الثورة البرتقالية

تكرار لسيناريو جورجيا
المعارضة الأوكرانية تحاصر القصر الرئاسي لإعلان فوز مرشحها
الثلاثاء
11 شوال 1425هـ - 23 نوفمبر2004 م

المتظاهرون باللون البرتقالي الذي يميز حملة زعيم المعارضة
كييف- وكالات
مثلما
حدث قبل نحو عام في جمهورية جورجيا.. تجمع مساء اليوم الثلاثاء
23-11-2004م آلاف المتظاهرين المؤيدين للمرشح المعارض الى الانتخابات
الرئاسية في اوكرانيا فيكتور يوتشينكو, في محيط القصر الرئاسي الاوكراني
في كييف الذي انتشر في محيطه المئات من عناصر القوى الامنية الخاصة.
|
وكان
هؤلاء الأوكرانيون استجابوا لدعوات زعيم المعارضة فيكتور يوشتشينكو
بالنزول الى الشوارع احتجاجا على نتيجة انتخابات الرئاسة الاوكرانية التي
أصبحت محلا للنزاع.
وقد اقيم سياج حديدي حول القصر الرئاسي الواقع في وسط كييف, فيما تجمع المتظاهرون وراء السياج. وكانوا يصرخون "الشرطة مع الشعب!".
وقال مراسل لوكالة رويترز للأنباء في وقت سابق ان المتظاهرين اوقفوا
مسيرتهم الى مقر الرئاسة وواجهوا شرطة مكافحة الشغب على بعد 100 متر فقط
من المقر.
وكانت تلك الشرطة قد اتخذت مواقع بالقرب من مقر الرئاسة اليوم الثلاثاء في اعقاب دعوة زعماء المعارضة لأنصارهم للزحف الى المقر.
ودعت النائبة المعارضة يوليا تيموشنكو في وقت سابق عشرات الاف المعارضين
الذين تجمعوا في الساحة الرئيسية في كييف, الى التوجه بهدوء الى محيط
القصر الرئاسي. وقالت "سنحاصر القصر وسننتظر منهم الاستسلام او سنطلب منهم
الاستسلام. لن نستخدم القوة". واضافت "لن نغادر المكان حتى يدخل اليه
(فيكتور) يوتشنكو كرئيس جديد لاوكرانيا".
وكانت المعارضة اعلنت خلال جلسة برلمانية لم يكتمل فيها النصاب "فيكتور
يوتشينكو رئيسا لاوكرانيا على ان يتسلم مهامه ابتداء من اليوم". وفي ختام
الجلسة, ادى يوتشينكو اليمين الدستورية امام النواب الحاضرين.
وفي تطورات مثيرة للاهتمام لهذا المشهد أيد رئيس جورجيا الذي قاد ثورة
شعبية سلمية العام الماضي ميخائيل ساكاشفيلي المظاهرات الدائرة في العاصمة
الأوكرانية كييف وأعرب عن امله بفوز المعارضة الاوكرانية ضد النظام
المدعوم من موسكو, بحسب مشاهد بثتها القناة الخامسة في شبكة المعارضة
الاوكرانية.
كما قال بيان تلقت وكالة الأنباء الفرنسية نسخة منه اليوم ان اكثر من 150
دبلوماسيا اوكرانيا, من بينهم المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية,
اعترفوا بزعيم المعارضة فيكتور يوتشينكو رئيسا للبلاد.
ولم يتضح على الفور ما اذا كان وزير الخارجية كونستانتين غريتشينكو وقع
كذلك على البيان الذي اصدره المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية ماركيان
لوبكيفسكي.
أما روسيا المتهمة بالتدخل في شئون أوكرانيا فقد قال وزير خارجيتها سيرغي
لافروف في تصريح للصحافيين في وقت متاخر بالقدس التي وصلها اليوم الثلاثاء
ان روسيا لن تتدخل في السياسة الداخلية المتعلقة بالانتخابات الرئاسية
المثيرة للجدل في اوكرانيا.
وذكر لافروف عقب اجتماع مع نظيره الاسرائيلي سيلفان شالوم في القدس "لن نتدخل في الشؤون الداخلية لاوكرانيا".
وكان عشرات الالاف من الاوكرانيين قيل إنهم يزيدون عن مائة ألف استجابوا
في وقت سابق لدعوات زعيم المعارضة فيكتور يوشتشينكو بالنزول الى الشوارع
احتجاجا على نتيجة انتخابات الرئاسة الاوكرانية التي أصبحت محلا للنزاع.
وتجمعوا خارج البرلمان في ميدان الاستقلال –أكبر ميادين البلاد- اليوم حيث
كانت جلسة طارئة في حالة انعقاد. وبدأ أنصار يوشتشينكو خطوتهم بعد أن
أشارت اللجنة الانتخابية الى أن النصر سيكون حليف رئيس الوزراء فيكتور
يانوكوفيتش الذي تدعمه موسكو. ويقول يوشتشينكو انه فاز ويتهم السلطات
بتزوير الانتخابات.
ولدى بدء النقاش في المجلس قال رئيس البرلمان فلوديمير ليتفن للنواب "اننا
ننزلق الى الهاوية. وان التظاهر بأن البلاد على ما يرام لهو مسلك اجرامي
مناف للاخلاق. لابد أن نتحرك في الوقت المناسب والا فان الشعب سيقرر بدلا
منا غدا".
وعقدت الجلسة تحت ضغط من مؤيدي يوشتشينكو الذين تظاهر عشرات الالاف منهم
في وسط العاصمة كييف وفي البلدات الواقعة في الريف بعد الجولة الثانية من
الانتخابات التي عقدت يوم الاحد الماضي حيث اختار اعضاء النواب الحاضرون
في تلك الجلسة يوشتشينكو رئيسا.
وفي المقابل نظم عدة مئات فقط من مؤيدي يانوكوفيتش بمن فيهم القوزاق
الاوكرانيون مسيرة صغيرة عند أحد التقاطعات. وفي مسيرة بأحد ميادين كييف
أبلغ يوشتشينكو أنصاره أنهم هم الابطال وأنهم يحملون مستقبل أوكرانيا على
أكتافهم. وقال "تحركنا الجماعي سيقود الى نجاح سياسي. ولذلك فاننا سنشكل
الان صفوفا ونتحرك صوب البرلمان".
ومار وسط العاصمة غضبا وتحديا بينما تقدم المتحدث تلو الاخر الى الميكروفون ليتعهد بالولاء ليوشتشينكو وهو ليبرالي موال للغرب.
ويقول مراقبون أمريكيون وغربيون ان الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة
الاوكرانية جاءت بعيدة تماما عن المعايير الدولية. وحذرت واشنطن من اتخاذ
اجراءات عقابية اذا تقاعست القيادة في كييف عن التحقيق في مزاعم التلاعب
في الانتخابات.
وقد يصدر البرلمان الذي تعتبره المعارضة
المؤسسة الشرعية الوحيدة الباقية في أوكرانيا
بيانا يعرب فيه عن القلق من الاضطرابات التي
اندلعت بسبب الانتخابات التي شهدت منافسة
حامية |
http://www.alarabiya.net/articles/2004/11/23/8186.html
تكرار لسيناريو جورجيا :: المعارضة الأوكرانية تحاصر القصر الرئاسي لإعلان فوز
مرشحها
الكتلة الموالية للغرب تفوز في انتخابات أوكرانيا
تيموشينكو أبرز وجوه «الثورة البرتقالية» تستعد لاقتناص فرصتها
كييف: «الشرق الأوسط»
افادت نتائج جزئية امس ان يوليا تيموشينكو التي كانت من قادة الثورة البرتقالية
حققت اختراقا في الانتخابات التي جرت اول من أمس في اوكرانيا، حيث جاءت في
الطليعة بفوزها بـ31،33% من الاصوات. وقالت اللجنة الانتخابية في هذه النتائج
التي تأتي بعد فرز 2،50% من الاصوات، مشيرة الى ان تيموشينكو حصلت على 31،33% من
الاصوات بينما حصل حزب المناطق الذي يقوده رئيس الوزراء فكتور يانوكوفيتش على
31،30% من الاصوات.وأظهرت النتائج الاولية
لفرز الاصوات أن الأحزاب المؤيدة للرئيس فكتور يوشنكو الموالي للغرب متقدمة بفارق
ضئيل على كتلة فيكتور يانوكوفيتش رئيس الوزراء المؤيد لروابط اقوى لبلاده مع
موسكو. وكان الرئيس الاوكراني يوشنكو قد دعا لهذه الانتخابات في مسعى لانهاء شهور
من الخلافات المحتدمة مع يانوكوفتش اما «حزب المناطق» الذي يتزعمه الرئيس فكتور
يوتشينكو حليف يوليا تيموشينكو في الثورة البرتقالية التي جرت في 2004، فاحتل
المرتبة الثالثة بحصوله على 56،15% من الاصوات. وقال مسؤولون في اللجنة ان الحزب
الشيوعي حصل على 08،5% من الاصوات مقابل 4،17% لحزب «كتلة ليتفين» الصغير و19،3%
للحزب الاشتراكي، وبذلك يمكن لستة احزاب وليس اربعة كما رجحت استطلاعات الرأي
خلال الاقتراع، دخول البرلمان اثر حصولها على اكثر من ثلاثة في المائة من اصوات
الناخبين. وافادت معلومات جمعت من كل الدوائر الانتخابية تقريبا ان نسبة المشاركة
في الاقتراع بلغت 51،62%. وبذلك يكون حزب تيموشينكو قد حقق اختراقا من عشر نقاط
بالمقارنة مع الاقتراع التشريعي السابق الذي جرى في مارس (آذار) 2006 (29،22%).
