**********   لنعمل معا من أجل غد مشرق للمرأة والطفل في عراقنا الجديد   **********   لنعمل معا من أجل غد مشرق للمرأة والطفل في عراقنا الجديد   **********   لنعمل معا من أجل غد مشرق للمرأة والطفل في عراقنا الجديد   **********

     
                     
                       
 

ENGLISH

اتصل بنا

مقالات

الشركاء

من نحن

الأخبار

دراسات

روابط

مشاركات

الرئيسية

 
                       
 

 

عانت العائلة العراقية في ظل النظام الدكتاتوري البائد من الحرمان والتخلف والأضطهاد والأرهاب النفسي والأجتماعي طيلة العقود الثلاث الماضية .
وكانت المرأة كجزء مهم من المجتمع العراقي تعاني من القهر الأجتماعي والأقتصادي والحرمان من أبسط حقوقها بسبب الحروب الظالمة وعمليات الأبادة الجماعية والأعتقالات والحصار والمعوقات التي أدت الى تحجيم دورها في المجتمع وحالت دون مشاركتها الفعالة في بناء المجتمع .


وكان للطفولة النصيب الأكبر من الأهمال والحرمان من أبسط مستلزمات الحياة وهو الغذاء الكافي للنمو بصورة طبيعية وقد تعرض الأطفال في العراق الى أسوأ أشكال العنف والأساءة وشتى أنواع الأنتهاكات التي شملت حقهم في الحياة والتعليم والصحة والرعاية والعيش في كنف والديهم حياة كريمة .
ولم يتغير الوضع بعد سقوط النظام السابق بل ازداد سوء نتيجة للواقع المؤلم الذي نعيشه في الوقت الراهن وتردي الأوضاع وأنعدام الأمن وغياب القانون وظروف الأحتلال.
ان المرأة هي أساس المجتمع لما لها من أهمية كبيرة في تنشئة الجيل الذي يعتمد عليه المجتمع وصلاح المجتمع ونماؤه يكون بصلاح المرأة وتمام ثقافتها ومن هذا الدور تأتي أسهاماتها في بناء الوطن لا سيما في هذا الظرف العصيب ولأن العراق ينهض من جديد فهو بحاجة لكل يد تساهم وتساعد في بناءه .
ونتيجة لكل ما تقدم اقتضت الحاجة الى تأسيس شبكة منظمات تطوعية غير ربحية تسلك مسلكا وسطا بين الدولة والأسرة تعنى بتمكين المرأة والطفل وتطالب بحقوقهم المشروعة وتهيئ الفرص الكافية لأستعادة المرأة لأدميتها وأسترجاع كرامتها المهدورة والعمل على تفعيل دورها في المجتمع العراقي الجديد وتطويرأوضاعها وحماية حقوقها وتدارك الفجوة الشاسعة بينها وبين الرجل في ظل التقاليد الأجتماعية السائدة وفتح الآفاق أمامها لتستطيع أن تسهم في تنمية المجتمع العراقي وتقدمه وفي تنشئة جيل واع يخدم الوطن في المستقبل المنشود .
وتسعى الشبكة الى تأمين حق الطفل في الحياة الكريمة والتعليم والصحة والحماية من شتى أنواع الأنتهاكات والعنف والأستغلال والعيش برفاهية لأن تطور المجتمعات لن يكون حقيقيا وكاملا الا اذا أخذت جميع شرائحه حقوقها وخاصة الأطفال لأنهم البسمة المشرقة التي تصنع لهذه الحياة جمالها وتألقها وديمومتها وهم أمل الوطن ومستقبله.