعيل يس في البوليس، صاحبة العصمة، القلب له أحكام- 1957 الكمساريات الفاتنات، ابن حميدو، إسماعيل يس في جنينة الحيوانات، إسماعيل يس في الأسطول- 1958 إسماعيل يس في مستشفى المجانين، الست نواعم، شارع الحب، أبو عيون جريئة- 1959 المليونير الفقير، عودة الحياة، عريس مراتي، البوليس السري، إسماعيل يس بوليس سري- 1960 بين إيديك، حب في حب، حلاق السيدات، بنات بحري- 1962مفيش تفاهم، قاضي الغرام، جواز في خطر- 1966 معبودة الجماهير- 1968: السيرك- 1970 السراب- 1975 بنت اسمها محمود\سندباد الحكايات الفنيه وجيه ندى .
- فاطمة رشدي
-
- هى فاطمة خليل محمد قدرى مواليد حى محرم بك بالاسكندريه مواليد 3/2/1908 بدأت حياتها الفنية في التاسعة من عمرها بفرقة أمين وعطا سليم ، وكانت تؤدي أدوارا غنائية ثانوية ، ثم انضمت إلى فرقة الجزايرلي وعندما شاهدها سيد درويش عام 1921 دعاها للعمل بفرقته التي ألفها بالقاهرة \ وفي عام 1923 التقى بها عزيز عيد الذي توسم فيها الموهبة والمقدرة الفنية فضمها إلى فرقة يوسف وهبي بمسرح رمسيس الذي تعهدها بالمران والتدريب أوكل مهمة تلقينها قواعد اللغة العربية إلى مدرس لغة عربية وفي عام 1924 أتيح لفاطمة رشدي القيام بأدوار البطولةوقامت بأدوار البطولة في عدة مسرحيات من بينها : ( الذئاب \ الصحراء - القناع الأزرق \ الشرف \ ليلة الدخلة \ الحرية \
تعد الرائدة الثانية للسينما المصرية بعد عزيزة أمير.. حقاً أن السينما لا تلعب فى حياتها إلا جانباً ضئيلاً إذا قيس بالدور الذى لعبته فى المسرح.. ولكن قيامها ببطولة قيلم "فاجعة فوق الهرم" مع وداد عرفى وبدر لاما وإخراج إبراهيم لاما جعلها من الرواد حيث أن هذا الفيلم يعد الثالث فى تاريخ السينما المصرية بعد فيلمى "قبلة فى الصحراء" للأخوين لاما و"ليلى" لعزيزة أمير.وقامت باخراج فيلم الزواج 1933 . فضلاً عن قيامها ببطولة فيلم "العزيمة" لكمال سليم الذى يعد ثورة فى تاريخ السينما المصرية وفتحاً لظهور السينما الواقعية.. جعل منها رائدة خالدة فى تاريخ السينما حيث يعد فيلم "العزيمة" من أحسن مائة فيلم فى قائمة السينما المصرية..وفاطمة رشدى هى إحدى أربع شقيقات دفعت الظروف الأسرية باثنتين منهما للعمل بالفن فى سن مبكرة وهما عزيزة وفاطمة فكانا يقومان بالغناء فى مسرح أمين عطا الله بالإسكندرية.. ومنها انطلقتا إلى مسارح روض الفرج بالقاهرة لتنفرد بعد ذلك فاطمة رشدى بالعمل وحدها فى مجال الفن وتنتقل من مكان إلى آخر تغنى أشهر الأغانى لفتحية أحمد وأم كلثوم بالإضافة إلى إلقاء المنولوجات إلى أن اكتشفها عزيز عيد المخرج المسرحى لتبدأ معه نقلة هامة وجديدة فى حياتها خاصة بالمسرح..ورصيد فاطمة رشدى السينمائى لا يتعدى خمسة عشر فيلماً بدأتها بفيلم "فاجعة فوق الهرم" سنة 1928 وهو فيلم صامت من أفلام المغامرات للمخرج إبراهيم لاما وبطولتها مع بدر لاما ووداد عرفى ومن هنا كان لها دور الريادة فى بدايات السينما المصرية.. وما إن انتهت من هذا الفيلم حتى قررت أن تدخل مجال الإنتاج السينمائى فأنتجت أول فيلم بعنوان "تحت ضوء الشمس" من تأليف وإخراج وداد عرفى. وحين عرض الفيلم عليها بعد انتهائه لم يعجبها فقامت بإحراقه عن آخره وأسقطته من عداد أفلامها..وفى عام 1933 عادت فاطمة رشدى إلى السينما بعد غياب خمس سنوات ولكنها عادت كمخرجة ومؤلفة بالإضافة إلى قيامها بالبطولة والإنتاج فى فيلم "الزواج" ويدور موضوعه حول بيت الطاعة وكان البطل أمامها محمود المليجى.. وكان هذا الفيلم أكثر نجاحاً من فيلمها الأول "فاجعة فوق الهرم"..ويأخذها المسرح دائماً لكنها لا تنسى السينما.. تعود إليها بين وقت وآخر.. فنجدها فى عام 1936 تقوم ببطولة فيلم "الهارب" مع عبد السلام النابلسى وإخراج إبراهيم لاما.. وتعود مرة أخرى إلى الوقوف أمام الكاميرا للقيام ببطولة فيلم "ثمن السعادة" مع حسين صدقى وإخراج الفيزى أورفانللى وذلك فى عام 1939.. وليظهر خلال هذا العام الفيلم الذى وضعها على خريطة السينما المصرية هى ومخرج العمل ومؤلفه كمال سليم.. إنه فيلمالعزيمة. ويعد فيلم العزيمة نقلة هامة وفتحاً جديداً فى السينما المصرية شكلاً وموضوعاً فهو بداية الواقعية لفن السينما المصرية.. وقد شاركها البطولة حسين صدقى وأنور وجدى وعباس فارس ولا ننسى أن الحوار كان لبديع خيرى. وفى عام 1941 كان فيلمها السادس "إلى الأبد" سيناريو وإخراج كمال سليم وحوار بديع خيرى.. وشاركها البطولة سليمان نجيب وراقية إبراهيم.وعزيز عيد والذى ظهر (عربجى حنطور) . لتتوالى أعمالها بعد ذلك ولكن على فترات متباعدة.. فقامت ببطولة "العامل" نص حسين صدقى وإخراج أحمد كامل مرسى سنة 1943.. و"الطريق المستقيم" قصة وحوار يوسف وهبى والإخراج لتوجو مزراحى.. و"بنات الريف" عن إحدى مسرحيات يوسف وهبى وهو من إخراجه وبطولته سنة 1945.. و"مدينة الفجر" تأليف وإخراج محمد عبد الجواد سنة 1946.