اما حزب المناطق فتراجع نقطتين (14،32%) بينما حسن الحزب الرئاسي مواقعه بنقطة
ونصف النقطة تقريبا (95،13%). واعلنت يوليا تيموشينكو ليلة الاحد الاثنين انها
تعتزم الطلب من الرئيس يوتشينكو «بدء تشكيل التحالف والحكومة» اعتبارا من صباح
امس. وكان يوتشينكو وتيموشينكو قد تحالفا في الثورة البرتقالية التي طالبت
بالديمقراطية وحملت يوتشينكو الى السلطة في 2004، الا ان العلاقات بينهما لم تكن
مثالية وهما يتنافسان باستمرار منذ ذلك الحين. واعلن فياتيشسلاف كيريلينكو
القيادي في حزب الرئيس ان «المعطيات المتوفرة تشير الى ان تيموشينكو ستصبح رئيسة
الحكومة». من جهته، اعلن رئيس الوزراء القريب من روسيا فكتور يانوكوفيتش انه
«فاز» وطالب بحق تشكيل تحالف ايضا.
ورأت الصحف الاوكرانية ومحللون الاثنين ان تحالفا
«برتقاليا» سيشكل على الارجح لكن الاطراف قد تكون تحتفظ بمفاجآت. وكتبت صحيفة
«سيغودنيا» القريبة من التيارات الموالية لروسيا ان «الفارق الكبير بين حزبي
الرئيس وتيموشينكو يقلق الرئيس بشدة على الارجح، هذه الانتخابات كانت مهمة لتعزيز
موقعه الرئاسي»، واضافت ان «آفاق الرئيس تبدو قاتمة وعليه تحييد السيدة يو
(يوليا) حتى لا تصبح منافسته المحتملة للرئاسة». ويتوقع ان يضع حزب الرئيس شرطين
لتشكيل تحالف اولهما تأييد تعديلات دستورية تعزز موقع الرئيس وتخلي رئيس الحكومة
عن خوض الانتخابات الرئاسية، حسب الصحيفة نفسها. اما صحيفة «غازيتا» فكتبت ان
«فكرة تشكيل تحالف واسع بين يوتشينكو ويانوكوفيتش ما زالت كبيرة».
ورأى تانيسلاف بيلكوفسكي انهما «سيعملان حتى لا تتمكن
من ان تصبح رئيسة للوزراء». واضاف ان «تيموشينكو طموحة. انها تريد منصب رئيس
الوزراء كمعبر للوصول الى الرئاسة»، مؤكدا انه «ليست هناك جبهة برتقالية اهدافها
مشتركة في الوقت الحالي». ودعي حوالي 37 مليون ناخب الى الاقتراع لاختيار اعضاء
برلمانهم الذي يضم 450 مقعدا، بعد سلسلة من الازمات السياسية اضرت بصورة
الديمقراطية الفتية في اوكرانيا. فقد اتسم التعايش الصعب بين يوتشينكو
ويانوكوفيتش اللذين كانا خصمين في الانتخابات الرئاسية في 2004 واضطرا الى تقاسم
السلطة في 2006، بسلسلة نزاعات انتهت في ابريل (نيسان) بحل البرلمان الذي كان
الموالون للروس يشكلون فيه الغالبية.
وكانت الصداقة بين يوتشينكو وتيموشينكو التي تولت رئاسة
الحكومة بينفبراير (شباط) وسبتمبر (ايلول) 2005، انتهت بشكل سيئ لاسباب عدة بينها
التنافس على السلطة. وتتفق القوى الثلاث على مسألة الانضمام الى الاتحاد الاوروبي
مع الحفاظ على العلاقات المميزة مع روسيا التي تعتمد عليها اوكرانيا بشكل كبير
لمدها بالطاقة. اما نقطة الخلاف الرئيسية فتكمن في مسألة الانضمام الى حلف شمال
الاطلسي التي يدعو اليها يوتشينكو ويعارضها يانوكوفيتش. ويرجح الا تؤدي نتائج
الانتخابات الى تغييرات جيوسياسية كبرى. ونجح حزب «كتلة ليتفين» الصغير الذي ليس
لديه توجه سياسي واضح في الحصول على نتيجة تؤهله دخول البرلمان، لكنه لا يبدو
قادرا على لعب اي دور فعال بين مختلف القوى السياسية الكبرى. وتمكنت السياسية
الجذابة يوليا تيموشينكو احد ابرز وجوه الثورة البرتقالية في اوكرانيا والتي عاشت
النجاح والاخفاق والثراء وعتمة السجن، من الصعود مجددا وهي تتأهب لتولي رئاسة
الوزراء اثر الانتخابات التشريعية الاحد التي حققت فيها اختراقا كبيرا. وبنحو
55،33 في المائة من الاصوات بحسب نتائج جزئية نشرت الاثنين مقابل 29،22 في المائة
في الانتخابات السابقة في مارس 2006، فان يوليا تيموشينكو (46 عاما) تبدو في موقع
يؤهلها لتصبح رئيسة وزراء اوكرانيا الجديدة. ويوليا السيدة الرقيقة الانيقة التي
تربط ضفيرة شعرها الاشقر حول فروة رأسها والتي لا تزال تحتفظ بهالتها رغم انها
اصبحت اكثر اتزانا، تؤكد انها اخذت العبرة من اخطائها المرتكبة اثر الثورة
البرتقالية التي اوصلت الرئيس فيكتور يوتشينكو الموالي للغرب الى السلطة في 2004.
وقالت في مقابلة مع آخر عدد لاسبوعية «كورسبندنت» ان «تحقيق الفوز اسهل من الحفاظ
عليه والافادة منه». وكانت يوليا التي اثارت حماسة جموع الاكرانيين اثناء الثورة
البرتقالية في 2004 الى جانب المعارض فيكتور يوتشينكو ذي الوجه الشاحب بعد تسمم
غامض، قد حصلت على منصب رئيس الوزراء في فبراير 2005.
ويوليا التي اصبحت اول اوكرانية ترأس الحكومة انهمكت في
العمل وقيل انها كانت تنام في مكتبها غير ان ذلك لم يمنعها من تخصيص بعض الوقت
لمجلة «آل» التي نشرت صورتها على غلافها، وتعرضت حينها الى نقد شديد بسبب دعمها
اعادة النظر في عمليات التخصيص ولتدخلها في الاقتصاد الذي اثر على استقطاب
المستثمرين.
ولم تستمر في منصبها الا سبعة اشهر وانتهى صراع الاجنحة
باقالتها ثم قطيعتها المدوية مع يوتشينكو. واوضحت «كنت المقاتل الوحيد في ساحة
المعركة وبدأت اتسبب في افلاس النظام، لقد كنت استهين بقواي». وعادت يوليا بقوة
بعد الانتخابات التشريعية في مارس 2006 وكانت على وشك ان تعود الى منصب رئيس
الوزراء غير انها فشلت. فقد استفاد الموالون لروسيا من الخلافات بين قادة الثورة
البرتقالية وشكلوا تحالفا واضطر يوتشينكو لتعيين خصمه فكتور يانوكوفيتش رئيسا
للوزراء.
وبدأت يوليا منذ ذلك التاريخ المطالبة بحل البرلمان،
الامر الذي بدا غير واقعي حتى توقيع الرئيس الاوكراني امرا في الثاني من ابريل
بحل البرلمان.
وانطلقت حينها المناضلة مجددا لكسب ود الناخبين ونظمت
300 تجمع انتخابي اضافة الى «صلاة جماعية من اجل اوكرانيا» امام كاتدرائية سانت ـ
صوفيا مستغلة بذلك كل ما هو ممكن لكسب الاصوات.
وقال نيل باتي المستشار في استراتيجية الاتصال في وكالة
«ريدجي كونسلتينغ» ان «لوليا هي اسم وهي علامة قوية، وسيكون من الغباء تغييرها».
اما مسيرتها فهي لا تكاد تصدق، فقد بدأت العمل مهندسة ـ
اقتصاد في الحقبة السوفياتية ثم اصبحت الرئيسة الغنية لشركة طاقة في تسعينات
القرن الماضي ثم نائبا في عام 1998 ثم نائب رئيس الوزراء بين ديسمبر (كانون
الاول) 1999 ويناير (كانون الثاني) 2001 في الحكومة التي كان يرأسها فيكتور
يوتشينكو. ويوليا تيموشينكو التي تهاجم الفساد متهمة من قبل خصومها بانها جمعت
ثروتها بفضل تجارة الغاز المجزية وغير الواضحة في تسعينات القرن الماضي. وتسببت
اتهامات الفساد في سجنها شهرا في 2001 وهي التجربة التي حولت سيدة الاعمال
والموظفة السابقة الى معارضة عنيدة. ويوليا هي ام لبنت وحيدة من زواجها من مغني
روك بريطاني الذي كان قد شغل وسائل الاعلام في 2005. والسيدة تيموشينكو معجبة
بكبار مصممي الازياء غير انها تراوغ في الرد عن الاسئلة التي تتعلق بقيمة ثروتها.