وغرام الشيوخ مع منسى فهمى ويحيى شاهين واخراج محمد عبد الجواد . و"عواصف" فى نفس العام قصة وسيناريو وإخراج عبد الفتاح حسن والبطولة أمامها كانت ليحيى شاهين وزكى رستم.. و"الطائشة" عن قصة يوسف جوهر وإخراج إبراهيم عمارة وقاسمها البطولة يحيى شاهين ومارى منيب وحسين رياض.. وفى عام 1948 قامت ببطولة فيلم "الريف الحزين" تأليف وإخراج محمد عبد الجواد. وتمر سبع سنوات لتعود إلى السينما بفيلم "الجسد" للمخرج حسن الإمام ومعها الوجه الجديد فى ذلك الوقت هند رستم مع كمال الشناوى وحسين رياض وكان ذلك عام 1955.. ثم يأتى عام 1956 ويأتى معه آخر أفلامها السينمائية وهو فيلم "دعونى أعيش" عن قصة أمين يوسف غراب وسيناريو حسين حلمى المهندس والإخراج لأحمد ضياء الدين وشاركتها البطولة ماجدة وهى منتجة الفيلم مع كل من كمال الشناوى ومحسن سرخان وصلاح ذو الفقار.. ويحمل هذا الفيلم رقم (16) فى مسيرتها الفنية خلال ثمانية وعشرين عاماً وهو عدد ضئيل من الأفلام لأن فاطمة رشدى كانت تعتبر المسرح حبها الأول وفنها الحقيقى قدمت فرقة فاطمة رشدي العديد من النصوص المترجمة والمقتبسة بالإضافة إلى بعض المؤلفات المحلية وفي مقدمتها مسرحيات أحمد شوقي انضمت إلى المسرح العسكري وأدت العديد من البطولات المسرحية ، وأخرجت مسرحية " غادة الكاميليا " انضمت للمسرح الحر عام 1960 وقدمت مسرحية " بين القصرين " ، ثم " ميرامار " عام 1969 اعتزلت الفن في أواخر الستينات وظلت فى اخريات حياتها حبيسة مدينة السويس وحى عتاقة وفى احدى الشقق الصغيرة جدا والتى منحتها اياها محافظة السويس وقد زرتها قبل وفاتها بعامين ولدى تسجيل بامانيها فى الباقى من حياتها واعطتنى مذكراتها لنشرها فى احدى الاذاعات العربية ولكن القدر كان اسرع و توفيت في 10/1/1996 والى ان نلتقى لك منى عزيزى المطالع كل الحب والتقدير \سندباد الحكايات الفنيه وجيه ندى
-
يوسف وهبي
-
-
-
ولد فى 14\7\1898 بالفيوم تخرج في المعهد العالي للتمثيل بميلانو (إيطاليا) عام 1922، عشق الفن منذ طفولته إلي أن أصبح رائدا من رواد فن التمثيل الذين أرسوا قواعد وتقاليد المسرح والسينما العربية .وحيث ظهر على صفحات مجلة اللطائف المصورة فى عددها432 يوم الاثنين فى القاهرة فى 21\5\1923 وداخل صفحاتها تتفاخر باعمال (يوسف بك وهبى) من روايات قام ايضا بتاليفها وزامله فى تلك الفترة الممثل عزيز عيد وكان يلقب بالاستاذ ويوسف وهبى ب(بك) والاغرب من ذلك انة قام بتمثيلها فى شركة جلوريا فيلم السينما توغرافية وحاز نجاحا عظيما وكانت رواية \اعين الثعبان\وقدمها فى المسرح مع رواية \التضحية\و أهم أعماله ومن أشهر المسرحيات التي قدمها بعد ذلك لوكاندة الأنس \غادة الكاميليا \ الأنانية \الشرف \راسبوتين \احدب نوتردام \ وغيرها من المسرحيات . \في مجال التمثيل السينمائي :- يعتبر يوسف وهبي أول فنان يشترك في تمثيل أول فيلم صامت وهو فيلم "زينب" عام 1930 ،وأول فنان يشترك في تمثيل فيلم مصري ناطق وهو فيلم " أولاد الذوات " ، وبعد ذلك اشترك في العديد من الأفلام من بينها : " أولاد الفقراء \غرام و انتقام \أولاد الشوارع \ كرسي الاعتراف \ليلى بنت الأغنياء \إشاعة حب \ اعترافات زوج \ وغيرها من الأفلام \الجوائز والأوسمة التي حصل عليها الفنان يوسف وهبي :- حصل علي لقب " كومند توري" من إيطاليا عام 1926 ، وعلي الميدالية الذهبية من الفاتيكان بعد تقديم فيلم كرسي الاعتراف عام 1927 ، وحصل علي وسام الأرز اللبناني عام 1940 حصل علي جائزة الدولة التقديرية عام 1961 ، ووسام الاستحقاق من الدرجة الأولي عام 1970 -حصل رسميا علي لقب فنان الشعب عام 1972 ، واحتفلت الدولة باليوبيل الذهبي لاحترافه التمثيل عام 1973 ، كما حصل علي الدكتوراه الفخرية من أكاديمية الفنون عام 1975 -حصل علي لقب أستاذ مسرح من مسرح " الأولدفيك " بلندن وقدم الفضل للعديد من اهل الفنون حيث قدم المطربة اسمهان فى فيلم غرام وانتقام 1944 كذا المطربة نور الهدى وقدم لاول مرة الفنان محمد فوزى عندما كان اسمة على الشاشة فوزى الحو \والمطرب البدوى محمد الكحلاوى وقدم للسبنما الالحان والسيناريو والقصة وكذا الحوار بجانب البطولة وحتى توفاة الله17\10\1982 والى ان نلتقى لكم كل الحب وتحيات سندباد الحكايات الفنيه وجيه ندى
-
علي الكسار...:
-
-
-
اسمه (على خليل سالم ) رجل أمي لا يقرأ ولا يكتب رحل علي الكسار في 15 يناير عام 1957 بعد حياة حافلة بالعطاء للفن قدم خلالها قرابة 250( أوبريت) ومسرحية و30 فيلما سينمائيا وكان الكسار أول من قدم الموسيقار والملحن الراحل زكريا أحمد ملحنا مع فرقته المسرحية عام 1924 وبمناسبة الذكرى الثامنة والاربعين لرحيل الكسار طرحت الهيئة المصرية العامة للكتاب طبعة جديدة من كتاب (علي الكسار في زمن عماد الدين) إشارة إلى اسم شارع المسارح في القاهرة في مطلع القرن الماضي ويأتي طرح طبعة جديدة من الكتاب الذي ألفه ماجد ابن علي الكسار وأرخ فيه لمسيرة والده الفنية في إطار حرص الاوساط المصرية المختلفة على تكريم الفنان الراحل.ولد الكسار في القاهرة في 13 يونيو عام 1887 ولم يتمكن من إتقان حرفة السروجي التي كان يشتغل بها والده وفضل أن يصبح مساعدا لخاله الطاهي فساعده ذلك على الاختلاط بأفراد المجتمع النوبي في العاصمة المصرية حيث أجاد لغتهم ولهجتهم وكان علي الكسار عاشقا للتمثيل منذ صغره ونجح عام 1907 في تحقيق حلمه بتكوين فرقة للتمثيل أطلق عليها اسم (دار التمثيل الزينبي) ثم التحق بعد ذلك بالعمل في فرقة دار السلام بحي الحسين.وبعد عشر سنوات من احتراف التمثيل استطاع الكسار أن يصبح ندا لعملاق المسرح الفكاهي في مصر نجيب الريحاني صاحب شخصية (كشكش بيه) وذلك بعد أن ابتدع بربري مصر الوحيد عام 1917 شخصية عثمان عبد الباسط الخادم النوبي صاحب البشرة السمراء وقدم الكسار شخصية عثمان عبد الباسط في قرابة 160 عملا مسرحيا بأسلوبه الفطري في الاداء والارتجال على المسرح وسافر إلى الشام عام 1934 لتقديم مسرحياته هناك قبل أن تتعثر مسيرته الفنية لفترة من الزمن أغلق خلالها مسرحه بالقاهرة.وفي عام 1935 شارك الكسار في فيلم سينمائي بعنوان (بواب العمارة) ثم توالت أفلامه العديدة ومنها (غفير الدرك) و(عثمان وعلي) و(سلفني 3 جنيه) و(علي بابا والاربعين حرامي) و(ألف ليلة وليلة) و(ممنوع الحب) و(أمير الانتقام) وكانت شخصية عثمان عبد الباسط الخادم الاسمر قاسما مشتركا لمعظم أفلام الكسار حتى أطلق عليه اسم (بربري مصر الوحيد).قدم الكسار خلال حياته الحافلة بالعطاء الفني قرابة 250 أوبريتا ومسرحية و30 فيلم والى ان نلتقى لكم منى كل الحب \سندباد الحكايات الفنيه وجية ندى