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=4&issue=10535&article=439515
الكتلة الموالية للغرب تفوز في انتخابات أوكرانيا :: تيموشينكو أبرز وجوه «الثورة
البرتقالية» تستعد لاقتناص فرصتها
أوكرانيا تطالب روسيا باحترامها
|
|
اقرأ أيضا

|
 |
بقلم سارة
رينفورد
بي بي سي - كييف
|
يوليا
تيموشينكو قادت الثورة البرتقالية جنباً إلى جنب مع فيكتور يوشينكو
|
قالت رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا
تيموشينكو إنها ألغت أول زيارة رسمية لها لموسكو لأنها تريد روسيا أن تحترم
بلادها.
وكان يفترض أن تكون تلك الزيارة هي أول
رحلة رسمية لها بعد تقلد منصبها إثر انتصار الثورة البرتقالية في إعادة
الانتخابات بأوكرانيا.
ولكن الزيارة أُجلت بعد أن حذّر
الادعاء الروسي بأن اسم رئيسة الوزراء ما زال مدرجاً على قائمة المطلوبين
للعدالة بسبب مزاعم بتورطها في عمليات احتيال في التسعينات.
وقال الإعلان الرسمي عن سبب إلغاء
الزيارة إن رئيسة الوزراء "مشغولة للغاية."
ومن المفترض أن تكون رئيسة الوزراء
مشغولة بقضايا زراعية عاجلة بما أن الربيع هو موسم بذر المحاصيل في أوكرانيا.
غير أن تيموشينكو جعلت موقفها واضحاً
لبي بي سي هذا الصباح عندما تحدثت في برنامج (توداي) اليومي قائلة إنها معترضة
على "تصرفات تتسم بالغباء" يقوم بها بيروقراطيون، وهو الشيء الذي أصرّت على
وجوب تصحيحه.
|
 |
أنا أعلم أن الصفوة السياسية الروسية تعودت على النظر لأوكرانيا
بدونية، ولكنني أود ذلك أن يختفي من علاقاتنا.
|
وقالت:"أعتقد أن الجميع يذكر كيف أن
الصفوة السياسية الروسية تعودت على النظر لأوكرانيا بدونية، ولكنني أود أن
يختفي ذلك من علاقاتنا".
وأضافت:"أود أن أصدق بأن البيان لا
يزيد عن كونه محض غباء من أحد البيروقراطيين وبأنه ليس السياسة القومية لروسيا.
فإن كان ذلك صحيحاً، فإذن على أولئك البيروقراطيين تصحيح تلك البيروقراطية".
وقد أثار الحادث نوعاً من التوتر بين
موسكو وكييف؛ وهو الموقف المتوتر أصلاً منذ الانتخابات المثيرة للجدل والتي أدت
إلى اندلاع الثورة البرتقالية.
وقد كانت روسيا تساند علناً في ذلك
الوقت المرشح المنافس، رئيس الوزراء السابق فيكتور يانوكوفيتش.
والآن تقول رئيسة الوزراء الأوكرانية
إن الوقت قد حان لكي تتوقف روسيا عن التعامل مع أوكرانيا بدونية وتبدي لها بعض
الاحترام.
حماس أوروبي
وقد نادت ببناء علاقات نديّة طويلة
الأمد بين البلدين.
كما تحدثت تيموشينكو عن علاقة أوكرانيا
بالاتحاد الأوروبي. وكانت واحدة من الأولويات التي نادت بها الثورة البرتقالية
هي انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي في المستقبل.
يوليا
تيموشينكو قادت الثورة البرتقالية بملابسها وتسريحة شعرها المميزة
|
وقد أبدى الاتحاد الأوروبي مساندته
للرئيس الأوكراني فيكتور يوشنكو وثورته التي خرج فيها مئات الآلاف من مؤيديه
للاحتجاج على الانتخابات المثيرة للجدل.
وتحدثت يوليا تيموشينكو للبرنامج عن
أنها على دراية بما يقوله العامة عنها.
فبالإضافة للسترات والفساتين
البرتقالية التي كانت ترتديها أيام الثورة، فإن شعرها بضفيرته الملتفة أصبح سمة
مميزة لها وتحّول إلى موضة حول العالم.
وقالت ضاحكة للبرنامج:"سمعت للتو آخر
نكتة أُطلقت على شعري:"هل تعلم ماذا فوق رأسها؟ إنه عجلة قيادة لتسيير
الحكومة".
وأضافت:"أنه فقط مريح بهذه الطريقة
وأعتقد أنه يناسبني. وأنا اعتز بأن عارضات الأزياء في أنحاء العالم بدأن في
تسريحات الشعر مجاراة تسريحة شعري، وهذا لا يعني فقط بأن أوكرانيا ليست مثالاً
يُحتذى سياسياً وديمقراطياً ولكنها مثلاً في تسريحات الشعر أيضاً، وأنا اعتز
بذلك كثيراً". |

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_4449000/4449523.stm
أوكرانيا تطالب روسيا باحترامها
أوكرانيا بين روسيا والغرب
|
|
اقرأ أيضا
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
|
 |
نالت أوكرانيا استقلالها من الاتحاد
السوفيتي عام 1991، ولموقعها المميز بين روسيا وأوروبا فإنها تحاول أن تكون على
علاقة جيدة مع جارتيها الاثنتين.
وبأوكرانيا نسبة لا يستهان بها من
السكان الذين إما يأتون من أصل روسي أو يتحدثون اللغة الروسية كلغتهم الأم. غير
أن أوكرانيا ظلت بعيدة عن الصراعات العرقية التي نشبت في الجمهوريات السوفيتية
السابقة.
وقد ظلت السياسة الخارجية لأوكرانيا
تحاول طيلة العقد الماضي الموازنة بين روسيا والغرب.
فقد لعبت أوكرانيا دوراً نشطاً في
برنامج شراكة الناتو للسلام وأعلنت بأن أحد أهدافها الاستراتيجية هو الانضمام
للاتحاد الأوروبي. وفي مايو/أيار 2002، أعلنت بأنها ستتخلى عن حيادها وستتقدم
بطلب رسمي للانضمام لعضوية حلف الناتو. ومن جانبهم رحب الحلفاء بالخطوة ولكنهم
قالوا إن عليها أن تجري المزيد من الإصلاحات السياسية والاقتصادية والعسكرية
قبل أن يمكنها ذلك.
وعلى الرغم من ذلك قامت أوكرانيا
بإرسال أكثر من 1500 فرد من قوات حفظ السلام إلى العراق كجزء من القوات التي
تقودها بولندا. كما أنها شاركت بقوات لعمليات حفظ السلام بكوسفو وأفغانستان.
ولكي نتمكن من فهم القلق الروسي بشأن
من يفوز في انتخابات أوكرانيا، ينبغي علينا أن نلقي نظرة على خارطة أوروبا.
فقبل عام 1991، كانت موسكو تسيطر على
رقعة عريضة من الأرض، من المحيط الهادي وحتى البلقان. وكانت تحكم خمس عشرة
جمهورية بشكل مباشر فيما كان يعرف بالإتحاد السوفيتي. ومن خلال حلف وارسو، كان
لموسكو سيطرة على أوروبا الشرقية.
"مفترق طرق"
غير أن انهيار الشيوعية أدى إلى انهيار
الإمبراطورية بأكملها. ومنذ ذلك الحين، اتسعت رقعة الاتحاد الأوروبي وحلف
الناتو حتى وصلت إلى الحدود الروسية، لتضم بين أعضائها بعض الجمهوريات
السوفيتية السابقة مثل لاتفيا ولتوانيا وستونيا.
ولدى جورجيا، إحدى الدول المجاورة
لروسيا، حكومة موالية للولايات المتحدة. أما قرقزستان، إحدى الجمهوريات
السوفيتية السابقة، فتستضيف على أراضيها قاعدة عسكرية أمريكية.
|
 |
رفع المعاشات ورواتب القطاع
العام قبل الانتخابات
سيجعل الروسية لغة رسمية ثانية
ويسمح بازدواج الجنسية
كان رئيسا للوزراء ما بين
1999-2001
يعد بمكافحة الفساد وخلق خمسة
ملايين وظيفة واتباع إصلاحات السوق الحر
سيسعى لعلاقات أوثق مع الغرب
|
ولذا فإن روسيا تشعر بضعف موقفها.
فالعديد من الروس ما يزالوا يحاولون التغلب على إحساس فقد إمبراطوريتهم. غير أن
الرئيس فلاديمير بوتين مُصرٌ على إعادة منزلة روسيا المؤثرة على المنطقة.
هذا هو ما يجعل أوكرانيا تضّطلع بكل
تلك الأهمية. فهي بلد في مفترق الطرق لأوروبا، مساحته أكبر من مساحة فرنسا،
ويتخذ موقعاً جغرافياً هاماً على أعتاب الجمهورية الروسية. لذا، فإن موسكو
مهتمة بأن تظل أنظار أوكرانيا ترنو نحو الشرق.
وهذا هو السبب الذي جعلها تقف إلى جوار
الرجل الذي وعد بأن يفعل ذلك؛ فقد حصل فيتكور يانوكوفيتش على عون مستشاري روسيا
والدعم العام للرئيس الروسي بوتين شخصياً.
وقام بوتين بزيارة أوكرانيا مرتين
أثناء فترة الاستعداد للانتخابات، مما لم يترك مجالاً للشك عن المرشح الذي
يدعمه.
بل دعى بوتين يانوكوفيتش لمقره الريفي
خارج موسكو. وظل التلفزيون الروسي يمجّد مرشحه المفضل، كما غطت موسكو الملصقات
الانتخابية الداعمة له.
وعشية إعلان حسم الانتخابات بأوكرانيا
لصالح رئيس الوزراء يانوكوفيتش، بدا أن الرئيس بوتين كان أول زعماء العالم
المبادرين إلى التهنئة بنصره.
غير أن القصة اختلفت في البرتغال عقب
مرور أربع وعشرين ساعة؛ إذ تراجع بوتين بالقول إنه لا يمكنه بعد الاعتراف
بنتائج انتخابات بأوكرانيا أو دحضها، بما أنه لم يتم الإعلان عنها بصورة رسمية
بعد.
ويقول ستيف روسينبيرغ مراسل بي بي سي
بموسكو إن تصريحات بوتين إن لم تعتبر تراجعاً، فهي على الأقل توضيح لا يخلو من
الإحراج يشير إلى أنه، ومع التغيّر السريع في مجرى الأحداث في أوكرانيا، ربما
تحاول موسكو تبني موقف أكثر توازناً.
انقسام
ويلاحظ أن كفة التصويت مالت بشكل عام
في الشطر الغربي من البلاد لصالح مرشح المعارضة، فيكتور يوشينكو، في المناطق
المتحدثة بالأوكرانية.

نظم
أنصار يانوكوفيتش احتجاجات أصغر في العاصمة
|
يذكر أن المناطق الغربية والوسطى من
أوكرانيا يهيمن عليها المتحدثون بالأوكرانية، بينما يتركز المتحدثون بالروسية
في المناطق الشرقية والجنوبية من البلاد، بما فيها جمهورية القرم، التي تتمتع
بوضع حكم ذاتي في إطار أوكرانيا.
وقبل الانتخابات أعلن رئيس مجلس
التتار، الذين يمثلون أقلية إسلامية تتركز في القرم ، عن التصويت لصالح مرشح
المعارضة.
ويشكل المتحدثون بالأوكرانية نحو 45%
من سكان العاصمة كييف، غير أن التقارير تشير إلى أن غالبية من سكان العاصمة
صوتت لصالح يوشينكو.
وفي الوقت الذي يرتبط شرق البلاد
بروابط أوثق بروسيا، فقد أعلن مجلس مدينة كييف إن المدينة "لن تخضع" لرئيس
الوزراء يانوكوفيتش، فضلا عن كافة أقاليم غرب أوكرانيا تقريبا، حيث الروابط
التاريخية أوثق ببولندا المجاورة وأوروبا.
يشار إلى أن المذهب السائد في غرب
أوكرانيا يتبع الكاثوليكية مع الاحتفاظ بالطقس الشرقي، فيما يتبع الشرق المذهب
الأرثوذكسي. |
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_4039000/4039093.stm
أوكرانيا بين روسيا والغرب
الولايات المتحدة ترفض نتائج الانتخابات الأوكرانية
0720
(GMT+04:00) - 25/11/04
 |
| زعيم
المعارضة يتحدث إلى أنصاره |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- أعلن وزير
الخارجية الأمريكي كولن باول، الأربعاء، أن الولايات المتحدة لا تعتبر نتائج
الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا شرعية في ضوء "التقارير ذات المصداقية حول التزوير،
وسوء التصرف."
ودعا باول إلى "مراجعة كاملة للطريقة التي أديرت بها
الانتخابات، وكيفية حساب النتائج" مشيرا إلى أنه أجرى اتصالا، الأربعاء، مع الرئيس
الأوكراني، ليونيد كوتشما، الذي تنتهي فترة رئاسته قريبا، وأنهما تناقشا حول
الأوضاع الحالية.
وأعرب الوزير الأمريكي عن قناعته بأن الوقت لم يعد متأخرا
بعد، لكي تقوم حكومة كييف بمعالجة الوضع الحالي، مشيرا إلى أن "العالم يتابع ما
يحدث."
وكانت اللجنة المشرفة على الانتخابات قد أعلنت، الثلاثاء،
فوز رئيس الوزراء، فيكتور يانوكوفيتش بالانتخابات، بفارق ضئيل يبلغ ثلاثة بالمائة
فقط.
وفي أعقاب ذلك، وعلى الرغم من رداءة الأحوال الجوية،
احتشد الآلاف من مؤيدي مرشح المعارضة للانتخابات الرئاسية في أوكرانيا، فيكتور
يوتشنكو، بالقرب من مبنى الإدارة الرئاسية والبرلمان وساحة الاستقلال في العاصمة
كييف، للتعبير عن دعمهم ومؤازرتهم له إثر مزاعم تزوير الانتخابات.
واتسمت المسيرات الاحتجاجية بالنظام والهدوء كما لم تقع
مواجهات بين المشاركين ورجال الأمن والقوات الخاصة التي انتشرت في المكان.
ومن جانبه، حذر زعيم المعارضة الموالي للغرب يوتشنكو من
انحدار أوكرانيا إلى شفا حرب أهلية، حال عدم إلغاء نتائج الانتخابات التي وصفها
بـ"المخزية" وعدم تنصيبه رئيساً.
أما الرئيس الأوكراني السابق، ليونيد كوتشما، فقد دعا إلى
الحوار لحل الأزمة قائلاً "إن ردة فعل المعارضة بلغت حد "المسرحية السياسية" التي
قد تؤدي إلى "عواقب وخيمة."
وكان يوتشنكو قد أدى في نهاية جلسة للبرلمان الثلاثاء،
وبصورة رمزية، اليمين الدستورية وبحضور مؤيديه فقط، فيما ردد الموالون له الشعارات
المؤيدة خارج المبنى ملوحين بالأعلام البرتقالية التي تمثل حزبه.
ويقول يوتشنكو والمراقبون الأوروبيون والأمريكيون بحدوث
تلاعب في الانتخابات بادرت على إثره العاصمة كييف وعدد من مدن أوكرانيا الأخرى إلى
الإعلان عن رفضها لنتائج الانتخابات والاعتراف بفوز زعيم المعارضة.
ومن جانبه، أصدر البيت الأبيض بياناً طالب فيه بإجراء
تحقيق حول النتائج، جاء فيه "نطالب الحكومة الأوكرانية باحترام رغبة الشعب
الأوكراني.. ونطالب جميع الأوكرانيين بحل الوضع عبر السُبل السلمية."
وإلى ذلك قال مسؤول أمريكي الثلاثاء إن وزارة الخارجية
الأمريكية استدعت سفير روسيا لدى الولايات المتحدة لتعرب عن قلقها لمسارعة موسكو
إلى تأييد مرشحها المفضل في انتخابات الرئاسة المتنازع عليها في أوكرانيا.
http://arabic.cnn.com/2004/world/11/25/ukraine.elections/index.html
الولايات المتحدة ترفض نتائج الانتخابات الأوكرانية
كوتشما
يقترح اعادة الانتخابات في اوكرانيا
|
|
شاهد واسمع

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية
|
 |
أنصار يوشينكو مازالوا في
الشوارع
|
اقترح الرئيس الاوكراني ليونيد كوتشما يوم الاثنين
اعادة اجراء الانتخابات في بلاده، حسبما نقل عن مكتبه الصحفي.
ونسب إلى كوجما، المنتهية ولايته، قوله: "إن كنا نريد
حقا الحفاظ على السلام والاجماع وبناء هذا المجتمع الديموقراطي العادل الذي
نتحدث عنه كثيرا، وهو الامر الذي فشلنا في القيام به على نحو قانوني، فإن علينا
اعادة الانتخابات"
واضاف الرئيس الاوكراني أنه لا يعتزم ترشيح نفسه في
الدورة الجديدة من الانتخابات في حال اتفق على اقامتها.
وسبق لكوتشما أن قال إنه لا يمكن السماح بتقسيم
اوكرانيا.
وجاءت تلك التعليقات بعد اجتماع عقده كوتشما مع زعماء
اقليميين في شرق اوكرانيا كانوا قد هددوا بالسعي الى مزيد من الاستقلال الذاتي.
وكان الامين العام لحلف شمال الاطلسي ياب دو هوب شيفر،
والمسؤول عن السياسة الخارجية في الاتحاد الاوربي خافيير سولانا، قد حذرا من
تقسيم اوكرانيا.
وقد قام سولانا بزيارة الاسبوع الماضي لكييف لمحاولة
التوسط بين الجانبين.
من ناحية اخرى، بدأت المحكمة الاوكرانية العليا
الاثنين في النظر في الادعاءات التي تقدمت بها المعارضة بشأن وقائع تزوير
وتلاعب في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
وبدأت المحكمة جلسة استماع لالتماس مرشح المعارضة ضد
النتائج الرسمية للانتخابات.