-
عبد الفتاح القصرى
-
عام 1905 كانت ولادتة لأب ثري يعمل في تجارة الذهب ، كان يحب التمثيل منذ الصغر كانت درا ستة فرنسية كانت بدايته في فرقة عبد الرحمن رشدي ثم فرقة نجيب الريحاني حقق نجاحا و لفت إليه الأنظار من المخرجين السينمائيين و التقطوه و قدموه في الأفلام الكوميدية و كان من ابرز الشخصيات التي كان يؤديها شخصية ابن البلد الغير متعلم و بلغ رصيده من الأفلام حوالي ستين فيلما و كان أخر أفلامه " سكر هانم " عام 1960 .. و من اهم افلامه فيلم " سي عمر " عام 1941 فيلم " لعبه الست " عام 1946 و فيلم " ليلة الدخلة " عام 1950 و فيلم " الاستازة فاطمة " عام 1952 و فيلم " الانسه حنفي " عام 1954 و فيلم " اسماعيل يلسين في متحف الشمع " و فيلم " ابن حميدو " اضحك الجميع وانتهت حياته بمأساة هكذا كانت حياة ابن البلد وأشهر من قدم هذا الدور في إطار كوميدي الفنان عبد الفتاح القصري ورسم لنفسه شخصية فريدة في تاريخ الكوميديا من خلال مشيته المميزة وطريقة حديثه العفوية والبسيطة قدم العديد من المسرحيات والأفلام السينمائية الناجحة رغم أنه لم يكن البطل بل كانت طريقته في الأداء وشخصية ابن البلد سواء القهوجي أو الجزار أو الحانوتي ظلت تلازمه ومثلما كانت صفعة جورج أبيض هي أول علامة علي طريق الفن كانت يد إسماعيل يس هي آخر يد تمسك به عندما فقد بصره ولم ير الباب فارتطم بالديكور وكاد أن يسقط علي الأرض ولم يفهم الجمهور فضج بالضحك والتصفيق علي المشهد وبعد تخلي زوجته عنه التي أجبرته علي تطليقها دخل مرحلة الهذيان بعد أن أجبرته كذلك علي أن يكون شاهداً علي زواجها من صبي البقال الذي كان يرعاه بل وقامت بحبسه في منزله ولم يتحرك أحد من زملائه الفنانين إلا ماري منيب ونجوي سالم بعدها أصيب بتصلب الشرايين أثرت علي أجزاء كبيرة في المخ أدي لفقدانه الذاكرة فجمع الفنانون تبرعات لصالحه وظلت مأساة الحاجة والعوز تحاصره حتي رحيله عام 1964 ولم يمش في جنازته إلا أربعة أشخاص من أهل الحي الذي يعيش فيه.هكذا كانت حياة نجم أضحكنا وعشنا معه شخصياته وكلماته التي مازلنا نرددها حتى الآن.من أفلامه سكر هانم \اسماعيل ياسين فى مستشفى المجانين\ ابن حميدو \متحف الشمع واسماعيل ياسين يقابل ريا وسكينه \الآنسه حنفى \على كيفك \شمشون ولبلب \ليلة الحنه \فيروز هانم \بيت الاشباح \ليلة الدخله\قمر 14 العقل زينه \عقبال البكارى \السوق السوداء \لو كنت غنى \المتهمه \سى عمر \حلال عليك وغيرهم \سندباد الحكايات الفنيه وجيه ندى
-
زوزو نبيـــــل

عزيزة محمود محمد أمام الشهيرة بـزوزو نبيل بدأت مشوارها علي خشبة المسرح في فرقة مختار عثمان ثم فرقة رمسيس و استعان بها كمال سليم في أول أفلامه " وراء الستار " عام 1937 إلا أن نجاح زوزو نبيل كان في الإذاعة من خلال ألف ليلة وليلية للمخرج محمد محمود عثمان و كانتزوزو نبيل بتكريس وجودها للسينما لرجلين الأول هو " توجو مزاحي " الذي امن بموهبتها منذ البداية فاسند إليها أفلامه مثل " نور الدين و البحارة الثلاثة " و فيلم " سلامه " أما الرجل الآخر فكان حسن الإمام الذي لم يكتف بإشراكها في عشرة من أهمأفلامه السينمائية فرسم العديد من الشخصيات المختلفة لها شخصية المرأه الشريرة صاحبة السطو والنفوذ كما في فيلم " قلوب الناس " او زوجة أب ريفية كما في" الخرساء " و من ابرز أدوارها وبعيدا عن حسن إمام كان في فيلم " أنا حرة " و فيلم " هذاالرجل أحبة " التي أدت دور بدون أي حوار و كانت أمراه مجنونة زوجه ليجيي شاهين مع ماجدة و أيضا أدت دور الكوميديا الضاحكة في فيلم " في الهوا سوا " عام 1951 و أيضا فيلم " يا تحب يا تفب " عام 1993 و أن الممثل الجيد لا يقف أمامه أي دور \سندباد الحكايات الفنيه وجيه ندى .
-
زكى طليمات
ولد فى 29-5-1905 فى القاهرة حصل على شهادة البكالوريا ثم أكمل دراسته في فرنسا و درس التمثيل ، وفن الإلقاء، والإخراج المسرحي ، وعاد إلى بلاده في عام 1929، و أنشأ أول معهد للتمثيل في مصر عام 1930 أو الذي دعا للإنشائه وتخرج على يديه الكثيرين و أسس الفرقة القومية للمسرح عام 1935 ، وأسس مسرح المدرسة ، والمسرح الحديث ، و هو أول من أخرج أوبريت للفنون الشعبية ، كما عمل كاتب في العديد من المجلات مثل الهلال،و سافر الكويت للعمل هناك لسنوات طويلة و أسس هناك أيضًا أول معهد للتمثيل، وألف العديد من الكتب عن التمثيل. وحصل على جائزة الفنون في فن الإخراج المسرحي وتوفى 1978 ومع تحياتى \سندباد الحكايات الفنيه وجية ندى
-
-
-
-
-
سهير رمزي

سهير رمزى هى ابنه الفنانه دريه احمد و اسمها الحقيقى سهير محمد عبد السلام نوح و هى من مواليد بور سعيد عام 1949 .. كان اول تعاملها مع السينما و هى طفله لم تتعدى الست سنوات و ذلك من خلال ظهورها فى فيلم ( صحيفه سوابق) عام 1956 و الذى تلاه بعد اربع سنوات فيلم ( البنات و الصيف) الذى ظهرت فيه كطفله عمرها عشر سنوات .. و حين كبرت عملت مضيفه جويه ثم عارضه ازياء و لكنها عادت مره اخرى إلى السينما و هى فى التاسعه عشره من عمرها من خلال فيلم ( الناس اللى جوه) ثم فيلم ( ميرامار) عام 1969 .. و بعد ذلك توالت افلامها و لمعت من خلال تقيدم الادوار المثيره و اصبحت قائما مشتركا فى معظم افلام السبعينات و الثمانينات .. قدمت سهير رمزى على مدار مشوارها الفنى اكثر من 85 فيلما كما شاركت فى عدد كبير من الافلام الهامه مثل ( ثرثره فوق النيل) عام 1971 و ( عالم عيال عيال) و ( المذنبون) عام 1976 و( اعدام طالب ثانوى) عام 1982 و ( الحلال و الحرام) عام 1985 .. كما حققت سهير رمزى نجاحا كبيرا على الشاشه الصغيره و خاصه من خلال دور زينب فى المسلسل الشهير ( زينب و العرش) و عملت ايضا فى المسرح فى اعمال عده منها ( اولاد ريا و سكينه) و ( النحله و الدبور) .. و لكن يبقى اشهر اعمالها للسينما و نتذكر لها ( حبيبتى شقيه جدا) عام 1974 و ( مين يقدر على عزيزه) عام 1975 و ( بالوالدين احسانا) عام 1976 و ( امرأه فى دمى) عام 1977 و ( رجل فقد عقله) و ( البنات عايزه ايه) عام 1980 و ( الدرب الاحمر)عام 1985 و ( الخرتيت) عام 1987 و ( نساء صعاليك) عام 1991 و ( زوجه محرمه) عام 1991 و ( دموع صاحبه الجلاله) و اخر افلامها قبل الاعتزال ( تحقيق مع مواطنه ) عام 1980 و قد اعتزلت الفن عام 1992
-
-
-
-
صــــلاح منصور
-
ولد عام 1918 بدأ فى سرح المدرسة تخرج من معهد التمثيل 1947و عمل محرر فنى ثم عمل ممثل فى المسرح عمل أيضا فى الاخراج حصل على عدة جوائز منها جائزة عن دوره فى فيلم لن أعترف 1963 و دوره فى فيلم الزوجة الثانية 1968 وفى عام 1966 حصل على جائزه الدوله التقديريه. و جائزة من اكاديميه الفنون فى 8 اكتوبر 1978 ، فى الاحتفال بعيد الفن ، كان يشغل منصب مستشارا فى اداره التربيه المسرحيه بوزاره التربيه والتعليم حتى وفاته فى 19-1-1979 من أعمال الفنان صلاح منصور 1946 زهرة 1949 حبيب الروح 1950 شاطئ الغرام – أفراح – ساعة لقلبك – معلش يا زهر – الآنسة ماما 1959 جريمة حب 1960 أنا الهارب – وطنى و حبى 1961 بداية و نهاية – مع الذكريات 1962 لن أعترف 1963 الشيطان الصغير – الاعتراف 1964 ثمن الحرية 1965 هارب من الايام – أرملة و ثلاث بنات 1966 ثورة اليمن 1967 المراهقة الصغيرة 1968 الزوجة الثانية – قنديل ام هاشم – القضية 68 1969 زوجة لخمس رجال 1971 البعض يعيش مرتين 1972 شئ فى صدرى – عاشقة نفسها – حكاية بنت اسمها مرمر – أنف و ثلاث عيون – بيت من رمال 1973 أبو الربيع 1977 وراء الشمس – ليل و رغبة 1979 القطط السمان – ابن مين فى المجتمع 1982 الكلمة الاخيرة
-
-
-
أنــــــور وجـــــدي
-
-
اسمه بالكامل (محمد أنور يحيى الفتال)، من مواليد 11 أكتوبر عام 1904، وينتمي لأسرة متوسطة الحال، كبيرها تاجر قماش بسيط. أول ظهور له على خشبة المسرح كان في مسرحية " يوليوس قيصر " عام 1922، وفي هذه المرحلة عرف معنى الجوع والتشرد ولطالما حلم بفراش دافئ وثياب أنيقة. فشل أنور وجدي في أن يسافر مع فرقة رمسيس إلى أمريكا ليصبح نجما في هوليود، فقد كان يتصور أنه يشبه الممثل الأمريكي (روبرت تايلور)، لكنه اكتفى بالظهور في دورين صغيرين في أول أفلامه المصرية الناطقة " أولاد الذوات " 1932 لمحمد كريم، و" الدفاع " 1953 ليوسف وهبي، وعن دوره في هذا الفيلم تقاضى ستة جنيها فصل منها ثلاث بدل أنيقة، خصوصا أنه اعتقد أنه سيصعد قمة المجد عن طريق الترزي، وأن أناقته هي التي ستدفعه إلى تبوئه المكانة الأعلى، بعدما سيطرت على كيانه فكرة النجم، هذا النجم الذي يصوره الناقد المسرحي الكبير (أريك منتلي) بقوله : " وفي مركز الجاذبية الشديدة من التسلية، يقف رمز التسلية المجسم، ذلك الرجل البطل، حيوان الحضارة الحديثة وصنمها المعبود، النجم السينمائي. انتقل أنور وجدي من فرقة رمسيس إلى فرقة عبد الرحمن رشدي عام 1935، وانتهى به المطاف في (الفرقة القومية) التي كونتها الحكومية عام 1935، بمرتب ثلاثة جنيهات في الشهر، وفي هذه الفرقة قام بأول أدواره الصغيرة (بعد إلحاح شديد على المخرج ذكي طليمات وبعد أربع سنوات من التحاقه بالفرقة ) لأن ذكي طليمات كان يرى " أن كل ممثل عمل بفرقة رمسيس لا يصلح للتمثيل وفي مسرحية " شرف الوطن " 1942 تأليف فيكتوريا ساردو وترجمة إدمون تويما، لعب أنور وجدي دور العسكري في الجيش الروماني، المتمسك بحربة والواقف على المسرح طوال التمثيل، معطيا ظهره للجمهور وخلال الخمس سنوات التالية، استطاع أن يقفز إلى أدوار البطولة التمثيل، معطيا ظهره للجمهور وخلال الخمس سنوات التالية، استطاع أن يقفز على أدوار البطولة في مسرحيات (الفرقة القومية)، فشارك عام 1941 في " النائب العام " إخراج سراج منير، " التائبة " إخراج عمر جميعى، و" غادة الكاميليا " 1942 إخراج فتوح نشاطي، و" شارع البهلوان " 1944 إخراج ذكي طليمات، وبهذه الأدوار أصبح علما من أعلام الفرقة، ووصل مرتبة إلى عشرين جنيها لكن السينما جذبته لتنتزعه من المسرح، فاستقال من الفرقة القومية 1945 وكون شركته الخاصة للإنتاج السينمائي، بعدما قام بأول بطولة له في السينما في فيلم " بياعة التفاح " 1939 من إخراج حسين فوزي وتمثيل عزيزة ومحمود ذو الفقار، وحسن فايق، وفي عام 1944، لعب بطولة فيلم " كدب في كدب " من إخراج توجو مزراحي، أمام ببا عز الدين، وفيه قام بدور منير الشاب الطائش المستهتر المثقل بالديون الذي ينتقل للعيش في غرفة حقيرة فوق سطح عمارة. بعد مرور عام واحد على تكوين شركته الإنتاجية، قدم أول إنتاج له وكان من إخراجه وبطولته " ليلى بنت الفقراء " 1945 مع ليلى مراد وسليمان نجب وفؤاد شفيق وماري منيب، ولهذا الفيلم حشد أفضل العناصر الفنية، فاختار لكتابة السيناريو كمال سليم، وللحوار بديع خيري، وللتصوير محمد عبد العظيم، وللمونتاج كمال الشيخ وللمناظر ولي الدين سامح، كما أنهى المرحلة التي كان يقوم فيها بأدوار الشاب المستهتر أو النصاب أو المحتال وقفز إلى أدوار الفتى الأول، فنال إعجاب رواد السينما بسرعة غير عادية، ثم أضاف إلى مهامه إلى جانب التمثيل، الإخراج وكتابة السيناريو والحوار لكثير من أفلامه، فقدم أهم أفلامه مع ليلى مراد " قلبي دليلي " 1947، و" عنبر " 1948، و" غزل البنات " 1951، ويعد فيلم " غزل البنات " الذي تم اقتباس الجزء الأول منه من المسرحية الفرنسية " توباز " لمارسيل بانويل، تحفة أنور وجدى الفنية ومن أجمل انتصارات السينما، وعلى الرغم