وقد واصل المتظاهرون احتجاجاتهم في شوارع كييف والتي
بدأت خلال الأسبوع الماضي، واحتشدوا حول المحكمة الاوكرانية العليا التي قدم
لها مؤيدو زعيم المعارضة فيكتور يوشينكو - الموالي للغرب- 11 ألف ادعاء بتزوير
التصويت في شرق أوكرانيا.
ومن جانبهم قال مؤيدو رئيس الوزراء فيكتور يانوكوفيتش
- الموالي لروسيا- إنهم سيجرون استفتاء للحكم الذاتي إذا ما أعلن أن يوشينكو هو
الفائز بالرئاسة، مما ينبئ باحتمال وقوع انقسامات في البلاد بسبب الأزمة.
وتقول التقارير إن المتظاهرين المؤيدين للجانبين
مختلطون بشكل سلمي حول مبنى المحكمة.
وليس من المتوقع ان يؤدي اي قرار من المحكمة الى حل
الازمة الاثنين.
تفاقم الازمة
وكانت حدة التوتر السياسي في أوكرانيا قد تزايدت بعد
ان أعلن أنصار رئيس الوزراء فيكتور يانوكوفيتش في شرقي أوكرانيا أنهم سيجرون
استفتاء الأحد المقبل على إعلان منطقة شبه مستقلة حال إعلان فوز مرشح المعارضة
فيكتور يوشينكو.
وقد جاءت هذه الخطوة من جانب مجلس منطقة دونيتسك في
الوقت الذي يواصل فيه أنصار المعارضة الضغوط من أجل العدول عن نتائج الانتخابات
الرئاسية المتنازع عليها.
وقال زعيم المعارضة يوشينكو في وقت سابق إن الذين
يسعون للانفصال عن أوكرانيا ينبغي أن يتحملوا مسؤولية جنائية.
وقد أوقفت المحكمة العمل بالنتائج الرسمية التي أعلنت
يانوكوفيتش الموالي لروسيا الفائز في الانتخابات، التي جرت قبل أسبوع.
ومن جانبه أعلن يوشينكو الموالي للغرب أنه الفائز
الشرعي بالانتخابات، حيث زعم وقوع عمليات تزوير واسعة للانتخابات. وقد دعم
مراقبون دوليون تلك المزاعم.
وحث الرئيس المنتهية ولايته ليونيد كوتشما الجانبين
على العمل على الوصول إلى حل وسط.
ومن جانبها ألمحت الحكومة الروسية إلى أنها قد تعدل
عن معارضتها لإجراء انتخابات جديدة، والتي دعا الاتحاد الأوروبي إليها بالفعل.
وقد صوت المجلس المحلي لدونيتسك 164 مقابل صوت واحد
بتأييد إجراء استفتاء في الخامس من ديسمبر/كانون الأول حول منح المنطقة وضع
جمهورية داخل أوكرانيا.
وقال حاكم منطقة دونيتسك أناتولي بليزنيوك في حديثه
أمام نواب المجلس المحلي "لن نقبل بما يحدث في أوكرانيا".
وتابع قائلا "لقد أظهرنا أننا قوة يعتد بها".
وقد جاء قرار دونيتسك بعد اجتماع يانوكوفيتش بـ3500
من المسؤولين المحليين في مدينة سفيرودونيتسك الشرقية ممن صوتوا لصالح "إجراء
استفتاء في ديسمبر/كانون الأول هذا العام لتحديد وضع المنطقة".
 |
التسلسل الزمني للأزمة السياسية
21 نوفمبر: إعلان فيكتور يانوكوفيتش (إلى اليسار)
الفائز بالانتخابات والمراقبون المستقلون يعلنون أن الانتخابات كانت
معيبة، والآلاف يخروجون للشوارع
25 نوفمبر: المحكمة العليا تعلق العمل بنتيجة
الانتخابات لحين النظر في شكاوى المعارضة
26 نوفمبر: يانوكوفيتش ويوشينكو يجريان محادثات،
ويتفقان على السعي لحل سلمي
27 نوفمبر: البرلمان يصدر قرارا يعلن بطلان
الانتخابات، ويصوت بحجب الثقة عن اللجنة الانتخابية المركزية
28 نوفمبر: مناطق شرقية تهدد بالانفصال إذا
أُعِلن يوشينكو رئيسا
|
وقال للنواب إن الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها
دفعت بأوكرانيا إلى "حافة الكارثة".
وأضاف "لم يبق سوى خطوة واحدة قبل الحافة. ما إن تراق
أول قطرة دم إلا ولن يكن بمقدورنا وقف الأمر".
وقال يانوكوفيتش إنه لا يدعم الخطوات نحو إجراء
استفتاء في منطقة يهيمن عليها المتحدثون بالروسية ممن شعروا دائما بالميل إلى
موسكو أكثر من كييف.
وقال يوشينكو متحدثا إلى أنصاره في وقت سابق "إن
الذين يثيرون مسألة الانفصال سيتحملون المسؤولية الجنائية في ظل الدستور
الأوكراني".
وقال الرئيس كوتشما إن المحادثات بين لجان ممثلة
للجانبين، كانت قد شكلت عقب محادثات الجمعة مع وسطاء من الاتحاد الأوروبي
وروسيا، لا تسير بشكل جيد.
وطبقا للنتائج الرسمية للانتخابات فقد فاز يانوكوفيتش
بـ49.46% مقابل 46.61% ليوشينكو.
وفي قرار غير ملزم السبت أعلن البرلمان الأوكراني
بطلان تلك الانتخابات، حيث قال إن النتيجة كانت "غير متوافقة وإرادة الشعب".
|

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_4050000/4050589.stm
كوتشما يقترح اعادة الانتخابات في اوكرانيا
بالصور:
أصوات أوكرانية في كييف
انتخابات متنازع عليها
نظم أنصار المرشحين الرئاسيين في أوكرانيا، فيكتور يوشينكو وفيكتور
يانوكوفيتش، مسيرات ضخمة في كييف في أعقاب نتيجة الانتخابات المتنازع عليها.
وقد سأل موقع بي بي سي البعض في شوارع كييف عن السبب الذي حدا بهم للتظاهر
كلمات وصور: ستيفن مالفي
http://www.bbc.co.uk/arabic/specials/041_newukraine/index.shtml بالصور:
أصوات أوكرانية في كيف


http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/in_depth/picture_galleries/newsid_4046000/4046775.stm
بالصور: مسيرات في أوكرانيا

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/in_depth/picture_galleries/newsid_4048000/4048765.stm
بالصور: مظاهرات كييف
---------------
http://www.alarabiya.net/articles/2004/11/19/8036.htmlقد تفرز "صداما مسلحا"
:: صراع دولي على انتخابات الرئاسة في أوكرانيا
http://www.alarabiya.net/articles/2004/12/27/9064.htmlفوز مؤكد للمعارض
الأوكراني يوتشينكو في الانتخابات الرئاسية
http://www.alarabiya.net/articles/2004/11/19/8036.html
صراع دولي على انتخابات الرئاسة في أوكرانيا
http://www.alarabiya.net/articles/2004/11/29/8323.html
تزايد دعوات الانفصال المضاد لـالثورة البرتقالية :: أوكرانيا تنتظر قرارا
حاسما من المحكمة العليا اليوم
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/4AD22CEB-2FD5-4CDD-AB7F-2D67EAB47CD6.htm
أوكرانيا.. الثورة البرتقالية وتغيير وجه الحكم :: الثورة البرتقالية وأعمال بطولية
ومشوقة
نجمة البوب الأوكرانية تضرب عن
الطعام
1212
(GMT+04:00) - 01/12/04
كييف، أوكرانيا (CNN)-- أعلنت نجمة البوب
الأوكرانية روسلانا ليزيشكو، الفائزة بمسابقة اليوروفيجون الموسيقية العالمية لهذا
العام، أنها بدأت إضرابا عن الطعام، احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية
الأوكرانية غير العادلة حسب قولها، والتي تواجه احتجاجات واسعة في أوكرانيا.
وقد ظهرت روسلانا أمام عشرات الآلاف من الجماهير، الذين
احتشدوا في ساحة الاستقلال في كييف، رغم الانخفاض الشديد في درجات الحرارة، وتراكم
الثلوج فيها ، لمساندة مرشح المعارضة فيكتور يوشنكو، وأكدت أنها ستستمر في هذا
الإضراب إلى حين استعادة العدالة.
وقالت "إنهم يحاولون دهس أصواتنا تحت أقدامهم."
وكانت دائرة الانتخابات الأوكرانية المركزية، قد أعلنت
الأربعاء دعم الكرملين، لفوز رئيس الوزراء فيكتور يانوكوفيتش بنسبة 49.46 بالمائة،
مقابل نسبة 46.61 بالمائة ليوشنكو.
وقد ظهرت روسلانا أمام الحشد، وهي تضع ربطة برتقالية
اللون حول رأسها، وهو لون الحملة الانتخابية ليوشنكو، ودعت الحكومات الأوروبية
للتأثير على ما يجري في أوكرانيا، بالطرق الدبلوماسية.
روسلانا البالغة من العمر 26 عاما، هي نجمة أولى في
أوكرانيا، وسبق أن حصلت على الجائزة الأولى لمسابقة يوروفيجون الموسيقية، التي
أقيمت في وقت سابق من هذا العام في اسطنبول بتركيا، عن أغنية بعنوان ( Wild
Dances)، وحقق ألبوم الأغنية جائزة الاسطوانة البلاتينية عن أعلى نسبة مبيعات في
أوكرانيا والتي وصلت إلى 170,000 نسخة.