من عدم واقعية بعض مواقف هذا الفيلم، إلا أنه يتسم ببناء محكم وتسلسل مشوق وحوار مثير أما في فيلم " حبيب الروح " فقد حاول أنور وجدي أن يقدم فيلما أكثر عمقا من سابقيه واكتشف أنور وجدي الطفلة (فيروز) التي كانت تتمتع بموهبة الرقص والغناء فيقدمها في عدة أفلام أهمها " ياسمين " 1950، الذي أبرز فيه مواهب هذه الطفلة التي تربت في أحد الملاجئ ثم هربت منه لتلتقطها عصابة لصوص، وفي الشوارع تلتقي بالموسيقي المتجول (وحيد)، الفنان المتشرد الذى يسعى لكشف موهبته للناس دون جدوى، لكنه ينجح في العثور على أسرة ياسمين الغنية ويتزوج أمها في النهاية. وفي بداية الخمسينيات أصبح أنور وجدي فتى السينما الأول، حتى أن متعهدي الأفلام والموزعين السينمائيين في البلاد العربية بدءوا يتعاقدون فورا على أي فيلم من بطولته (مثل عادل إمام الآن) ويعتبره الجمهور ممثلا له جاذبية فنية فريدة، فقد نجح في مزج الميلودراما بجو الغناء والاستعراضات، ومن خلال مونتاج (كمال الشيخ) وغيره من أساتذة المونتاج، أوجد إيقاعا مبتكرا على الفيلم الغنائي المصري، وأفلامه ليست هزليات استعراضية؛ لأن عنصر المليودراما فيها كثيرا ما كانت يختلط بالفكاهة والاستعراضات وإن كان الجزء الأكبر منها قد خصص للاستعراضات، ومثال على ذلك فيلمه " ليلة الحنة " 1951، والذي لم يشارك بالتمثيل فيه، بل أسند بطولته لكمال الشناوي وشادية وسراج منير وعبد الفتاح القصري وماري منيب، وكذلك فيلمه " قطر الندى " 1951 من إخراجه وتأليفه وشارك بالتمثيل فيه مع شادية وإسماعيل يس وسراج منير وإلياس مؤدب وزينات صدقي، وإذا ما استثنينا ما يضمه هذا الفيلم من بعض الخيال المبالغ فيه، والذي قد يغتفر في مثل هذه النوعية من الأفلام، فإنه يعتبر واحدا من أكثر أفلامه إثارة وتسلية، وفيه يعمل أنور وجدي موسيقيا، وشادية مغنية، ويتزوج الاثنان، وعلى الرغم من موهبتهما فإنهما يظلان عاطلين ويفكر أنور وجدي في حيلة تكسبه الشهرة فيسلم نفسه للشرطة، مدعيا أنه قتل زوجته، ويقبض عليه ليحاكم، ولسوء حظه تكتشف الشرطة في هذه الأثناء جثة، فتعتقد أنها جثة الزوجة، وتثير الصحافة القضية وتبرزها في صفحاتها بالعناوين الضخمة ومعها صورة أنور وجدي على صدر الصفحات الأولى، أما هو، فكان هادئا مطمئن القلب ينتظر وصول زوجته لتنقذه في اللحظة المناسبة، لكن لسوء حظه تصاب زوجته في حادث سيارة فتفقد ذاكرتها، لتأخذ القضية مجراها الطبيعي، ويوشك حبل المشنقة أن يلتف حول عنقه، لولا أن نجح محامي الدفاع في إعادة الذاكرة لشادية باستخدام طريقة التحليل النفسي، لينجو بطلنا الشاب بعدما كسب شهرة واسعة مع زوجته، فيتهافت مديروا المسارح يعرضون عليهما عقود العمل السخية. وبعدما حقق أنور وجدي كل ما كان يصبو إليه من شهرة ونجومية ومال، بذل في الحصول عليه أعصابه وعرقه ودمه، وبعدما تعرى وجاع، وتقلب في الحياة وفي عالم التمثيل، بين أدوار الصعلوك والعامل والمتشرد والضابط والصحافي وابن الباشا، وبعدما تزوج الجميلات والشهيرات (إلهام حسين وليلى مراد وليلى فوزي)،وقام باخراج العديد من الافلام ومنهم ليلى بنت الاغنياء\قلبى دليلى\ياسمين\حبيب الروح\قطر الندى\بنت الاكابر\اربعة بنات وضابط ولم يتح له القدر أن يستمتع بما كسب، فسافر مع زوجته ليلى فوزي إلى الخارج على أمل أن يصنع الطب هناك معجزة ولكن معجزة الطب لم تنفع، فلفظ أنفاسه الأخيرة في 14 مايو1955 والى حكاية فنية تانية لكم منى احلى التمنيات \سندباد الحكايات الفنيه وجيــــة نـــــدى .
-
-
-
السيد بـــــدير
المؤلف والسيناريست والمخرج المسرحي والسينمائي والممثل (السيد بدير) ولد في 11 يناير عام 1915، بدأ حياته الفنية ممثلا في جمعية أنصار التمثيل والسينما مع الموظفين المتثقفين الهواة الذين أفادوا كثيرا من العمل مع الفرق العالمية الزائرة التي عملت على مسرح دار الأوبرا وإبان الحرب العالمية الثانية. وقد قام بالتمثيل في السينما منذ عام 1942، ومن أوائل أفلامه " أخيرا تزوجت " لجمال مدكور 194، واشتهر بعد ذلك بأداء شخصية عبد الموجود ابن عبد الرحيم بك كبير الرحيمية قبلي، الذي كان يقوم بدوره الممثل والمونولوجيست " محمد التابعي " وهو ثنائي هزلي ارتبط به جمهور السينما المصرية لفترة طويلة، وهو ثنائي سينمائي كان من ابتكار المخرج عباس كامل، أو ربما كان من ابتكار السيد بدير كسيناريست وكاتب حوار وقصة. وكان قد دخل (السيد بدير) مجال الكتابة للسينما منذ وقت مبكر فكتب القصة والحوار لفيلم " الخير والشر " 1946 لحسن حلمي وفيلم " الخمسة جنيه " 1946 لحسن حلمي أيضا، وفي عام 1950 يشارك في كتابة القصة والحوار لفيلم " جوز الأربعة " 1950 لفطين عبد الوهاب، وحوار " لك يوم يا ظالم " 1950 لصلاح أبو سيف، " حكم القوي " 1951 لحسن الإمام، " يسقط الاستعمار " 19 52 لحسين صدقي، وكتب القصة والسيناريو والحوار لأفلام " كاس العذاب " 1952 لحسن الإمام، " زمن العجائب" 1952 لحسن الإمام، " الأسطى حسن " 1952 لصلاح أبو سيف، وشارك في حوار وسيناريو أقلام " حب في الظلام " 1953 " حميدو الإمام، " المرأة كل شيء "، تاجر الفضائح " 1953 لحسن الإمام " بائعة الخبز " 1953 لحسن الإمام، " المرأة كل شيء " 1953 لحلمي رفلة " الوحش " 1954 لصلاح أبو سيف " جعلوني مجرما " 1954 لعاطف سالم " ليلة من عمري " 1954 لعاطف سالم، " تحيا الرجالة " 1954 لكامل حفناوي " أبو الدهب " 1954 لحلمي رفلة، "فتوات الحسينية " 1954 لنيازي مصطفى، " الملاك الظالم " 1954 لحسن الإمام، " المحتال " 1954 لحلمي رفلة، " نهارك سعيد " 1955 لعز الدين ذو الفقار، " اعترافات زوجة " الجسد " " 1955 لحسن الإمام " ودعت حبك " 1956 ليوسف شاهين، " شباب امرأة " 1956 لنيازي مصطفى، قتلت زوجي " 1956 ليوسف شاهين، " رصيف نمرة 5 " لكمال عطية، " أول غرام " 1956 لنيازي مصطفى، " النمرود " 1956 لعز الدين ذو الفقار " غرام المليونير " 1957 لعاطف سالم، " المتهم " 1957 لكمال عطية، ونلاحظ أنه كتب الحوار للأفلام الشعبية التي تدور حوادثها في الحواري والأزقة والأحياء الشعبية، لإجادته قاموس هذه اللغة، وأنه كتب حوار وشارك في سيناريو عدد من أفضل أفلام صلاح أبو سيف مثل " لك يوم يا ظالم " و" الأسطى حسن ", و" الوحش " و" شباب امرأة " وغيرها وكذلك السيناريو والحوار لعاطف سالم مثل " جعلوني مجرما " و" وليلة من عمري " ثم أفلام شعبية ناجحة جماهيريا لنيازي مصطفى مثل " حميدو "، " رصيف نمرة 5 " و" النمرود " , وكذلك شارك في كتابة أنجح مليودرامات حسن الإمام في الخمسينات مثل " حكم القوي " و" كاس العذاب " وفي عام 1957، يأخذ مكانته على خريطة الإخراج السينمائي في مصر بفلمين هما " المجد "، " ليلة رهيبة " أما الفيلم " أما الفيلم الثاني فقد كتب له السيناريو والحوار، وقصة (فريد شوقي)، الذي قام ببطولته أمام زوجته حينذاك (هدى سلطان)، وهو ميلودراما تدور حول ممثل تعس تحطم زوجته حياته إلى أن تنشله مطربة شابة من اليأس، وفي نفس الوقت الوقت كان (السيد بدير) يواصل بالطبع كتابة السيناريو والحوار والقصة وهو المجال الذي برع فيه وقدم فيه أفضل إنجازاته فيكتب الحوار ويشارك في السيناريو في أفلام " الفتوة " 1975 لصلاح أبو سيف أما الفيلم، " سجين أبو زعبل " 1975 لنيازي مصطفى، " لا أنام " 1957 لصلاح أبو سيف أما الفيلم الأول الذي يقوم بإخراجه عام 1957 لينازي مصطفى، " لا أنام " 1957 لصلاح أبو سيف أما الفيلم، الأول الذي يقوم بإخراجه عام 1957أيضا فبطولة زوجته حينذاك المطربة (شريفة فاضل) وفي عام 1958 يقوم بإخراج ثلاثة أفلام هي " كهرمانة "، و" الزوجة العذراء " , " غلطة حبيبي "، ويكتب سيناريو وحوار سبعة أفلام هي " المعلمة، سلم على الحبايب، سواق نص الليل، الطريق المسدود، سلطانة، غريبة، أبو حديد"، وفي عام 1959 يقوم بإخراج فيلمين هما " أم رتيبة " و" عاشت للحب "، ويكتب سيناريو وحوار أربعة أفلام هي " أنا حرة، ليلى بنت الشاطئ، سر طاقية الخفاء، وبين المساء والأرض " وفي عام 1960 يقوم بإخراج ثلاثة أفلام هي : " عمالقة البحار، ثلاث وريثات "، سكر هانم وفي نفس الوقت يكتب سيناريو وحوار فيلمين هما : " ثلاثة رجال وامرأة " و" لوعة الحب "، وفي عام 1961 يقوم بإخراج فيلم " نصف عذراء " وكتابة سيناريو وحوار فيلمي " المرأة شيطان "، " طريقة الدموع " يتلوها في العالم التالي " غصن الزيتون " وحوار فيلم " رسالة من امرأة مجهولة " , وسيناريو وحوار " سلوى في مهب الريح " مع محمد مصطفى سامى، ويكتب سيناريو وحوار أفلام " صاحب الجلالة 1963 " عيلة زيزي " 1963، " الساحرة الصغيرة " 1963، " المدير الفني" 1965، ثلاثة لصوص " 1966، " العبيط " 1966 وهو من إخراجه أيضا، " حكاية ثلاث بنات " 1967 وقام بإخراج أفلام : " حب وخيانة " 1968 " شارع الحبايب " 1971، " حسناء المطار " 1971، "آدم والنساء " 1971، " أرملة ليلة الزفاف " 1974، وهو آخر الأفلام من إخراجه وهو إخراج الأفلام الثمانية عشر التي قام بإخراجها بالإضافة إلى قصة وسيناريو وحوار أفلام: " سكرتير ماما " 1969 " خطيب ماما " 1971، " المجرم " 1978 ", " المليونيرة النشالة " 1978، " حب فوق البركان " 1978 , " الجنة تحت قدميها " 1979 , " السلخانة " 1982 وقد شارك السيد بدير أيضا بالتمثيل والإخراج في المسرح والإذاعة والتليفزيون، وشغل مناصب: مستشار الإذاعة، والمستشار الفني لمسارح التليفزيون، وقام بتأسيس فرق مسرح التليفزيون ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسينما والمسرح والموسيقى ، وحصل على وسام الجمهورية من الدرجة الرابعة، كذلك حصل على جائزة الدولة التقديرية عام 1971 عن سيناريو وحوار " أنا حرة ", " جعلوني مجرما " وحصل على وسام الجمهورية عام 1957، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1975، وشهادة تقدير من الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما عام 1976، وجائزة الدولة التقديرية للفنون عام 1984، ووسام الاستحقاق من الطبقة الأولى 1986، وتوقف عن التمثيل لفترة طويلة، ثم عاد إليه واشترك في الفيلم السينمائي " عمل إيه الحب في بابا " 1980 بالإضافة إلى الإخراج والتمثيل للمسرح إلى أن توفي في 30 أغسطس عام 1986 والى حكاية فنية تانية لكم منى احلى التهانى \سندباد الحكايات الفنيه وجيــــة نــــــدى
-
-
حكاية فيلم العزيمة
-
-
يتحدث المؤرخ والناقد السينمائي الفرنسي "جورج سادول" عن فيلم (العزيمة-1939)، للمخرج الكبير (كمال سليم).. باعتبار أن هذا الفيلم ومخرجه يعتبران علامتان بارزتان في تاريخ السينما المصرية. حيـــث يقول: (...إن فيلم العزيمة يعرض مضموناً فكرياً يشغل قطاعاً هاماً من قطــاعــــات المجـتـمـــع، ويعتبر هذا الفيلم أحد الأفلام الرائدة في تاريخ السينما العالمية، الذي يشير لظـهـــور المذهب الذي عرف بعد ذلك في إيطاليا باسم "الواقعية الجديدة".. لقد وقفت السيــــنما المصرية بهذا الفيلم على ارض صلبة ودخلت به مجال التعبير الواقــــعي فــي مجــــال الفن والفـــــكر ومن الطبيعي أن يدفعنا حديث هذا المؤرخ العالمي الكبــير للتـمعن اكثر في مـا يطــــرحـه هذا الفيلم من جديد، ومناقشته بشكل يتناسب ومكانته الفنية هذه. لقد كانت السينما المصرية قبل كمال سليم، أو بالتـحديد قبـل فيلمه العــزيمة، بعيدة كل البعد عن الروح المصرية.. وتصور أجواء دخيلة على الحياة المصرية، وتعــــتمد في قصصها على الاقتباس، ولا تصور من حياتنا سوى مظهر الطبقة الأرســتـقراطية، أوانها تقدم أفلاما خيالية ذات موضوعات ميلودرامية مستهلكة، تقوم على "الحواديـــــت" مبتعدة عن معالجة الواقع ومشكلاته الاجتماعية. لذلك جاء فيلم "العـــزيمــــة"، ليس كإضافة جديدة للسينما المصرية فحسب، وإنما جاء ليكون عملاً رائـــداً فـــي الشـــــــــكل والمضمون، وليقدم به كمال سليم اللبنة الأولى في بناء الفيلم الواقــــعي المصـــــــري، والذي اصبح مثالاً يحتذى به في التبشير بالفيلم المصري النابض بالــروح المصــــرية الواقعية الصادقة، مما جعله أيضا يكتسب صفة البقاء والخلود حتى اليوم، وبعد مضـي اكثر من نصف قرن من الزمان، كعمل درامي فني وفكري متماسك وخلاق.