بعد هذا الفوز بمدة قصيرة، قام رئيس الوزراء الأوكراني
بتعيينها مستشارة لشؤون الثقافة ، لكنها لم تقبل نهائيا بهذا بالمنصب.
تسعد روسلانا لإحياء حفل غنائي كبير، في قصر الرياضة
الأوكراني بكييف، والذي عبرت عن مشاركتها فيه قائلة: "لن أكتفي بتقديم أغنياتي في
هذا الحفل، بل سأساند كل من يقف إلى جانب الحقيقة ليحميها."
http://arabic.cnn.com/2004/entertainment/12/1/ocrania.ruslana/index.html
نجمة البوب الأوكرانية روسلانا ليزيشكو الفائزة بمسابقة اليوروفيجون الموسيقية العالمية تضرب عن الطعام
اخبار اوكرانيا
منافسة ساخنة في الانتخابات الأوكرانية

أوكرانيا تشهد
ثالث انتخابات هامة خلال ثلاث سنوات
|
يتوجه الناخبون في أوكرانيا اليوم إلى صناديق الاقتراع
للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العامة المبكرة التي دعا إليها الرئيس فيكتور
يوتشينكو إثر احتدام الخلاف مع غريمه القوي ورئيس وزرائه فيكتور يانوكوفيتش.
ويقول المراقبون إن الانتخابات ستشهد منافسة حامية بين
الأحزاب المؤيدة للرئيس الذي قاد ما بات يعرف بالثورة البرتقالية في عام 2004،
والأحزاب المؤيدة لرئيس الوزراء المقرب من روسيا.
وقد حث يوتشينكو الأوكرانيين في خطاب تليفزيوني يوم السبت
على التصويت لصالح "تغيير جوهري".
وقال "إما أن تصوتوا لصالح إحداث تغييرات في حياتكم أو
تصوتوا من اجل عودة الماضي وأولئك الذين فرقونا وأصابوا الجسد الأوكراني الواحد
بالعدوى".
وأضاف الرئيس الأوكراني " لقد حدث الكثير من الفوضى
والركود الاقتصادي والإصلاحات الزائفة".

يوتشنكو يقبل يد
حليفته يوليا تومشينكو التي شاركته الثورة البرتقالية
|
وقد تنافس يوتشينكو ويانوكوفيتش في انتخابات الرئاسة التي
جرت في عام 2004 وفاز بها الثاني، لكن جرت إعادتها بعد مزاعم بحدوث عمليات تزوير
واسعة أسفرت عن احتجاجات الشوارع التي عرفت بالثورة البرتقالية.
وهزم يانكوفيتش عندما أجريت الانتخابات من جديد، لكنه عاد
إلى السلطة رئيسا للحكومة أثر فوز حزب المناطق الذي يتزعمه بأكبر كتلة في البرلمان
في انتخابات عام 2006.
وتقول هيلين فاوكس مراسلة بي بي سي في كييف إن الانتخابات
أصبحت عادة سنوية في أوكرانيا بسبب الاضطراب السياسي المتواصل
وتعد هذه الانتخابات الثالثة التي تشهدها أوكرانيا، التي
يبلغ تعدادها 47 مليون نسمة، خلال السنوات الثلاث الماضية
وسوف يشرف على انتخابات اليوم أكثر من ثلاثة آلاف مراقب
دولي وسط مزاعم كل فريق من أن الآخر يعد العدة لعمليات تزوير وتلاعب
ومن المقرر أن تغلق مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة
السابعة مساء بتوقيت جرينتش،العاشرة مساء بالتوقيت المحلي، ويتوقع أن تعلن النتائج
يوم الاثنين
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_7020000/7020405.stm
منافسة ساخنة في الانتخابات الأوكرانية
----------------------
عزيمة فولاذية وتسريحة شعر قروية
يوليا تيموشنكو سياسية تعشق الماركات العالمية
وتفهم تأثير الصورة
 |
| أناقة تحسدها عليها النجمات (أ.ف.ب) |
|
 |
| صوف ودانتيل وكعب عال.. أناقة لا يعلى عليها (أ.ب) |
|
 |
| تحب الماركات العالمية والحياة المترفة (أ.ف.ب) |
|
 |
| صورة تعود إلى عام 2001 قبل تغييرها لون شعرها
(إ.ب.أ) |
|
روما: عبد الرحمن البيطار
يقولون ان أشطر امرأة دخلت معترك السياسة بعد نجاحها في ادارة الاعمال والتجارة
هي رئيسة الوزراء السابقة في اوكرانيا يوليا تيموشنكو التي قد تصبح مفتاح الحل
للأزمة السياسية المستفحلة في بلادها هذه الأيام وتمنع تشكيل الوزارة الجديدة رغم
الانتخابات التي جرت أخيرا. ويقولون أيضا إن سر نجاحها في السياسة يعزى الى
شكلها، وبالذات إلى تسريحة الشعر التي اشتهرت بها منذ أيام «الثورة البرتقالية»
وأطلقتها الى منصب رئاسة الوزارة، والى تصنيفها في مجلة «فوربس» الاميركية كثالث
أقوى امرأة في العالم بعد وزيرة الخارجية الاميركية عام 2005. وكل الصور التي
التقطت لها في السنوات الأخيرة تظهرها بنفس التسريحة المتميزة، مع العلم بان هذه
التسريحة كانت تعتمدها الجدات والقرويات، لكنها الآن اصبحت عنوانا للأناقة، وبدأت
تغزو منصات عروض الموضة وتزين رؤوس النجمات. زارت تيموشنكو ايطاليا في الشهر
الماضي وتابعت حملتها الانتخابية لدى مواطنيها المهاجرين الى ايطاليا لكسب العيش،
والذين يقدر عددهم بأكثر من نصف مليون من أصل عدد سكان اوكرانيا البالغ عددهم 46
مليونا. التقت الزعيمة السياسية الجميلة بسيدات بلدها العاملات في نابولي كممرضات
وبهرتهن بذكائها وتواضعها ووطنيتها وكسبت أصواتهن في الانتخابات التي جرت أوائل
الشهر الحالي (اكتوبر) في اوكرانيا والتي حازت فيها 30 في المائة من الاصوات.
صعود تيموشنكو المفاجئ الى قمة الثروة والسلطة بعد انهيار الاتحاد السوفياتي عام
1991 محاط بالكثير من الغموض، ويثير الكثير من الاقاويل والتساؤلات حولها، لا
سيما انها في اسلوبها تختلف عن الصورة التي ترتبط في أذهاننا عن السياسيات. فهي
تحب منتجات لوي فيتون الباهظة وتستعمل عطر مترفا هو «المطر الفضي لا بريري»، كما
يقال إنها تدفع 40 دولارا لمصففة شعرها بشكل يومي، حتى تأتي الصورة مؤثرة، وإن
كانت تحاول تقديم نفسها على أنها تمثل صورة المرأة الاوكرانية البسيطة بملابسها
الشعبية التقليدية، وحبها لوطنها ورغبتها في الابتعاد عن التأثيرات الروسية التي
حكمت البلاد منذ انهيار اوكرانيا في القرن الحادي عشر اثر اجتياح المغول والتتر،
وسقوطها كأقوى دولة في وسط اوروبا. ولدت يوليا في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 1960
لوالد من ليتوانيا يدعى فلاديمير غريغيان يعتقد البعض أنه من أصل أرمني وأم
اكرانية، لودميلا تيليجينا، هجرها زوجها بينما كان عمر يوليا لا يتجاوز الثلاث
سنوات. درست الاقتصاد في جامعة محلية حيث تعرفت على زوجها الحالي وشريكها في
الاعمال الكسندر تيموشنكو، وهو ابن أحد المسؤولين في الحزب الشيوعي السوفياتي،
وتزوج الاثنان عام 1979 وأنجبا ابنتهما الوحيدة التي اقترنت قبل عامين بمغني
الروك الانكليزي شون كار.
بدأت يوليا نشاطها التجاري بشكل متواضع حين سمح الاتحاد السوفياتي في أواخر
الثمانينات بالاستثمارات الشخصية الصغيرة، فاقترضت مبلغا بالروبل لا يتجاوز ألف
دولار وفتحت دكانا لتأجير أفلام الفيديو ثم أصبحت رئيسة لمركز تجاري شبابي بين
عامي 1989 و1991. وبعد تفكك الاتحاد السوفياتي في ذلك العام واستقلال اوكرانيا،
تسلمت تيموشينكو ادارة شركة أسمتها «بنزين اوكرانيا» تخصصت في استيراد النفط من
روسيا وبقية المنتجات البترولية، ودخلت في سوق التصدير والاستيراد، فباعت أنابيب
معدنية الى روسيا وقبضت مقابل ذلك البنزين والغاز بدل العملات في ظروف صعبة تميزت
بالفوضى والتلاعب بالاسعار والرشوات. كان ذلك خلال الفترة الانتقالية بين
الاقتصاد الشيوعي الموجه والرأسمالي الحر. فضائح تلك الفترة كانت معروفة للجميع،
وبالخصوص، لدى كل من مارس التجارة، فقد كانت سرقة البترول والغاز القادمين من
روسيا الى اوكرانيا، حيث توجد شبكة التوزيع الى باقي دول اوروبا الغربية، شيئا
مألوفا، اذ عم الفساد على كافة مستويات الدولة. وفجأة اكتشفت السلطات عام 1997 أن
حسابات شركة تيموشنكو كانت مدينة للدولة بمبلغ 42 مليون دولار، فصادروا دفاتر
الشركة المالية للتحقيق، لان روسيا كانت تبيع منتجاتها النفطية بأسعار مخفضة جدا
لأغراض سياسية، لكن البعض في اوكرانيا كان يبيع قسما من تلك المنتجات الى الغرب،
لأن فرق السعر كان يزيد على خمسة أضعاف ولم يكن هناك قانون واضح يمنع ذلك.