أما المخرج كمال سليم، والذي عانى كثيراً لإظهار هذا الفــيلم الى النـور، فهـــو أول فنان اشتراكي يعمل في ميدان السينما المصرية. لذلك جاء فيلمه "العـــــــزيمة" كوثيقة على جانب كبير من الأهمية.. ولسوء الحظ أن كمال سليم لم يعش طـويلاً، فقـــد توفي قبــل أن يبلغ الثانية والثلاثين من العمر، ولو إن العمر امتد بهذه الموهبــة الفذة الواعية لأثرت السينما المصرية بأعمال فنية أخرى رفيعة المستوى ولكي ندرك أهمية هذه التجربة الفنية ينبغي الأخذ بعين الاعـتـــــبار الظـــــروف السياسية والاجتماعية في مصر في تلك الفترة، كما ينبغي ملاحظة أن كمال سليم فنان ثقف نفسه بنفسه. كان واسع الاطلاع الى درجة تلفت النظر، وكان يجيد الإنجليزية والفرنسية والألمانية إجادة تامة، وكان يقرأ منها بنهم شديد.. لذلك كان مكانـــه بــــارزاً وهاماً بين زملائه وتلامذته السينمائيين، ومن أبرزهم المخرج الكبـير "صلاح أبو سـيف"، الذي عمل مساعداً له في فيلمه "العزيمـــــة والمخرج كمال سليم (1913-1945)، نشأ في أحياء مصرية شعبية، بــين الظـــاهر والعباسية والحسينية، وعاش مع أبناء الذوات والطبقة الأرستقراطية، وذلــك بحـــكم نشأته في أسرة بورجوازية. لذلك التقط فكرةفيلم "العزيمة" من واقع الحياة المصرية وعالج مشكلة من مشاكل الشباب في الثلاثينات، وقد جاء هذا الفيلم وفيه الكثـــير مـن الصدق في تصوير ثمرات الحب والكفاح والطموح، وتحليل للنفس البــشرية بأسلوب يقوم على التهكم والسخرية اللاذعة التي تدفع الى التأمل والتفـــكير.. فأقبــــلت عليـــه الجماهير واستحوذ على إعجابهم، كما انه (فيلم العزيمة) هز مشـــاعرهم بقـوة وعنــف، وخصوصاً الطلبة، حيث كانوا يمارسون نفس وسائل الحب الشائعة تلـك الأيام.. فــوق السطوح وتحت السلالم.. كما إن الأفكار والآراء السياسية والاقتصادية كانـت منتــشـرة في تلك الفترة بالذات، تتحدث عن ضرورة العمل الحر وعدم الانسياق للعمل الحـكومي.. فقد كانت بنوك وشركات كثيرة قد أنشئت حديثاً، وكان الكثير من الطـــلبة والـــشـباب يريدون بناء حياتهم الاقتصادية بعيداً عن الحكومة، والعمل في ظــل الــشركات الجـديدة، ويحلمون بإنشاء شركات خاصة بهم... هكذا كان بطل فيلم "العزيمة" معبـراً عــن أحلام شباب البورجوازية الصغيرة في مصر ويمر بنفس آلامها ومشاكلها ورغم إن الفيلم لم يتعرض، من بعيد أو قريب، للمشكلات السياسية التي كانت منتشرة وشائعة آنذاك إلا انه، الى حد بعيد، كان يرتكز عليها، وذلك مـن خــــلال بعــض الإيحاءات والإسقاطات في مضمون الفيلم، وهو بلا شك موقف متقدم سياسياً، إلا أنــه متقدم بالنسبة لأيامه وظروفه.. ثم لا ننسى إن صدق الفيلم الفني ولغته الســـينمائيـة المتقدمة، قد صنعت منه الآن تاريخاً أساسيا للسينما المصرية، بحـــيـث اصــــبح مـــن كلاسيكياتها العظيمة الأولى، رغم أن الفيلم كان فيه الكثير من المساومة، ولم يلتـــــزم أية فلسفة تاريخية مستقبلية والى حكاية فنية تانية لكم التحية \سندباد الحكايات الفنيه وجيــــة نـــدى
-
-
|
نــــورالهدى
من مواليد 20/12/1928 بمدينة مرسيت التركية ، إسمها الأصلي "الكسندرا نقولا بدران" من أب لبناني لديه موهبة التأليف ، وخاصة تأليف الأغاني والمواويل والموشحات ، وتأثرت به كثيرا وعشقت الفن من خلاله ، واكتشف قدرتها على الغناء مبكرا ، وأجبره صوتها الجميل على الموافقة أن تصبح ابنته مطربة ، ورغم تشدده الزائد ، انتقل بها بين سوريا ولبنان وحلب ، حيث استمعت إليها الفنانة مطربة القطرين (فتحية أحمد ) عام 1942 ، وأعجبت بها كثيرا 0 بداية طريق النجومية جاءت عندما قابلت الفنان الكبير " يوسف وهبي " في حلب عام 1942 ، حيث كان يقوم بجولة في سوريا للبحث عن وجوه سينمائية جديدة ، واستمع لها وعلى الفور طلب منها الحضور إلى مصر ، لتمثل معه في فيلمه الجديد ( جوهرة ) ، واختار لها اسمها الجديد "نور الهدى" وفعلا وصلت مصر عام 1942 ، وتم أول عقد مدته 5 سنوات مع يوسف وهبي ، وبعدها قامت ببطولة فيلم "برلنتى" والذي غنت فيه من ألحان رياض السنباطي والقصبجي ،وعندما شاهدها الموسيقار محمد عبد الوهاب اختارها لتشاركه بطولة آخر أفلامه ( لست ملاكا ) . كونت دويتو مع الفنان فريد الأطرش في السينما ومثلت معه عدة أفلام من بينها : ( ما تقولش لحد – عايزة أتجوز ) . قدمت العديد من الأفلام من بينها : - 1942 جوهرة - 1944 برلنتي - 1945 الآنسة بوسة - 1947 غدر وعذاب، قبلني يا أبي، لست ملاكا - 1948 حياة حائرة، المستقبل المجهول، نرجس - 1950 حياة راقصة - 1951 شباك حبيبي - ما تقولش لحد، عايزة أتجوز - 1953 حكم قراقوش، حكم الزمان قدمت العديد من الأغاني : ( يا إتومبيل طير – يا ساعة بالوقت إجري – ما تقولش لحد – قصيدة يا جارة الوادي – هل هلال العيد – ساعة بقرب الحبيب وغيرها ) ، عملت مع العديد من الفنانين الكبار أمثال : ( محمد فوزي - إبراهيم حموده - عبد العزيز محمود - فريد الأطرش ومحمد عبد الوها ب وغيرهم ) . توفيت 9\7\1998 والى علم من اعلام الطرب لكم منى كل الحب ومع تحيات \سندباد الحكايات الفنيه وجيه ندى