التحقيقات طالت آنذاك المسؤولين، بمن فيهم رئيس الجمهورية السابق ليونيد كوتيشما.
بسرعة أدركت يوليا تيموشنكو المسماة «أميرة الغاز» بذكائها الوقاد ومتابعتها
للتطورات في ايطاليا بعد دخول رجل الاعمال سيلفيو برلسكوني الى حلبة السياسة، أن
عليها أن تجمع بين الاقتصاد والسياسة لكي تبقى في المقدمة داخل النظام القائم،
فما كان منها إلا أن أنشأت حزبا سياسيا، نجحت من خلاله في الانتخابات النيابية
وطالبت بالقضاء على الفساد، لكنها تلقت ضربة مؤقتة عندما استدعى المدعي العام
زوجها عام 2000 وإن برأته محكمة كييف في العام التالي. حينها شكلت تيموشنكو
كتلتها النيابية الحالية واتهمت كوتيشما بقتل صحافي معارض بعد اختفائه، وحقق
حزبها نجاحه بانتخاب 20 نائبا عام 2002 ودخل في تجمع المعارضة مع الرئيس الحالي
يوشنكو ثم تبوأت منصب رئيسة الوزراء لمدة سبعة أشهر. ويقال إن المعارض الروسي
لبوتين المقيم في لندن بيريزوفسكي ساعدها ماليا في تنظيم المظاهرات أثناء «الثورة
البرتقالية» عام 2004 حين ثار الطلاب ضد تزوير الانتخابات لمصلحة المرشح المقرب
من روسيا، الذي أصبح رئيسا للوزراء حتى اليوم، والذي يتهمها بمحاباة الغرب وزيادة
أسعار المواد الغذائية، نظرا لعلاقة إحدى شركاتها بسوق الزبدة. يتفق الجميع أنها
متعددة المواهب، وأنها الشخصية القوية في تحالفها مع رئيس الجمهورية الحالي.
ويعتقدون أيضا، أو يأملون، أن في يدها حل الازمة الحالية وايجاد التوازن في نهج
اوكرانيا المستقبلي لكن التعقيدات الداخلية تمنع ذلك في الوقت الراهن.
انتبهت يوليا أثناء مسيرتها السياسية أن لصورتها ولباسها وطريقة تصفيف شعرها
دورا مهما وقويا في التأثير على الناخبين، وهكذا بدأت بتغيير صورتها وتلميعها.
ومثلما يصر برلسكوني على استخدام اللون الازرق ـ شعار ايطاليا ـ في لباسه وخلفية
صوره، تصر تيموشنكو على اللون الابيض، كدليل على الصفاء والبراءة والثلج الذي
يغمر اوكرانيا في الشتاء القارس، لذا نرى صورتها الملصقة على الجدران في
الانتخابات الاخيرة تمثل صورة امرأة أخاذة بابتسامة وديعة وتسريحة حديثة وبسيطة
للشعر الأشقر تزينها ضفيرة من النوع الشعبي القديم كدليل على حب التراث، وأحيانا
نراها في لباس رياضي باللون الابيض مع كنزة صوفية بالقبة العالية وعليها شعار
الحزب. كانت الصورة ناجحة وفعلا مؤثرة، في لقائها الأخير مع المستشارة الالمانية،
انجيلا ميركل، في اجتماع الاحزاب الشعبية في لشبونة بالبرتغال، مثلا، لبست يوليا
ثوبا تقليديا لبلادها باللون الابيض ووضعت عقدا من اللؤلؤ الابيض، فبدت ميركل إلى
جانبها وكأنها أختها الكبيرة، التي لا تتقن الهندام رغم تحسن اناقتها في المدة
الاخيرة. التغييرات التي عرفتها صورة تيموشنكو بدأت بشكل واضح منذ عام 2002 في
مؤتمر صحافي في كييف، عاصمة اوكرانيا. فقد ظهرت بشعر أسود وضفيرة كبيرة، وعندما
فكت شعرها أمام الصحافيين انسدل طويلا على اكتافها، وبه «فرقة» تميل الى اليمين
(مثلما يميل حزبها). وقتها فهم خبير الصورة أوليه بوكالتشوك أن يوليا اقتبست
طريقة تصفيف شعر الكاتبة والشاعرة الاوكرانية المشهورة محليا، ليسيا اوكرانيكا
(1871 ـ 1913) والتي ترجمت «البيان الشيوعي» لماركس وانغلز، ووصل حب الناس لها
إلى نصب تمثال لها في كييف بعد وفاتها بالسل، إثر زيارتها لمصر حيث ألفت كتابا
معروفا عن تاريخ الشعوب الشرقية القديمة. نصح خبراء الصورة والعلاقات العامة
تيموشنكو بتغيير لون شعرها وصبغه باللون الاشقر، لأنه الغالب على بنات بلدها، كما
نصحوها بتقليص حجم الضفيرة قليلا، وبممارسة الرياضة البدنية لتعكس صورة عصرية،
وطبخ الشوربة الاوكرانية التقليدية الكثيفة «بورش» والتصريح بأن الخياطة تريح
أعصابها وقت الازمات، والابتعاد عن طريقة وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا
رايس التي يسمونها «رجل يلبس التنورة» رغم أنها تشتري ملابسها من جورجيو أرماني،
وان تتبنى في المقابل الاناقة الانثوية الرياضية المحببة لدى مواطنيها كما تفعل
رئيسة جمهورية لاتفيا (السوفياتية سابقا) فيرا فيك فرايبرغا التي تعتبر من أكثر
النساء اناقة في العالم.
قول يوليا تيموشنكو إنها وطنية وتريد عودة مركز الثقافة الى كييف الذي انتقل
الى موسكو بعد اجتياح المغول قبل عشرة قرون، وتضيف مكررة ما قالته قبل ست
سنوات:«لا أسعى الى السلطة بل أقدم ببساطة سياسة تعيد الانتعاش الى بلادي».
والحقيقة ان هذه السيدة الذكية أكدت مع الوقت ان عزيمتها قوية لذلك ليس ببعيد ان
تحقق ما تسعى إليه.
لكن ما يحسب لها ايضا نجاحها في استغلال وسائل الدعاية وطرق تحسين الصورة على
نمط ممثلات هوليوود بشكل كبير، بل وأصبحت قدوة تقتدي بها العديد منهن، وليس ادل
على ذلك من النجمة سيينا ميللر، التي تبنت ضفائر يوليا في عدة مناسبات، عدا عن أن
العديد من المصممين أبدوا إعجابهم بها، أو تأثروا بها من دون وعي، الأمر الذي
يفسر استعمالهم لها في عروضهم. ولن نستغرب إذا اصبحت هذه التسريحة هي السائدة في
الأعوام المقبلة بحيث تحل الضفيرة محل طوق الشعر الذي رأيناه في عروض فالنيتنو
مثلا، بعد ان كانت منذ عقد من الزمن موضة الجدات والقرويات فقط.
يوليا تيموشينكو: الدرب الشائك
يوليا تيموشينكو - صورة من ألبوم الدراسة بلقب جريغيان (في الوسط)


يمكنكم الحصول على المادة الكاملة لهذا المقال، فقط يكفي إرسال طلب الإشتراك
إلى هيئة التحرير
|
البداية في مصنع الصواريخ
الفلكور الأوكراني يفتخر بكثير من المقولات السياسية و من
أكثرها شعبية في الشطر الشرقي الجنوبي للقطر الأوكراني عبارة:"دنيبروبيتروفسك –
مدينة رؤساء الحكومات". و بالفعل نجد كل من ليونيد كوتشما (شغل منصب رئيس
الحكومة في حقبة الرئيس الأول ليونيد كرافتشوك)، بافل لزارينكو (القابع حاليا
في السجن بالولايات المتحدة) و اخيراً السيدة يوليا تيموشينكو – المرأة التي
قدمت بالسيد يوشينكو إلى الحكم (فلكلور حديث) و التي بدأت حملة إعادة الخصخصة
بأوكرانيا فور قدومها إلى الحكم و قوتها السياسية، الملقبة بإسمها، تشكل نواة
المعارضة السياسية في البرلمان و في الشارع الأوكراني. و كثيرا ما تطلق عليها
وسائل الإعلام المحلية إسم "جانة دارك الأوكرانية).