نور الهدى
،
كانت ألكسندرا نقولا بدران التي ولدت في تركيا عام 1924 حيث كان يعمل والدها الذي سكنته لوثة التأليف، وخصوصاً المواويل والموشحات، ما جعل ألكسندرا الصغيرة تتأثّر بوالدها. وعادت إلى بيروت صغيرة لتعيش في حي المزرعة. وهنا أدّى زوج عمّتها، والد الممثلة الراحلة فريال كريم، دوراً أساسياً في اكتشاف موهبتها في الغناء، وساعدها ضدّ رغبة والدها الذي كان يرفض رفضاً قاطعاً ميولها الفنية. وكانت حلب هي مفترق الطرق وهنا استمعت إليها الفنانة فتحية أحمد ذات يوم من عام 1942، فأعجبت بها. وكانت بداية طريق النجومية، عندما قدمتها للفنان الكبير يوسف وهبي الذي كان يقوم بجولة في سوريا بحثاً عن وجوه جديدة، فأعجب بصوتها ثم بقوة شخصيتها. وعلى الفور طلب منها الحضور إلى مصر، لتمثل معه في فيلمه «جوهرة».وهكذا رحلت بعيداً من بطش الوالد والذي سجن ذات مرة ابنته الصبيّة سنةً كاملة، قصاصاً على إحيائها حفلة في دار سينما «كريستال» في بيروت خلال بداياتها الفنية. إلا أنّه سرعان ما سيستسلم للأمر الواقع تحت ضغط الأقرباء مشترطاً على ألكسندرا مرافقتها في جولاتها وحفلاتها كافةً، إلى حدّ أنّ الصحف المصرية ستطلق على الثنائي لاحقاً اسم «نور الهدى وخيالها»! وفي القاهرة، حيث كان الغناء شرطاً لا بدّ منه للتمثيل في «السيما»، وقّع الممثل الأسطوري يوسف وهبى عقداً مع الفنانة الصاعدة لمدة خمس سنوات. فيلمهما المشترك الأول «الجوهرة» (1943) حقّق نجاحاً كبيراً. وكانت الولادة الجديدة لألكسندرا إذ اختار لها يوسف وهبي اسم نور الهدى لكونه اسماً عربياً أكثر تناسباً مع إطلالتها على الجمهور وبعدها قامت ببطولة فيلم «برلنتي» الذي غنّت فيه من ألحان رياض السنباطي والقصبجي. ثم اختارها الموسيقار محمد عبد الوهاب لتشاركه بطولة آخر أفلامه «لست ملاكاً». وشكلت مع فريد الأطرش ثنائياً لافتاً على الشاشة، ومثّلت معه في أفلام عدة أبرزها: «ما تقولش لحد» و«عايزة أتجوز»…أمضت نور الهدى عشر سنوات من العمل في السينما المصرية، وغنّت ألحاناً لكبار الموسيقى العربية: رياض السنباطي («يا أوتوموبيل»)، محمد عبد الوهاب («ما تقوللي مالك محتار»)، محمد القصبجي (رائعته لنور الهدى «يا اللي تحب الفلّ»)، فريد الأطرش («يا ساعة بالوقت إجري»)، فريد غصن («يا نا يا وعدي»)، وتوفيق الباشا («حديث قبلة»).ومحمود الشريف (جوة عنية ) وعلى فراج (خد الجميل) يوسف صالح (يا ارحم الراحمين) وزكريا احمد (انا مابحبش) وعزت الجاهلى (يا حلوة) ومثّلت أمام نجوم الشاشة الكبيرة يومها: يوسف وهبي، محمود ذو الفقار، بشارة واكيم، محسن سرحان، محمود المليجي، سامية جمال، عبد السلام النابلسي، أنور وجدي، محمود عبد العزيز… وعملت مع فنانين ومطربين بارزين، أمثال محمد فوزي وعبد العزيز محمود. وقد فتحت الباب واسعاً أمام صباح، ووديع الصافي ونجاح سلام وسعاد محمد ومحمد البكار لدخول عاصمة الفن العربي. لكنّ حياة نور الهدى لم تكن بهذه السهولة. هي التي عانت بدايات صعبة، لم تكن القاهرة جنّتها الموعودة. فقد واجهت هناك العديد من العقبات التي عزاها كثيرون إلى غيرة بعض الفنانات المصريات، من هذه المرأة الآتية من بيروت لتسرق منهنّ بريق الشهرة! كثرت الشكاوى ضد نور الهدى بين غريماتها ليلى مراد ورجاء عبده التي تحركت ضدّها بإيعاز من أم كلثوم (حسب مقابلة 1991مع نور الهدى ). وإذا بـ«إدارة الشؤون العامة» في مصر تماطل في تجديد إقامة المطربة، ثم تجبرها على أن تتعهد لها خطياً بعدم إقامة أي حفلة في مصر، وعدم المشاركة إلا في فيلمين في السنة حداً أقصى، إذا أرادت أن تبقى في أرض الكنانة. وما زالت الرسالة المفتوحة التي وجّهتها نور الهدى عام 1956 الى الرئيس المصري جمال عبد الناصر عبر مجلة «الشبكة» خير مثال على الحروب القطرية المفتوحة التي كانت مندلعة يومها بين أهل الفن.كتبت نور الهدى: «الإجراءات التي فرضتها قوانين الرقابة المصرية الصارمة علينا، نحن أهل الفن في لبنان وسوريا، باتت تتنافى وروح الثورة التي من أسسها تقوية العلاقات الأخوية الطبيعية بين مصر وكل قطر عربي. لماذا يا سيدي الرئيس يفرض عليّ أن أتوجه بكتاب إلى وزارة الداخلية في القاهرة لتوافق على منحي سمة الدخول إلى مصر، ولا يفرض لبنان بالمقابل سوى طلب بسيط تتقدم به الفنانة المصرية إلى سفارتها في القاهرة لا لوزارة داخلية لبنان؟».وبعد سنوات النجاح القاهريّة، غناءً وتمثيلاً، وقفت نور الهدى في لبنان عام 1953 متأرجحة بين خيارين: العودة إلى مصر أو اعتزال الفن.و في لبنان، اقتصر نشاطها على إحياء الحفلات، وتسجيل الأغاني في الإذاعة اللبنانية. وهنا أيضاً، واجهت الكثير من الصعوبات: عندما قصدت حليم الرومي ومعها قصيدة صالح جودت ليلحّنها لها، إذا به على فراش المرض. وعندما تمنّت أن يلحن لها الأخوان الرحباني أو تشترك في مهرجانات بعلبك، لم يطرق بابها أحد. وإنّ أحد أهم أسباب اعتزالها العمل الفني مبكراً هو طغيان الموجة الجديدة على الموسيقى والغناء منذ السبعينيات، إضافة إلى حالات مرضية عانتها لفترة طويلة. أما حياتها العاطفية، فظلّ يكتنفها الغموض، حتى ظنّ الناس أنّ هذه المطربة العملاقة هي إنسان بلا قلب. لكنّ نور الهدى أعربت مراراً عن ندمها على عدم الزواج والإنجاب طوال حياتها. مشوار طويل في خطى قليلة، تلك هي تجربة نور الهدى. عانت الظروف الفنية والعوائق القانونية،و الأوضاع العائلية والعادات الاجتماعية… لكن معاناتها الكبرى كانت التعتيم على أغنياتها التي لم تصل كما ينبغي إلى آذان الجمهوروهكذاعاشت الفنانة نور الهدى حياتها الفنية ورحلت الفنانه فى 9\7\1998 \سندباد الحكايات الفنيه وجيـــة نـــدى