تفتخر مدينة دنيبروبتروفسك بكمونها الصناعي و العلمي، حيث
تحضن أكبر المركبات الصناعية ليس فقط على مستوى اوكرانيا، و لكن على مستوى
الفضاء السوفياتي السابق. و يبلغ عدد سكان هذه المدينة مايقارب مليون و نصف
المليون نسمة. و في هذه المدينة ترعرعت السيدة يوليا تيموشينكو – من أهم
الشخصيات الأوكرانيةـ التي تتسم بمواصفات متناقضة في تاريخ أوكرانيا الحديث. و
هي تستطيع أت تكون إمرأة حنونة و ضعيفة أمام أتفه المصاعب، و في نفس الوقت يمكن
أن تتحول على شخصية شديدة عنيفة بمقدورها جمع الشمل حولها و إلقاء الضربة من
حيث لا تُنتظر.. و لنقم بجولة إلى الماضي و لنكشف عن بعض الحقائق المهمة من
مشوار أهم الشخصيات السياسية المهمة في أوكرانيا. (صورة ليوليا تيموشينكو
بالمدرسة و بلقب هريجيان)
إلتحقت السيدة يوليا تيموشينكو في بداية مشوارها التعليمي
بالمدرسة رقم 75 الكائنة بمدينة دنيبروبتروفسك إلى الصف التاسع لتكمل دراستها
الثانوية خلال سنتين قبل أن تلتحق بالمعهد. كانت دوما تتسم بشذوذ في تعاملها مع
زملائها – كانت هذه شهادة مديرة المدرسة السيدة لاريسا جماكو. لكنها كانت جد
نشيطة و إنظمت إلى النادي الثقافي بالمدرسة و كانت تميل إلى تنظيم النشاطات
الترفيهية و الفعاليات الثقافية من كتابة السيناريوهات للمسرحيات و نهاية
بإخراج المجلة المدرسية. " كانت لها شخصية قوية – إستمع لأوامرها حتى الشباب،
ناهيك عن البنات" – أضافت المديرة جماكو.
أمّا مُدرّسة اللغة الأوكرانية السيدة تاميلا فورمان فتذكرت
بأنّ التلميدة يوليا هريجيان ( وهو لقبها قبل أن تتزوج) كانت مساعدة لها و
إتسمت بخلق حسن. وقد مرت حوالي 29 سنة عن تلك الفترة. كما اضافت السيدة فورمان
بأن التلميذة هريجيان كانت تميل كثيرا إلى المطالعة و الموسيقى.
وبعد المدرسة إلتحقت التلميذة يوليا هريجيان بمعهد مدينة
دنيبروبتروفسك للتعدين و درست سنتين كاملتين و بعدها تحولت إلى كلية الإقتصاد
بجامعة دنيبروبيتروفسك القومية. و في هذه الفترة بالذات تزوجت لكي يصبح لقبها
تيموشينكو (لقب زوجها و إسمه ألكسندر).
و تؤكد المصادر بأن أباها من أصل أرمني و هو السيد فلاديمير
هريجيان، و لكن بعد أن إلتحقت بالمعهد بعد المدرسة إستعارت لقب أمها
"تِليهِينا". ولكن في ملفها الخاص بالمعهد توجد عبارة مكتوبة بخط يدِها:"الأب
هريجيان فلاديمير أبراموفيتش – من لاتفيا".
أمّا لقب "تيليهين" فهو لقب زوج أمِّها و كان الإسم الكامل للأم "لودميلة
نيليبوفا" و عملت مُرسِلاً في مؤسسة النقل بمدينة دنيبروبتروفسك.
و لقد مشوارها المهني – وفقاً للعُرف السوفياتي السابق – من
المصنع. و بعد تخرجها من الجامعة و كذلك بعد إنتهاء عطلة الحضانة (بعد الإنجاب)
إلتحقت السيدة يوليا تيموشينكو بمصنع الآلات و الهندسة الميكانيكية
بدنيبروبتروفسك (د م ز ) في شهر أيلول 1984 م (أوردنا التسمية الدارجة للمصنع
في المدينة).
و تركت السيدة تيموشينكو إنطباعاً حسنا لدى الزملاء بالمصنع.
" عندما قدمت إلينا كانت جد نحيفة و في نفس الوقت جميلة متحفزة للعمل" – تذمرها
السيد نيكولاي روجين، الذي يشغل حاليا منصب مساعد مدير نفس الجامعة التي تخرجت
منها السيدة تيموشينكو. و من أهم منتوجات المصنع محطات الإرصاد للصواريخ و
المنصات الألية لضبط إطلاق الشحنات النارية، إضافة إلى التعداد الفضائي. و لكن
ظاهريا كان المصنع ينتج الثلاجات من طراز "دنيبر". و عملت السيدة تيموشينكو في
قسم التسيير و التنظيم و حققت نجاحا
باهرا في هذا المضمار. و كان عملها مرتبطا بتنظيم العمل داخل
المصنع لأن طبيعة العمل كانت سرية و تطلبت قدرات تنظيمية عالية (حاليا تدعى هذه
المهنة في المؤسسات الغربية بـ"توب مينيجمنت").
و قال عنها السيد نيكولاي توبل – الذي يشغل حاليا منصب نائب
رئيس القسم المالي للمؤسسة (د م ز) - بأنها تتمتع بعقل مبدع في مجال التنظيم و
التسيير. و قد كان السيد توبل أول مسؤول يقوم بإختبارها في حقل نشاطها في عام
1988 م، حيث كتب في ملفها "إلى الرفيق ي. تيموشينكو. يتوجب تكثيف الجهود لرسخ
تجربتكم و مهارتكم في مجال التسيير". و بعدها حققت السيدة تيموشينكو نجاحا
كبيرا ليس فقك على مستوى المصنع و لكن على مستوى كل الإتحاد السوفياتي السابق.
و تجدر الإشارة بأن المعاهد السوفياتية لم تدخل في مناهجها التربوية و
التعليمية إختصاص المنجمنت مثل اليوم، ولكن كانت تقتني المسيرين من المصانع و
غالبا ما يكون خريجي كليات الإقتصاد).
غادرت السيدة تيموشينكو عملها بالمصنع في شهر مارس 1989 م
لتمارس مهنة حرة. و قد بدأت بتنظيم نادي شبابي بإسم "ترمينال" و حتى أنها قامت
بإستقطاب كثيراً من زملائها السابقين من المصنع. و لكنها بقيت تتعامل بالمصنع
بطريقة خارجية فكانت تلقي دروسا للموظفين في مجال التسيير و حتى في الجامعة
التي تحرجت منها. و كانت تدعى هذه الدروس في الفترة السوفياتية بـ "مرحلة رفع
التأهيل" و بقيت إلى أيامنا هذه.
أصبحت السيدة يوليا تيموشينكو نائبة بالبرلمان الأوكراني و قد
ترشحت من إقليم كيروفغراد في عام 1996 م، و خلال الحملة الإنتخابية لجئت إلى
زملائها من المصنع للترويج لها. و نذكر بأنّ تيموشينكو وعدت إرسال الإطفال
اليتامى إلى المنتجع للإستجمام في كثير من مناطق الإقليم. "و لقد نفذّت السيدة
تيموشينكو كل وعودها" – تذّكر فيما بعد السيد توبول.
و عرف المجتمع الأوكراني إسم تيموشينكو في المرة الأولى في
عام 1991 م عندما أصبحت المرأة الشابة يوليا المدير العام لـ"نادي الأعمال
الأوكراني" ( و تسميته باللغة الروسية "كوب"). و كانت هذه المؤسسة (كوب)
المحتكر الوحيد لبيع المحروقات (مشتقات النفط) في الإقليم. و لقد بدأت مشوارها
في الأعمال مع زوجها السيد ألكسندر تيموشينكو و حمّها السيد جينادي تيموشينكو
(أب الزوج). و نشير بأن الحمّ شغل في تلك الفترة منصب رئيس اللجنة التنفيذية
لمنطقة كيروف بمدينة دنيبروبيتروفسك. و كانت ذروة نجاح عائلة تيموشينكو العملي
هو تأسيس ما يدعى بـ"الأنظمة الطاقوية الموحدة". و لقد قيّمت الصحيفة الأمريكية
(وول ستريت جورنل يوروب) رأسمال هذه المؤسسة العملاقة بمايقارب 11 مليار دولار.
و حتى أنها أصبحت تدعى بـ:"أميرة الغاز" في تلك الفترة و حتى أيامنا هذه و خاصة
من طرف الخصم
المشوار السياسي
ومباشرة بعد أن قدمت السيدة تيموشينكو إلى البرلمان
الأوكراني بدأت تفكر في مشروع سياسي يكون مظلة لأمبراطوريتها الطاقوية و العكس
لكي تستعمل إمكانياتها المادية لتشييد هيكل سياسي يأتي بها مستقبلاً إلى
السلطة..و لقد قامت السيدة تيموشينكو بتأسيس حزب سياسي يحمل إسم "هرومادا"
(يعني باللغة الأوكرانية ..الجمعية أو التجمع). و لقد أسست هذا الحزب مع زميلها
السابق السيد ألكسندر تورتشينوف. و حتى أن بعض (من أجل الحصول على التتمة يتوجب
الإشتراك).ا |
http://www.eureast.kiev.ua/dossar.htm يوليا تيموشينكو:
الدرب الشائك
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_7046000/7046266.stm
أوكرانيا تستعد لحكومة ائتلافية